أخبار Gate، في 25 مارس، رفعت مدينة بالتيمور في الولايات المتحدة دعوى قضائية ضد شركة X المملوكة لإيلون ماسك، وxAI، وSpaceX، متهمة إياها بتطوير أداة الذكاء الاصطناعي التوليدية Grok التي يُزعم أنها تنتج صورًا جنسية بدون موافقة، بما في ذلك محتوى يتعلق بالقُصّر، مما ينتهك قوانين حماية المستهلك المحلية. يُعتبر هذا القضية اختبارًا هامًا لتنظيم الذكاء الاصطناعي على المستوى المحلي، في ظل غياب تشريعات اتحادية واضحة.
وتشير الدعوى إلى أن Grok يمتلك القدرة على تعديل صور الأشخاص الحقيقيين بناءً على طلبات قليلة، بما في ذلك وظائف “إزالة الملابس”، مما قد يسبب أضرارًا خطيرة لخصوصية المستخدمين وصحتهم النفسية. وقالت شركة المحاماة ديشيلو ليفيت، التي تمثل المدينة، إن تصميم ونشر النظام يحمل مخاطر واضحة، ولم يتم اتخاذ تدابير كافية للحد منها. وأكد عمدة بالتيمور، براندون م. سكوت، أن المحتوى العميق المزيف الذي يتضمن قُصّرًا قد يسبب أضرارًا طويلة الأمد.
وفيما يتعلق بالجوانب القانونية، أوضح إيشيتا شارما، الشريك في شركة فاثوم ليغال، أن القضية تتعلق بشكل رئيسي بتحديد مسؤولية أنظمة الذكاء الاصطناعي. وإذا حكمت المحكمة بأن Grok يُعتبر “مُنشئ محتوى نشط” وليس أداة محايدة، فقد تواجه شركة xAI مسؤولية قانونية أعلى. وقد يُعيد هذا الحكم رسم الحدود القانونية لشركات الذكاء الاصطناعي في مجال توليد المحتوى.
وتُظهر البيانات أن عدد الصور الجنسية التي أنتجها Grok بين نهاية ديسمبر 2025 وبداية يناير 2026 بلغ بين 1.8 مليون و3 ملايين صورة، منها حوالي 23 ألف صورة تتعلق بالقُصّر. وفي الوقت نفسه، زاد حجم الصور المولدة على المنصة بشكل ملحوظ بعد تفاعل ماسك العلني، مما زاد من ضغط التنظيمات.
وفي الوقت الحالي، تواصل الولايات المتحدة وأوروبا التحقيق في Grok، ولا تزال القضايا قيد التقدم. يتحول التركيز في السوق من الابتكار التكنولوجي إلى الامتثال وإدارة المخاطر، وقد يُشكل الحكم النهائي في هذه القضية سابقة مهمة لتنظيم توليد محتوى الذكاء الاصطناعي.