اختارت شركة آبل جوجل جيميني كمصدر لـ "الذكاء الاصطناعي"، لتمكين منتجات مثل Siri من قدرات ذكاء اصطناعي أكثر تقدمًا

動區BlockTempo

أبل تعلن عن تعاونها مع Google، حيث ستبدأ الشركتان في شراكة تمتد لسنوات عديدة، لتعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي التوليدي المتقدمة في منتجات أبل مثل Siri.
(ملخص سابق: تفكر أبل في “التخلي عن متصفح Google” لترقية Safari وإدخال البحث بالذكاء الاصطناعي، وأسهم Alphabet تتراجع بنسبة 7.5%)
(معلومات إضافية: أطلقت Google رسميًا “Gemini 3”! هل تصدرت أعلى نماذج الذكاء الاصطناعي ذكاءً في العالم؟ وما أبرز مميزاته؟)

فهرس المقال

  • Gemini يصبح حجر الأساس لتقنية نماذج أبل الأساسية
  • الجيل الجديد من وظائف Siri بالذكاء الاصطناعي يثير اهتمام السوق
  • تصاعد سباق الذكاء الاصطناعي
  • التعاون الرئيسي في ظل تغير خريطة التكنولوجيا

في ظل تسارع المنافسة في صناعة التكنولوجيا العالمية على الذكاء الاصطناعي (AI)، كشفت أبل أخيرًا عن استراتيجيتها الرئيسية. وفقًا لتقرير CNBC، اختارت أبل نموذج Gemini من Google كمصدر رئيسي لقوة الذكاء الاصطناعي، وستبدأ الشركتان في شراكة تمتد لسنوات عديدة، لتعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي التوليدي في منتجات أبل مثل Siri.

Gemini يصبح حجر الأساس لتقنية نماذج أبل الأساسية

وأشار التقرير إلى أن هذه الشراكة ستعتمد على نموذج اللغة الكبير Gemini وتقنيات السحابة من Google، لدعم “نماذج أبل الأساسية” المستقبلية. وذكرت أبل في بيانها أن بعد تقييم دقيق، ترى أن تقنية Google تتفوق من حيث الأداء والنضج، وتلبي احتياجاتها لنماذج الذكاء الاصطناعي الأساسية.

وأكدت أبل أن هذا الاختيار سيقدم للمستخدمين تجربة ذكية جديدة كليًا، ويفتح آفاقًا لمزيد من الابتكار في منتجاتها.

الجيل الجديد من وظائف Siri بالذكاء الاصطناعي يثير اهتمام السوق

في الواقع، كانت هناك إشاعات سابقة عن تعاون بين أبل وGoogle. ففي أغسطس من العام الماضي، كشفت وكالة Bloomberg أن أبل كانت تتفاوض مع Google لتقييم استخدام نموذج Gemini المخصص كمحرك تقني للجيل الجديد من Siri.

وفي ظل الانتشار السريع للذكاء الاصطناعي التوليدي، تزايدت توقعات السوق بشأن ترقية Siri. ومع ذلك، كانت تحركات أبل السابقة في مجال الذكاء الاصطناعي محافظة نسبيًا، حيث أعلنت عن تأجيل تحديث Siri AI الصوتي المقرر في الأصل إلى عام 2026، مما أثار تساؤلات حول مدى قدرتها التنافسية مقارنة بالمنافسين.

تصاعد سباق الذكاء الاصطناعي

منذ إطلاق ChatGPT من قبل OpenAI في نهاية عام 2022، اجتاحت موجة استثمارية في الذكاء الاصطناعي وول ستريت. استثمرت شركات عملاقة مثل Microsoft وAmazon وMeta مليارات الدولارات في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي ومنتجاتها ذات الصلة، مما زاد من توقعات السوق وضغطه على أبل.

وفي المقابل، أحرزت Google تقدمًا سريعًا في مجال الذكاء الاصطناعي في السنوات الأخيرة، حيث أطلقت نسخة محدثة من نموذج Gemini 3 في نهاية العام الماضي، واستمرت في تعزيز خدمات السحابة والذكاء الاصطناعي للمؤسسات. وأشار Sundar Pichai، المدير التنفيذي لـ Google، سابقًا إلى أن عدد العقود التي تتجاوز قيمتها مليار دولار والتي وقعتها Google Cloud حتى الربع الثالث من عام 2025، تجاوز مجموع العقود في العامين السابقين، مما يدل على نجاحاتها في تجارية الذكاء الاصطناعي.

التعاون الرئيسي في ظل تغير خريطة التكنولوجيا

من الجدير بالذكر أنه مع تسريب الأخبار، ارتفعت أسهم شركة Alphabet، الشركة الأم لـ Google، خلال التداول إلى مستوى 334 دولارًا، وبلغت قيمتها السوقية مؤقتًا أكثر من 4 تريليون دولار. ويعتقد السوق أن اختيار أبل لنموذج Gemini من Google كمصدر رئيسي لتقنية الذكاء الاصطناعي لا يمثل فقط تسريعًا لاستراتيجيتها في الذكاء الاصطناعي، بل يعكس أيضًا أن حتى الشركات ذات البنية التحتية القوية والنظام البيئي المتكامل، مثل أبل، تحتاج إلى الاعتماد على شركاء خارجيين أكثر نضجًا للحفاظ على قدرتها التنافسية على المدى الطويل.

شاهد النسخة الأصلية
إخلاء المسؤولية: قد تكون المعلومات الواردة في هذه الصفحة من مصادر خارجية ولا تمثل آراء أو مواقف Gate. المحتوى المعروض في هذه الصفحة هو لأغراض مرجعية فقط ولا يشكّل أي نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية. لا تضمن Gate دقة أو اكتمال المعلومات، ولا تتحمّل أي مسؤولية عن أي خسائر ناتجة عن استخدام هذه المعلومات. تنطوي الاستثمارات في الأصول الافتراضية على مخاطر عالية وتخضع لتقلبات سعرية كبيرة. قد تخسر كامل رأس المال المستثمر. يرجى فهم المخاطر ذات الصلة فهمًا كاملًا واتخاذ قرارات مدروسة بناءً على وضعك المالي وقدرتك على تحمّل المخاطر. للتفاصيل، يرجى الرجوع إلى إخلاء المسؤولية.
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات