CertiK تصدر تقرير Skynet: زيادة هجمات "مفتاح الربط" بنسبة 75% في عام 2025، والعنف الجسدي يصبح تهديدًا هامًا في مجال التشفير

ETH‎-3.34%
BTC‎-2.75%
LTC‎-3.71%

أفاد تقرير شركة الأمن Web3 CertiK أن هجمات “الرباط” على مستوى العالم ستصل إلى 72 حادثة في عام 2025، بزيادة سنوية قدرها 75%. يستخدم المهاجمون وسائل عنف وابتزاز واحتجاز لإجبار الضحايا على تسليم المفاتيح الخاصة، مع خسائر تتجاوز 40.9 مليون دولار، وتعد أوروبا منطقة عالية المخاطر. هذا المقال مستند إلى مقال من تأليف CertiK، وتم تنظيمه وترجمته بواسطة Foresight News.
(ملخص سابق: ارتفاع حجم معاملات إيثريوم يثير تحذيرات أمنية! هجوم “الغبار” يدفع بيانات المعاملات، وازدهار السوق يخفي مخاطر)
(معلومات إضافية: المحقق على السلسلة ZachXBT: سرقة محفظة عبر هجوم “الهندسة الاجتماعية” بقيمة 282 مليون دولار من BTC وLTC)

فهرس المقال

  • تصاعد مستوى العنف، أوروبا تصبح منطقة عالية المخاطر
  • خسائر تتجاوز 40 مليون دولار، والحجم الحقيقي قد يكون مقدراً بشكل مبالغ فيه
  • كيف تتعامل مع التهديدات الجسدية؟ نصائح أمنية للأفراد والمؤسسات

في 2 فبراير، أصدرت شركة الأمن Web3 CertiK تقرير “هجمات الرباط سكاي نت” الذي يوضح أن العنف الجسدي ضد حاملي العملات المشفرة تحول من حالات متطرفة إلى خطر هيكلي. مع تعزيز حماية الأصول الرقمية، تنتشر بسرعة طرق الهجوم التي تتجاوز الدفاعات التقنية وتستهدف “الأشخاص” مباشرة.

يوضح التقرير أن 2025 سجلت 72 حادثة هجوم موثقة على مستوى العالم، بزيادة قدرها 75% عن عام 2024. مصطلح “هجوم الرباط” يشير إلى استخدام المهاجمين وسائل عنف وتهديد واحتجاز لإجبار الضحايا على تسليم المفاتيح الخاصة أو كلمات المرور. هذه الهجمات لا تعتمد على ثغرات تقنية، بل تستهدف الأشخاص وراء الأصول المشفرة مباشرة.

تصاعد مستوى العنف، أوروبا تصبح منطقة عالية المخاطر

من حيث نمط الهجوم، يظهر أن هجمات الرباط في 2025 تتسم بزيادة واضحة في مستوى العنف. يشير التقرير إلى أن الاختطاف لا يزال الطريق الرئيسي للهجوم، حيث وقعت 25 حالة خلال العام؛ كما زادت الهجمات المباشرة على الأشخاص بنسبة 250% على أساس سنوي، مما يعد أحد التغيرات الأكثر لفتًا للانتباه.

من حيث التوزيع الجغرافي، أصبحت أوروبا لأول مرة المنطقة ذات المخاطر الأعلى على مستوى العالم. في 2025، تمثل أوروبا أكثر من 40% من الحالات المعروفة، وتتصدر فرنسا قائمة الدول من حيث عدد الهجمات، متجاوزة الولايات المتحدة. وأشار CertiK في التقرير إلى أن هذا التغير لا يعني اختفاء المخاطر في أمريكا الشمالية، بل يعكس انتشار هذه الجرائم إلى مناطق ذات أنظمة قضائية أكثر تعقيدًا وتكلفة التعاون عبر الحدود.

خسائر تتجاوز 40 مليون دولار، والحجم الحقيقي قد يكون مقدراً بشكل مبالغ فيه

من حيث التأثير المالي، تجاوزت الخسائر المرتبطة بهجمات الرباط المؤكدة في 2025 40.9 مليون دولار، بزيادة قدرها 44% عن العام السابق. ومع ذلك، يحذر التقرير من أن هذا الرقم يمثل فقط “قمة جبل الجليد”، نظرًا لانخفاض رغبة الضحايا في الإبلاغ، وخوفهم من الانتقام، وارتباط بعض الأصول بتهرب ضريبي أو مناطق رمادية.

من خلال مقارنة أنماط الهجوم، وجد التقرير أن هجمات الرباط في 2025 تخلت تمامًا عن الطابع المضارب والمتفرق الذي كان سائدًا في السابق، ودخلت مرحلة التشغيل الاحترافية والصناعية. غالبًا ما يكون المهاجمون من جماعات إجرامية عابرة للحدود، ويستعدون للهجمات لأسابيع، باستخدام تحليل المعلومات المفتوحة (OSINT) لتتبع الأثر الرقمي، وتحديد أوقات الضعف في الدفاع، وحتى نشر أجهزة تشويش الإشارات، وأكياس فاراداي لقطع الاتصال بين الضحية والعالم الخارجي.

من الجدير بالذكر أن أهداف المهاجمين تتوسع. رغم أن كبار المسؤولين في الصناعة ومؤسسو المشاريع لا زالوا أهدافًا عالية القيمة، إلا أن المهاجمين بدأوا يستهدفون أيضًا الأفراد ذوي الحيازات الصغيرة. بالإضافة إلى ذلك، يستخدم المهاجمون بشكل متكرر “الأهداف المرتبطة”، من خلال تهديد الأزواج والأطفال أو الوالدين للضغط نفسيًا على الضحايا.

كيف تتعامل مع التهديدات الجسدية؟ نصائح أمنية للأفراد والمؤسسات

مع ارتفاع معايير الأمان التقنية، أصبح “اختراق الأنظمة” أكثر صعوبة، بينما تكلف “الابتزاز الشخصي” أقل وتحقق نتائج أسرع. هذا التناقض يجعل السلامة الشخصية أضعف حلقة في بيئة التشفير الحالية، وأسهلها في التجاهل.

يقترح التقرير سلسلة من النصائح الأمنية للأفراد والمؤسسات: على المستوى الشخصي، يُنصح باستخدام “محفظة فخ” لتقليل خسائر الابتزاز، وتخزين كلمات السر جغرافيًا، وإزالة تطبيقات التشفير من الأجهزة اليومية؛ وعلى مستوى المؤسسات، يُشدد على اعتماد آليات التوقيع المتعدد، والعقود ذات قفل الوقت، وآليات احتكاك المعاملات، بالإضافة إلى توسيع التدريب الأمني ليشمل أفراد الأسرة والموظفين.

وأكد CertiK في ختام التقرير أن وضع عام 2025 يُظهر أن هجمات الرباط أصبحت نوعًا مستقلًا من الجرائم في بيئة التشفير، وأن الاعتماد فقط على كلمات السر لم يعد كافيًا لمواجهة المخاطر. قد يكون الانتقال من “حماية الأصول” إلى “حماية الأشخاص” من خلال تصميم أنظمة مؤسسية يقلل من قابلية تنفيذ عمليات الابتزاز، هو المفتاح لتطوير الصناعة في المستقبل.

شاهد النسخة الأصلية
إخلاء المسؤولية: قد تكون المعلومات الواردة في هذه الصفحة من مصادر خارجية ولا تمثل آراء أو مواقف Gate. المحتوى المعروض في هذه الصفحة هو لأغراض مرجعية فقط ولا يشكّل أي نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية. لا تضمن Gate دقة أو اكتمال المعلومات، ولا تتحمّل أي مسؤولية عن أي خسائر ناتجة عن استخدام هذه المعلومات. تنطوي الاستثمارات في الأصول الافتراضية على مخاطر عالية وتخضع لتقلبات سعرية كبيرة. قد تخسر كامل رأس المال المستثمر. يرجى فهم المخاطر ذات الصلة فهمًا كاملًا واتخاذ قرارات مدروسة بناءً على وضعك المالي وقدرتك على تحمّل المخاطر. للتفاصيل، يرجى الرجوع إلى إخلاء المسؤولية.

مقالات ذات صلة

العملات المستقرة تسيطر على التمويل التقليدي: تقرير ريبل

فوانغ تيان

TapChiBitcoinمنذ 2 س

محور Gemini نحو الذكاء الاصطناعي: هل يمكن لإنتاجية "100x" أن تعوض خسارة $585M الشاملة؟

منصة العملات المشفرة Gemini قللت عدد موظفيها بنسبة 30% في عام 2026، مستشهدة بتكامل تحويلي للذكاء الاصطناعي (AI) يمكّن الموظفين من تحقيق تأثير إنتاجية "100x". صعود عامل "100x" قللت منصة العملات المشفرة Gemini قوتها العاملة بحوالي 30%

Coinpediaمنذ 3 س

Ondo Finance تصدر الأوراق المالية الرقمية في IBIT و GLXY

تناقش المقالة الدخول الأخير للشركات الكبرى وصناديق الاستثمار المتداولة إلى سوق الأوراق المالية الرمزية، مع تسليط الضوء على النمو الذي تدفعه الدعم التنظيمي والطلب المؤسسي المتزايد، حيث تدير Ondo Global Markets أكثر من 250 أداة رمزية بقيمة تقارب 2.6 مليار دولار.

CryptoBreakingمنذ 17 س

بلوك سيك: الذكاء الاصطناعي لا يستطيع حاليًا استبدال الإنسان في تدقيق العقود الذكية

شركة الأمن BlockSec أجرت إعادة فحص لمعايير تقييم تدقيق العقود الذكية بالذكاء الاصطناعي المسمى EVMBench، والتي طورتها OpenAI و Paradigm. أظهرت النتائج أن روبوتات الذكاء الاصطناعي أقل فعالية بشكل ملحوظ عند مواجهة سيناريوهات استغلال واقعية. قام فريق البحث بتوسيع البيئة

TapChiBitcoinمنذ 21 س

مايكروسوفت تقلل من دمج الذكاء الاصطناعي Copilot في ويندوز 11، وتشمل الدفعة الأولى أربعة تطبيقات منها الصور والملاحظات والنصوص وغيرها

أعلنت مايكروسوفت في 21 مارس عن نيتها تقليل عدد نقاط الوصول لمساعد الذكاء الاصطناعي Copilot في نظام Windows 11، حيث تشمل الدفعة الأولى من التطبيقات المحذوفة الصور والملاحظات وغيرها. تأمل الشركة من خلال استراتيجية دمج أكثر حذراً أن تركز على تقديم تجربة ذكاء اصطناعي مفيدة حقاً، وذلك للتعامل مع مخاوف المستهلكين من الإفراط في استخدام الذكاء الاصطناعي.

GateNewsمنذ 21 س
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات