قد تكون سمعت عن Claude Code، أو حتى استخدمته لكتابة بعض الأكواد أو تعديل بعض الوثائق. لكن هل فكرت يوماً: ماذا لو لم يكن الذكاء الاصطناعي مجرد “أداة مؤقتة”، بل أصبح عضوا رسميا في عملية التطوير الخاصة بك، أو حتى نظام تعاون آلي — كيف سيغير ذلك طريقة عملك؟
بوريش تشيرني، مؤسس Claude Code، كتب تغريدة مفصلة جدًا يشارك فيها كيف يستخدم هذه الأداة بكفاءة، وكيف قام هو وفريقه بدمج Claude بشكل عميق في سير العمل الهندسي.
سوف نقوم في هذا المقال بتنظيم خبرته وتقديم شرح مبسط له.
كيف جعل Boris الذكاء الاصطناعي شريكًا آليًا في سير عمله؟
النقاط الأساسية:
يشرح سير عمله، بما في ذلك:
كيف تستخدم Claude:
تشغيل عدة جلسات من Claude في آن واحد: يفتح 5-10 جلسات على الطرفية والمتصفح بشكل متزامن لمعالجة المهام، ويستخدم Claude على الهاتف.
عدم تعديل الإعدادات الافتراضية بشكل عشوائي: Claude جاهز للاستخدام مباشرة، ولا حاجة لإعدادات معقدة.
استخدام النموذج الأقوى (Opus 4.5): رغم أنه أبطأ قليلاً، لكنه أذكى وأسهل في الاستخدام.
التخطيط قبل كتابة الكود (وضع Plan): يساعدك Claude على التفكير جيدًا قبل البدء، مما يزيد من نسبة النجاح.
بعد توليد الكود، يستخدم أدوات للتحقق من التنسيق وتجنب الأخطاء.
كيف تجعل Claude أكثر ذكاءً مع الاستخدام:
فريق العمل يحافظ على “قاعدة المعرفة”: كلما أخطأ Claude، يضيف الخبرة إلى القاعدة، ليجنب تكرار الخطأ.
تدريب Claude تلقائيًا عند تقديم PR: يمرر PR إلى Claude ليتعلم طرقًا جديدة أو معايير.
تحويل الأوامر التي تستخدمها بشكل متكرر إلى أوامر slash، بحيث يمكن لـ Claude استدعاؤها تلقائيًا، لتوفير الوقت.
استخدام “وكلاء فرعيين” لمعالجة مهام ثابتة، مثل تبسيط الكود، التحقق من الوظائف، وغيرها.
إدارة الصلاحيات:
لا تتجاوز الصلاحيات بشكل عشوائي، بل تضبط أوامر آمنة يتم الموافقة عليها تلقائيًا.
مزامنة سير العمل عبر أجهزة متعددة (الويب، الطرفية، الهاتف).
أهم نقطة:
يجب أن توفر لـ Claude “آلية تحقق”، ليتمكن من التأكد من صحة ما يكتبه.
مثلاً، تشغيل اختبارات تلقائيًا، فتح المتصفح لاختبار الصفحات، التحقق من عمل الوظائف.
Claude Code هو “رفيق”، وليس “أداة”
بوريش يؤكد على مبدأ أساسي: Claude Code ليس أداة ثابتة، بل هو شريك ذكي يمكنه التعاون معك، والتعلم المستمر، والنمو معًا.
لا يحتاج إلى إعدادات معقدة، فقط استخدمه مباشرة، لكنه إذا رغبت في استثمار الوقت لبناء طرق استخدام أفضل، فسيكون له تأثير مضاعف على الكفاءة.
اختيار النموذج: اختر الأذكى، وليس الأسرع
بوريش يستخدم النموذج الرائد Opus 4.5 + وضع التفكير (“with thinking”) لجميع مهام التطوير.
رغم أن هذا النموذج أكبر وأبطأ من Sonnet، إلا أن:
قدرته على الفهم أقوى
قدرته على استخدام الأدوات أفضل
لا يحتاج إلى توجيه متكرر، ويقلل من التبادلات
بشكل عام، يوفر الوقت أكثر من استخدام نماذج أسرع
إلهام: الإنتاجية الحقيقية لا تقاس بسرعة التنفيذ، بل بـ “قل الأخطاء، وقل إعادة العمل، وقل التكرار في الشرح”.
1. وضع Plan: استخدم AI لكتابة الكود، ولا تتعجل في أن يكتب هو
عند فتح Claude، الكثيرون يبدؤون مباشرة بكتابة “ساعدني في كتابة واجهة”، أو “إعادة هيكلة هذا الكود”… عادةً يكتبون، لكنه غالبًا يخطئ في الاتجاه، أو ينسى منطق، أو يفسر الطلب بشكل خاطئ.
أما Boris، فخطوته الأولى دائمًا عدم السماح لـ Claude بكتابة الكود مباشرة. هو يستخدم وضع Plan — يحدد معه خطة التنفيذ أولاً، ثم يبدأ التنفيذ.
كيف يفعل ذلك؟
عند فتح PR، لا يطلب من Claude كتابة الكود مباشرة، بل يستخدم وضع Plan:
وصف الهدف
وضع خطة مع Claude
تأكيد كل خطوة
ثم يترك Claude يكتب
عندما يحتاج إلى تنفيذ وظيفة جديدة، مثل “إضافة حد لل API”، يتعاون مع Claude خطوة بخطوة:
هل يتم ذلك عبر وسيط (middleware) أم مدمج في المنطق؟
هل يحتاج إعداد الحد إلى دعم التعديلات الديناميكية؟
هل يحتاج إلى سجل (log)؟ وإذا فشل، ماذا يُرجع؟
هذه “مفاوضة الخطة”، تشبه رسم “مخطط البناء” مع شخص آخر.
بمجرد أن يفهم Claude الهدف، يفعّل Boris وضع “القبول التلقائي للتعديلات”، بحيث يمكن لـ Claude تعديل الكود مباشرة، وتقديم PR، وأحيانًا بدون الحاجة لموافقة يدوية.
“جودة كود Claude تعتمد على مدى اتفاقكم قبل كتابة الكود.” — Boris
إلهام: بدلاً من تصحيح أخطاء Claude بشكل متكرر، من الأفضل أن ترسموا خارطة الطريق معًا من البداية.
ملخص
وضع Plan ليس مضيعة للوقت، بل هو حوار مسبق يضمن التنفيذ المستقر. حتى مع قوة AI، أنت بحاجة إلى “توضيح المطلوب”.
2. تشغيل عدة Claude في آن واحد: ليس ذكاء اصطناعي واحد، بل فريق تطوير افتراضي
بوريش لا يكتفي باستخدام نسخة واحدة من Claude. يومه يكون هكذا:
يفتح 5 جلسات من Claude على الطرفية، ويخصص كل منها لمهمة مختلفة (مثل إعادة الهيكلة، كتابة الاختبارات، تصحيح الأخطاء)
يفتح 5-10 جلسات من Claude في المتصفح، بشكل متزامن
يستخدم تطبيق Claude على iOS، ويبدأ المهام في أي وقت
كل نسخة من Claude، كأنها “مساعد خاص”: بعضها مسؤول عن كتابة الكود، وبعضها عن إكمال الوثائق، وبعضها ينفذ اختبارات بشكل دائم.
حتى أنه يضبط إشعارات نظامية، ليعلمه فور انتظار Claude لمدخلات.
لماذا يفعل ذلك؟
سياق Claude محدود، ولا يناسب “نافذة واحدة لكل شيء”. Boris يقسم Claude لأدوار متعددة، بحيث يقلل من وقت الانتظار، ويقلل من “تداخل الذاكرة”.
ويستخدم إشعارات النظام ليذكر نفسه: “Claude 4 ينتظر ردك”، “Claude 1 أنهى الاختبار”، كأنه يدير نظام متعدد الخيوط.
تشبيه
تخيل أن لديك خمسة متدربين أذكياء يجلسون بجانبك، كل منهم مسؤول عن مهمة. لا تحتاج أن تنجز كل شيء بنفسك، فقط في اللحظة الحاسمة “تبدل الشخص”، وتحافظ على تدفق العمل.
إلهام: اعتبر Claude كأنه عدة “مساعدين افتراضيين”، يتولون مهام مختلفة، مما يقلل بشكل كبير من أوقات الانتظار وتبديل السياقات.
3. أوامر slash: حول مهامك اليومية إلى أوامر سريعة لـ Claude
بعض سير العمل يتكرر عدة مرات يوميًا:
تعديل الكود → commit → push → إنشاء PR
التحقق من حالة البناء → إعلام الفريق → تحديث issue
مزامنة التغييرات بين الويب والجلسات المحلية
Boris لا يريد أن يطلب من Claude كل مرة: “رجاءً commit، ثم push، ثم أنشئ PR…”
بدلاً من ذلك، يلفّ هذه العمليات في أوامر slash، مثل:
/commit-push-pr
هذه الأوامر تعتمد على سكربتات Bash مخزنة في مجلد .claude/commands/، وتُدار عبر Git، ويمكن للفريق استخدامها.
كيف يستخدم Claude هذه الأوامر؟
عندما يواجه Claude أمرًا كهذا، لا يكتفي بتنفيذه، بل يفهم سير العمل الذي يمثله، ويقوم بتنفيذ الخطوات الوسيطة، ويملأ المعطيات تلقائيًا، ويتجنب التكرار في التواصل.
نقطة مهمة
أوامر slash تشبه زر “تلقائي” تضعه لـ Claude. تعلمه أن يفهم عملية مهمة، ثم ينفذها بضغطة زر.
“ليس فقط أنا من يوفر الوقت باستخدام الأوامر، بل وClaude أيضًا.” — Boris
إلهام: لا تكرر إدخال التعليمات في كل مرة، بل حول المهام المتكررة إلى أوامر، ليصبح التعاون مع Claude “آليًا”.
4. قاعدة المعرفة الجماعية: Claude لا يتعلم من Prompt فقط، بل من قاعدة المعرفة التي يديرها الفريق
فريق Boris يدير قاعدة معرفة باسم .claude، ويشترك في إدارتها عبر Git.
هذه بمثابة “ويكي داخلي” لـ Claude، يسجل:
الصياغات الصحيحة
أفضل الممارسات المتفق عليها
المشاكل التي تواجهها وكيف تصلحها
Claude يستخدم هذه القاعدة لفهم السياق، وتحديد نمط الكود.
ماذا لو أخطأ Claude؟
عندما يخطئ أو يفسر بشكل خاطئ، يضيف الدرس إلى القاعدة.
كل فريق يدير نسخته الخاصة.
الجميع يحرر بشكل تعاوني، وClaude يعتمد على هذه القاعدة في اتخاذ القرارات.
مثال:
إذا كان Claude يخطئ دائمًا في منطق التصفح، يكفي أن يكتب الفريق المعايير الصحيحة في القاعدة، ليستفيد منها الجميع لاحقًا.
بوريش يتبع أسلوبًا: لا يوبخه، ولا يوقفه، بل “يدربه” مرة واحدة:
نكتب الكود بشكل خاطئ هنا، نضيفه للقاعدة
وفي المرات القادمة، لن يكرر الخطأ.
الأهم أن هذه الآلية ليست من إعداد Boris فقط، بل يساهم فيها الفريق أسبوعيًا، ويعدّل عليها.
إلهام: باستخدام AI، أنت لا تبني فريقًا فرديًا، بل تخلق “ذاكرة جماعية” للمجموعة.
5. آلية التعلم التلقائي: PR هو “بيانات تدريب” لـ Claude
عند مراجعة الكود، Boris غالبًا يعلق على PR بـ @Claude، مثل:
@.claude يضيف هذا الأسلوب للوظيفة إلى قاعدة المعرفة
بالتعاون مع GitHub Action، يتعلم Claude تلقائيًا من التغييرات، ويحدث المعرفة الداخلية.
هذه عملية “تدريب مستمر لـ Claude”، حيث لا يقتصر التقييم على الموافقة على الكود، بل يرفع من قدراته.
وهذا ليس مجرد “صيانة لاحقة”، بل دمج آلية التعلم في التعاون اليومي.
الفريق يرفع جودة الكود عبر PR، وClaude يرفع مستوى المعرفة بشكل متزامن.
إلهام: PR ليست فقط لمراجعة الكود، بل فرصة لتطوير أدوات AI ذاتيًا.
6. وكلاء فرعيين (Subagents): جعل Claude ينفذ مهام معقدة بشكل نمطي
بالإضافة إلى سير العمل الرئيسي، Boris يحدد بعض الوكلاء الفرعيين (Subagents) لمعالجة مهام مساعدة متكررة.
هذه الوكلاء هم وحدات تعمل تلقائيًا، مثل:
code-simplifier: يُبسط الكود بعد كتابته
verify-app: يشغل اختبارات كاملة للتحقق من عمل الكود
log-analyzer: يحلل سجلات الأخطاء بسرعة
هذه الوكلاء كأنها إضافات (Plugins)، تتكامل مع سير العمل الخاص بـ Claude، وتعمل بشكل تلقائي، دون الحاجة لتوجيه متكرر.
إلهام: الوكلاء الفرعيون هم “أعضاء فريق” لـ Claude، يرفعونه من مساعد إلى “مدير مشروع”.
Claude ليس مجرد شخص، بل هو مدير صغير يمكنك أن تضع معه فريقًا.
7. إضافة: PostToolUse Hook — الحارس الأخير لتنسيق الكود
داخل فريق، من الصعب أن يكتب الجميع بأسلوب موحد. على الرغم من قدرة Claude على التوليد، إلا أنه قد يخطئ في التفاصيل مثل التباعد، أو الفراغات.
بوريش يستخدم “PostToolUse Hook” — وهو عبارة عن “مُشغل بعد الانتهاء من المهمة”.
وظيفته:
تصحيح تنسيق الكود تلقائيًا
إكمال التعليقات المفقودة
معالجة أخطاء lint، لتجنب فشل CI
هذه الخطوة ليست معقدة، لكنها مهمة جدًا. كأنك تراجع النص بعد كتابته، وتصحح أخطاءه قبل التسليم.
بالنسبة لأدوات AI، القدرة على إنهاء العمل بشكل جيد أهم من القدرة على التوليد فقط.
8. إدارة الصلاحيات: تفويض مسبق بدلاً من تجاوزها
بوريش يوضح أنه لا يستخدم --dangerously-skip-permissions — وهو خيار في Claude Code يتجاوز جميع طلبات الصلاحية.
يبدو مريحًا، لكنه خطير، لأنه قد يؤدي إلى حذف ملفات أو تشغيل سكربتات خاطئة.
بدلاً من ذلك، يختار:
استخدام /permissions لتصريح الأوامر الموثوقة
تخزين هذه الصلاحيات في ملف .claude/settings.json
مشاركة الإعدادات مع الفريق
يشبه ذلك إنشاء “قائمة بيضاء” للأوامر المسموح بها، مثل:
“preApprovedCommands”: [
“git commit”,
“npm run build”,
“pytest”
]
عند تشغيل هذه الأوامر، يتخطى Claude طلب الصلاحية.
هذه الآلية تشبه نظام تشغيل للفريق، وليست أداة فردية. يستخدم /permissions لتفويض الأوامر الآمنة، ويحفظ الإعدادات في ملف، ويشاركها الفريق.
إلهام: الأتمتة لا تعني فقدان السيطرة. دمج سياسات الأمان في الأتمتة هو جوهر الهندسة.
9. تكامل الأدوات: Claude هو روبوت متعدد المهارات
بوريش لا يقتصر على استخدام Claude على بيئة التطوير المحلية. يربطه بـ MCP (وهو وحدة تحكم مركزية) للوصول إلى منصات متعددة:
إرسال إشعارات Slack تلقائيًا (مثل نتائج البناء)
استعلام بيانات BigQuery (مثل مؤشرات سلوك المستخدم)
جلب سجلات Sentry (مثل تتبع الأخطاء على الإنترنت)
كيف يحقق ذلك؟
إعداد MCP مخزن في ملف .mcp.json
عند تشغيل Claude، يقرأ الإعدادات ويقوم بتنفيذ مهام عبر المنصات بشكل مستقل.
الفريق يشارك إعداد واحد، وكل شيء يتم عبر MCP (نظام التحكم المركزي لـ Claude)، والإعدادات مخزنة في .mcp.json.
Claude كأنه روبوت مساعد، يمكنه أن يساعدك على:
“كتابة الكود → تقديم PR → مراجعة النتائج → إعلام QA → إبلاغ بالسجلات”.
لم يعد الأمر مجرد أداة AI تقليدية، بل أصبح مركزًا لنظام هندسي متكامل.
إلهام: لا تقتصر على جعل AI يعمل داخل “المحرر”،
بل اجعله منسقًا لنظامك كله.
10. معالجة المهام الطويلة بشكل غير متزامن: وكيل خلفي + إضافات + hooks
في المشاريع الحقيقية، أحيانًا يحتاج Claude لمعالجة مهام طويلة:
البناء + الاختبار + النشر
توليد تقرير + إرسال بريد إلكتروني
تشغيل سكربتات ترحيل البيانات
بوريش يتبع نهجًا هندسيًا:
ثلاث طرق لمعالجة المهام الطويلة:
بعد الانتهاء، يستخدم Claude وكيل خلفي للتحقق من النتائج
يستخدم Stop Hook، بحيث يُطلق إجراءات لاحقة تلقائيًا عند انتهاء المهمة
يستخدم إضافة ralph-wiggum (اقترحها @GeoffreyHuntley) لإدارة حالة سير العمليات الطويلة
في هذه الحالات، يختار Boris عادةً:
–permission-mode=dontAsk
أو يضع المهمة في بيئة معزولة (sandbox) لتجنب توقف العملية بسبب طلب الصلاحيات.
Claude ليس “مراقبًا دائمًا”، بل هو زميل موثوق يمكنك الاعتماد عليه.
إلهام: أدوات AI ليست فقط للعمليات السريعة، بل أيضًا للعمليات طويلة الأمد والمعقدة — بشرط أن تبني لها “آلية إدارة”.
11. آلية التحقق التلقائي: قيمة مخرجات Claude تعتمد على قدرته على التحقق من نفسه
أهم قاعدة عند Boris:
أي نتيجة يخرجها Claude، يجب أن يكون هناك “آلية تحقق” للتأكد من صحتها.
يضيف لـ Claude سكربت تحقق أو hook:
بعد كتابة الكود، يختبره تلقائيًا باستخدام اختبارات الوحدة
يحاكي تفاعل المستخدم في المتصفح للتحقق من الواجهة
يقارن السجلات والمؤشرات قبل وبعد التشغيل
وإذا لم ينجح، يطلب من Claude تعديل وإعادة التنفيذ حتى ينجح.
هذه بمثابة “نظام تغذية راجعة مغلق” لـ Claude.
يزيد من الجودة، ويخفف على الإنسان عبء التحقق.
إلهام: العامل الحاسم في جودة نتائج AI ليس حجم النموذج، بل وجود “آلية فحص النتائج”.
الخلاصة: ليس الهدف أن يحل AI محل الإنسان، بل أن يتعاون معه كأنه إنسان
طريقة Boris لا تعتمد على “ميزات مخفية” أو تقنيات سحرية، بل على هندسة استخدام Claude بشكل منهجي، وتحويله من “مساعد دردشة” إلى جزء فعال من نظام العمل.
خصائص استخدام Claude لديه:
عدة جلسات في آن واحد: تقسيم المهام بشكل أوضح، وزيادة الكفاءة
التخطيط أولاً: وضع خطة مع وضع Plan يعزز توافق الأهداف
نظام معرفي مشترك: فريق العمل يشارك في تحديث قاعدة المعرفة، ويطورها باستمرار
أتمتة المهام: أوامر slash، ووكلاء فرعيون، تجعل Claude يعمل كـ “محرك سير عمل”
نظام تغذية راجعة مغلق: كل مخرجات Claude تتضمن تحققًا، لضمان استقرار النتائج وموثوقيتها
في النهاية، تظهر طريقة Boris أسلوبًا جديدًا في استخدام AI:
ترقية Claude من “مساعد حواري” إلى “نظام برمجة آلي”
تحويل تراكم المعرفة من عقل الإنسان إلى قاعدة معرفية للذكاء الاصطناعي
تحويل العمليات اليدوية المتكررة إلى سكربتات، ووحدات نمطية، وسير عمل تعاوني
هذه المنهجية لا تعتمد على سحر، بل على قدرات هندسية، ويمكنك أن تستفيد منها لتوظيف AI بشكل أكثر ذكاءً وفعالية.
وإذا كنت تستخدم Claude وتجد أنه “يفهم قليلاً، لكنه غير موثوق”، أو “الكود الذي يكتبه يحتاج دائمًا إلى تصحيح منك”، فالمشكلة ليست في Claude، بل في عدم وجود آلية تعاون متكاملة معه.
Claude يمكن أن يكون متدربًا جيدًا، أو زميلًا موثوقًا، حسب كيف تستخدمه.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
مؤسس Claude Code يكشف: كيف تحول Claude إلى "فريق التطوير الافتراضي" الخاص بك؟
原文:Boris Cherny,Claude Code开发者
编译&整理:小互AI
قد تكون سمعت عن Claude Code، أو حتى استخدمته لكتابة بعض الأكواد أو تعديل بعض الوثائق. لكن هل فكرت يوماً: ماذا لو لم يكن الذكاء الاصطناعي مجرد “أداة مؤقتة”، بل أصبح عضوا رسميا في عملية التطوير الخاصة بك، أو حتى نظام تعاون آلي — كيف سيغير ذلك طريقة عملك؟
بوريش تشيرني، مؤسس Claude Code، كتب تغريدة مفصلة جدًا يشارك فيها كيف يستخدم هذه الأداة بكفاءة، وكيف قام هو وفريقه بدمج Claude بشكل عميق في سير العمل الهندسي.
سوف نقوم في هذا المقال بتنظيم خبرته وتقديم شرح مبسط له.
كيف جعل Boris الذكاء الاصطناعي شريكًا آليًا في سير عمله؟
النقاط الأساسية:
يشرح سير عمله، بما في ذلك:
كيف تستخدم Claude:
تشغيل عدة جلسات من Claude في آن واحد: يفتح 5-10 جلسات على الطرفية والمتصفح بشكل متزامن لمعالجة المهام، ويستخدم Claude على الهاتف.
عدم تعديل الإعدادات الافتراضية بشكل عشوائي: Claude جاهز للاستخدام مباشرة، ولا حاجة لإعدادات معقدة.
استخدام النموذج الأقوى (Opus 4.5): رغم أنه أبطأ قليلاً، لكنه أذكى وأسهل في الاستخدام.
التخطيط قبل كتابة الكود (وضع Plan): يساعدك Claude على التفكير جيدًا قبل البدء، مما يزيد من نسبة النجاح.
بعد توليد الكود، يستخدم أدوات للتحقق من التنسيق وتجنب الأخطاء.
كيف تجعل Claude أكثر ذكاءً مع الاستخدام:
فريق العمل يحافظ على “قاعدة المعرفة”: كلما أخطأ Claude، يضيف الخبرة إلى القاعدة، ليجنب تكرار الخطأ.
تدريب Claude تلقائيًا عند تقديم PR: يمرر PR إلى Claude ليتعلم طرقًا جديدة أو معايير.
تحويل الأوامر التي تستخدمها بشكل متكرر إلى أوامر slash، بحيث يمكن لـ Claude استدعاؤها تلقائيًا، لتوفير الوقت.
استخدام “وكلاء فرعيين” لمعالجة مهام ثابتة، مثل تبسيط الكود، التحقق من الوظائف، وغيرها.
إدارة الصلاحيات:
لا تتجاوز الصلاحيات بشكل عشوائي، بل تضبط أوامر آمنة يتم الموافقة عليها تلقائيًا.
مزامنة سير العمل عبر أجهزة متعددة (الويب، الطرفية، الهاتف).
أهم نقطة:
يجب أن توفر لـ Claude “آلية تحقق”، ليتمكن من التأكد من صحة ما يكتبه.
مثلاً، تشغيل اختبارات تلقائيًا، فتح المتصفح لاختبار الصفحات، التحقق من عمل الوظائف.
Claude Code هو “رفيق”، وليس “أداة”
بوريش يؤكد على مبدأ أساسي: Claude Code ليس أداة ثابتة، بل هو شريك ذكي يمكنه التعاون معك، والتعلم المستمر، والنمو معًا.
لا يحتاج إلى إعدادات معقدة، فقط استخدمه مباشرة، لكنه إذا رغبت في استثمار الوقت لبناء طرق استخدام أفضل، فسيكون له تأثير مضاعف على الكفاءة.
اختيار النموذج: اختر الأذكى، وليس الأسرع
بوريش يستخدم النموذج الرائد Opus 4.5 + وضع التفكير (“with thinking”) لجميع مهام التطوير.
رغم أن هذا النموذج أكبر وأبطأ من Sonnet، إلا أن:
1. وضع Plan: استخدم AI لكتابة الكود، ولا تتعجل في أن يكتب هو
عند فتح Claude، الكثيرون يبدؤون مباشرة بكتابة “ساعدني في كتابة واجهة”، أو “إعادة هيكلة هذا الكود”… عادةً يكتبون، لكنه غالبًا يخطئ في الاتجاه، أو ينسى منطق، أو يفسر الطلب بشكل خاطئ.
أما Boris، فخطوته الأولى دائمًا عدم السماح لـ Claude بكتابة الكود مباشرة. هو يستخدم وضع Plan — يحدد معه خطة التنفيذ أولاً، ثم يبدأ التنفيذ.
كيف يفعل ذلك؟
عند فتح PR، لا يطلب من Claude كتابة الكود مباشرة، بل يستخدم وضع Plan:
وصف الهدف
وضع خطة مع Claude
تأكيد كل خطوة
ثم يترك Claude يكتب
عندما يحتاج إلى تنفيذ وظيفة جديدة، مثل “إضافة حد لل API”، يتعاون مع Claude خطوة بخطوة:
هذه “مفاوضة الخطة”، تشبه رسم “مخطط البناء” مع شخص آخر.
بمجرد أن يفهم Claude الهدف، يفعّل Boris وضع “القبول التلقائي للتعديلات”، بحيث يمكن لـ Claude تعديل الكود مباشرة، وتقديم PR، وأحيانًا بدون الحاجة لموافقة يدوية.
“جودة كود Claude تعتمد على مدى اتفاقكم قبل كتابة الكود.” — Boris
إلهام: بدلاً من تصحيح أخطاء Claude بشكل متكرر، من الأفضل أن ترسموا خارطة الطريق معًا من البداية.
ملخص
وضع Plan ليس مضيعة للوقت، بل هو حوار مسبق يضمن التنفيذ المستقر. حتى مع قوة AI، أنت بحاجة إلى “توضيح المطلوب”.
2. تشغيل عدة Claude في آن واحد: ليس ذكاء اصطناعي واحد، بل فريق تطوير افتراضي
بوريش لا يكتفي باستخدام نسخة واحدة من Claude. يومه يكون هكذا:
كل نسخة من Claude، كأنها “مساعد خاص”: بعضها مسؤول عن كتابة الكود، وبعضها عن إكمال الوثائق، وبعضها ينفذ اختبارات بشكل دائم.
حتى أنه يضبط إشعارات نظامية، ليعلمه فور انتظار Claude لمدخلات.
لماذا يفعل ذلك؟
سياق Claude محدود، ولا يناسب “نافذة واحدة لكل شيء”. Boris يقسم Claude لأدوار متعددة، بحيث يقلل من وقت الانتظار، ويقلل من “تداخل الذاكرة”.
ويستخدم إشعارات النظام ليذكر نفسه: “Claude 4 ينتظر ردك”، “Claude 1 أنهى الاختبار”، كأنه يدير نظام متعدد الخيوط.
تشبيه
تخيل أن لديك خمسة متدربين أذكياء يجلسون بجانبك، كل منهم مسؤول عن مهمة. لا تحتاج أن تنجز كل شيء بنفسك، فقط في اللحظة الحاسمة “تبدل الشخص”، وتحافظ على تدفق العمل.
إلهام: اعتبر Claude كأنه عدة “مساعدين افتراضيين”، يتولون مهام مختلفة، مما يقلل بشكل كبير من أوقات الانتظار وتبديل السياقات.
3. أوامر slash: حول مهامك اليومية إلى أوامر سريعة لـ Claude
بعض سير العمل يتكرر عدة مرات يوميًا:
بدلاً من ذلك، يلفّ هذه العمليات في أوامر slash، مثل:
/commit-push-pr
هذه الأوامر تعتمد على سكربتات Bash مخزنة في مجلد .claude/commands/، وتُدار عبر Git، ويمكن للفريق استخدامها.
كيف يستخدم Claude هذه الأوامر؟
عندما يواجه Claude أمرًا كهذا، لا يكتفي بتنفيذه، بل يفهم سير العمل الذي يمثله، ويقوم بتنفيذ الخطوات الوسيطة، ويملأ المعطيات تلقائيًا، ويتجنب التكرار في التواصل.
نقطة مهمة
أوامر slash تشبه زر “تلقائي” تضعه لـ Claude. تعلمه أن يفهم عملية مهمة، ثم ينفذها بضغطة زر.
“ليس فقط أنا من يوفر الوقت باستخدام الأوامر، بل وClaude أيضًا.” — Boris
إلهام: لا تكرر إدخال التعليمات في كل مرة، بل حول المهام المتكررة إلى أوامر، ليصبح التعاون مع Claude “آليًا”.
4. قاعدة المعرفة الجماعية: Claude لا يتعلم من Prompt فقط، بل من قاعدة المعرفة التي يديرها الفريق
فريق Boris يدير قاعدة معرفة باسم .claude، ويشترك في إدارتها عبر Git.
هذه بمثابة “ويكي داخلي” لـ Claude، يسجل:
Claude يستخدم هذه القاعدة لفهم السياق، وتحديد نمط الكود.
ماذا لو أخطأ Claude؟
عندما يخطئ أو يفسر بشكل خاطئ، يضيف الدرس إلى القاعدة.
كل فريق يدير نسخته الخاصة.
الجميع يحرر بشكل تعاوني، وClaude يعتمد على هذه القاعدة في اتخاذ القرارات.
مثال:
إذا كان Claude يخطئ دائمًا في منطق التصفح، يكفي أن يكتب الفريق المعايير الصحيحة في القاعدة، ليستفيد منها الجميع لاحقًا.
بوريش يتبع أسلوبًا: لا يوبخه، ولا يوقفه، بل “يدربه” مرة واحدة:
نكتب الكود بشكل خاطئ هنا، نضيفه للقاعدة
وفي المرات القادمة، لن يكرر الخطأ.
الأهم أن هذه الآلية ليست من إعداد Boris فقط، بل يساهم فيها الفريق أسبوعيًا، ويعدّل عليها.
إلهام: باستخدام AI، أنت لا تبني فريقًا فرديًا، بل تخلق “ذاكرة جماعية” للمجموعة.
5. آلية التعلم التلقائي: PR هو “بيانات تدريب” لـ Claude
عند مراجعة الكود، Boris غالبًا يعلق على PR بـ @Claude، مثل:
@.claude يضيف هذا الأسلوب للوظيفة إلى قاعدة المعرفة
بالتعاون مع GitHub Action، يتعلم Claude تلقائيًا من التغييرات، ويحدث المعرفة الداخلية.
هذه عملية “تدريب مستمر لـ Claude”، حيث لا يقتصر التقييم على الموافقة على الكود، بل يرفع من قدراته.
وهذا ليس مجرد “صيانة لاحقة”، بل دمج آلية التعلم في التعاون اليومي.
الفريق يرفع جودة الكود عبر PR، وClaude يرفع مستوى المعرفة بشكل متزامن.
إلهام: PR ليست فقط لمراجعة الكود، بل فرصة لتطوير أدوات AI ذاتيًا.
6. وكلاء فرعيين (Subagents): جعل Claude ينفذ مهام معقدة بشكل نمطي
بالإضافة إلى سير العمل الرئيسي، Boris يحدد بعض الوكلاء الفرعيين (Subagents) لمعالجة مهام مساعدة متكررة.
هذه الوكلاء هم وحدات تعمل تلقائيًا، مثل:
هذه الوكلاء كأنها إضافات (Plugins)، تتكامل مع سير العمل الخاص بـ Claude، وتعمل بشكل تلقائي، دون الحاجة لتوجيه متكرر.
إلهام: الوكلاء الفرعيون هم “أعضاء فريق” لـ Claude، يرفعونه من مساعد إلى “مدير مشروع”.
Claude ليس مجرد شخص، بل هو مدير صغير يمكنك أن تضع معه فريقًا.
7. إضافة: PostToolUse Hook — الحارس الأخير لتنسيق الكود
داخل فريق، من الصعب أن يكتب الجميع بأسلوب موحد. على الرغم من قدرة Claude على التوليد، إلا أنه قد يخطئ في التفاصيل مثل التباعد، أو الفراغات.
بوريش يستخدم “PostToolUse Hook” — وهو عبارة عن “مُشغل بعد الانتهاء من المهمة”.
وظيفته:
هذه الخطوة ليست معقدة، لكنها مهمة جدًا. كأنك تراجع النص بعد كتابته، وتصحح أخطاءه قبل التسليم.
بالنسبة لأدوات AI، القدرة على إنهاء العمل بشكل جيد أهم من القدرة على التوليد فقط.
8. إدارة الصلاحيات: تفويض مسبق بدلاً من تجاوزها
بوريش يوضح أنه لا يستخدم --dangerously-skip-permissions — وهو خيار في Claude Code يتجاوز جميع طلبات الصلاحية.
يبدو مريحًا، لكنه خطير، لأنه قد يؤدي إلى حذف ملفات أو تشغيل سكربتات خاطئة.
بدلاً من ذلك، يختار:
استخدام /permissions لتصريح الأوامر الموثوقة
تخزين هذه الصلاحيات في ملف .claude/settings.json
مشاركة الإعدادات مع الفريق
يشبه ذلك إنشاء “قائمة بيضاء” للأوامر المسموح بها، مثل:
“preApprovedCommands”: [
“git commit”,
“npm run build”,
“pytest”
]
عند تشغيل هذه الأوامر، يتخطى Claude طلب الصلاحية.
هذه الآلية تشبه نظام تشغيل للفريق، وليست أداة فردية. يستخدم /permissions لتفويض الأوامر الآمنة، ويحفظ الإعدادات في ملف، ويشاركها الفريق.
إلهام: الأتمتة لا تعني فقدان السيطرة. دمج سياسات الأمان في الأتمتة هو جوهر الهندسة.
9. تكامل الأدوات: Claude هو روبوت متعدد المهارات
بوريش لا يقتصر على استخدام Claude على بيئة التطوير المحلية. يربطه بـ MCP (وهو وحدة تحكم مركزية) للوصول إلى منصات متعددة:
كيف يحقق ذلك؟
إعداد MCP مخزن في ملف .mcp.json
عند تشغيل Claude، يقرأ الإعدادات ويقوم بتنفيذ مهام عبر المنصات بشكل مستقل.
الفريق يشارك إعداد واحد، وكل شيء يتم عبر MCP (نظام التحكم المركزي لـ Claude)، والإعدادات مخزنة في .mcp.json.
Claude كأنه روبوت مساعد، يمكنه أن يساعدك على:
“كتابة الكود → تقديم PR → مراجعة النتائج → إعلام QA → إبلاغ بالسجلات”.
لم يعد الأمر مجرد أداة AI تقليدية، بل أصبح مركزًا لنظام هندسي متكامل.
إلهام: لا تقتصر على جعل AI يعمل داخل “المحرر”،
بل اجعله منسقًا لنظامك كله.
10. معالجة المهام الطويلة بشكل غير متزامن: وكيل خلفي + إضافات + hooks
في المشاريع الحقيقية، أحيانًا يحتاج Claude لمعالجة مهام طويلة:
بوريش يتبع نهجًا هندسيًا:
ثلاث طرق لمعالجة المهام الطويلة:
بعد الانتهاء، يستخدم Claude وكيل خلفي للتحقق من النتائج
يستخدم Stop Hook، بحيث يُطلق إجراءات لاحقة تلقائيًا عند انتهاء المهمة
يستخدم إضافة ralph-wiggum (اقترحها @GeoffreyHuntley) لإدارة حالة سير العمليات الطويلة
في هذه الحالات، يختار Boris عادةً:
–permission-mode=dontAsk
أو يضع المهمة في بيئة معزولة (sandbox) لتجنب توقف العملية بسبب طلب الصلاحيات.
Claude ليس “مراقبًا دائمًا”، بل هو زميل موثوق يمكنك الاعتماد عليه.
إلهام: أدوات AI ليست فقط للعمليات السريعة، بل أيضًا للعمليات طويلة الأمد والمعقدة — بشرط أن تبني لها “آلية إدارة”.
11. آلية التحقق التلقائي: قيمة مخرجات Claude تعتمد على قدرته على التحقق من نفسه
أهم قاعدة عند Boris:
أي نتيجة يخرجها Claude، يجب أن يكون هناك “آلية تحقق” للتأكد من صحتها.
يضيف لـ Claude سكربت تحقق أو hook:
وإذا لم ينجح، يطلب من Claude تعديل وإعادة التنفيذ حتى ينجح.
هذه بمثابة “نظام تغذية راجعة مغلق” لـ Claude.
يزيد من الجودة، ويخفف على الإنسان عبء التحقق.
إلهام: العامل الحاسم في جودة نتائج AI ليس حجم النموذج، بل وجود “آلية فحص النتائج”.
الخلاصة: ليس الهدف أن يحل AI محل الإنسان، بل أن يتعاون معه كأنه إنسان
طريقة Boris لا تعتمد على “ميزات مخفية” أو تقنيات سحرية، بل على هندسة استخدام Claude بشكل منهجي، وتحويله من “مساعد دردشة” إلى جزء فعال من نظام العمل.
خصائص استخدام Claude لديه:
في النهاية، تظهر طريقة Boris أسلوبًا جديدًا في استخدام AI:
هذه المنهجية لا تعتمد على سحر، بل على قدرات هندسية، ويمكنك أن تستفيد منها لتوظيف AI بشكل أكثر ذكاءً وفعالية.
وإذا كنت تستخدم Claude وتجد أنه “يفهم قليلاً، لكنه غير موثوق”، أو “الكود الذي يكتبه يحتاج دائمًا إلى تصحيح منك”، فالمشكلة ليست في Claude، بل في عدم وجود آلية تعاون متكاملة معه.
Claude يمكن أن يكون متدربًا جيدًا، أو زميلًا موثوقًا، حسب كيف تستخدمه.