(MENAFN- IANS) كوهيمه، 3 مارس (IANS) أجرى باحثو جامعة ناجالاند، الجامعة المركزية الوحيدة في الولاية، دراسة موسعة حول التنوع الوراثي لنوع الموز البري “Musa sikkimensis”، وهو نوع من الموز البرّي الأصل في جبال الهيمالايا الشرقية وشمال شرق الهند، مما يبرز أهميته في مقاومة المناخ، والأمن الغذائي، والتنمية الزراعية المستدامة.
ووفقًا لفريق البحث، يُعرف Musa sikkimensis باسم “موز دارجيلينغ” أو “موز سِكيم”، وهو نوع برّي بذري يُعد مخزونًا وراثيًا حيويًا مهمًا.
ويتمتع بصفات مرتبطة بمقاومة الأمراض، وتحمل الضغوط البيئية، والقدرة على التكيف مع المناخ، مما يجعله مصدرًا لا يقدر بثمن لبرامج تربية الموز وتحسين المحاصيل في المستقبل.
على الرغم من أنه ليس مزروعًا على نطاق واسع للفواكه الصالحة للأكل، إلا أنه يلعب دورًا حيويًا في تعزيز مقاومة المحاصيل وضمان الإنتاج المستدام.
وجد فريق البحث أن تنوع الموز المحلي يظهر قدرة عالية على التكيف في ظروف بيئية متنوعة، مما يعزز أهميته للحفاظ عليه ومبادرات التهجين المستقبلية.
تقع ناجالاند ضمن منطقة التنوع البيولوجي “نطاق الهند-بورما”، وتضم تنوعًا غنيًا من الأنواع الأصلية للموز. ومع ذلك، فإن الأنشطة البشرية المتزايدة، والضغوط البيئية، وإزالة الغابات، وضعت العديد من الأنواع البرية في خطر الانخفاض وربما الانقراض، مما يجعل البحث في الحفظ ضروريًا.
تؤكد الدراسة المعنونة “استكشاف التنوع الوراثي لأنواع الموز سِكيم في ناجالاند” على الحاجة الملحة للحفاظ على مخزون الموز المهدد بالانقراض في واحدة من أغنى مناطق التنوع البيولوجي في العالم.
نُشرت النتائج في مجلة علمية محكمة تنشر أبحاثًا حول بيولوجيا النبات والحيوان، والتنوع البيولوجي، والبيئة، والحفاظ على البيئة.
شارك في كتابة الورقة باحثو جامعة ناجالاند، ك. ر. سينغ، والدكتور س. والين، والدكتور أنيميش سركار. وأكد نائب رئيس الجامعة، البروفيسور جاغاديش ك. باتنايك، على أهمية هذا البحث للحفاظ على التنوع البيولوجي الغني في الشمال الشرقي، قائلاً: “يسعدني أن أعلن عن إنجاز علمي هام حققه باحثو جامعة ناجالاند، حيث نجحوا في تطوير ممر بيولوجي للحفاظ على مخزون الموز الأصلي الذي كان مهددًا بالانقراض.”
وأضاف أن هذه المبادرة الرائدة تعكس شعور جامعتنا العميق بالمسؤولية تجاه حماية النباتات البرية في المناطق الجبلية بشمال شرق الهند.
“كما تبرز التزامنا بالتقدم العلمي المستند إلى الموارد الوراثية المحلية والثروة البيئية التقليدية. في ظل تغير المناخ، ستمهد هذه الأبحاث الطريق لبرامج تحسين المحاصيل المستقبلية من خلال تعزيز المقاومة الوراثية، وزيادة القدرة على التكيف، وضمان الأمن الغذائي”، قال نائب رئيس الجامعة.
تستند الدراسة إلى سلسلة من مشاريع البحث للدراسات العليا والدكتوراه التي أُجريت تحت إشراف الدكتور أنيميش سركار، أستاذ مشارك بقسم البستنة في جامعة ناجالاند، والتي ركزت على تنوع الموز، ورسم خريطة للموارد الوراثية، وتصنيف الأنواع البرية، وتقييم الموارد الوراثية في الولاية.
وأشار الدكتور سركار إلى أن هذا البحث يلعب دورًا مهمًا في مواجهة تحديات الحفظ وحماية الموارد الوراثية المحلية، قائلاً: “هدفنا كان معالجة التحديات في التعرف على أنواع الموز المحلية والحفاظ عليها في المناطق النائية من ناجالاند. من خلال التعاون مع خبراء الموز من الشمال الشرقي وجنوب الهند، تمكن فريقنا من تحديد وتوثيق عدة أنواع غير مصنفة سابقًا.”
وأضاف: “واجهنا تحديات ميدانية كبيرة، منها التضاريس الصعبة، وصعوبة الوصول إلى المناطق النائية، وقلة الوعي بين المزارعين بأهمية الحفاظ على الموارد الوراثية. كما أظهرت دراستنا تحولًا متزايدًا بين المزارعين نحو أصناف الموز المهجنة والمستزرعة بالأنسجة، مما قد يسرع فقدان الأنواع التقليدية والبرية.”
وتُظهر النتائج أن الموارد الوراثية للموز البرّي يمكن أن تساهم في الزراعة المقاومة للمناخ، والأمن الغذائي، والتنمية الاجتماعية والاقتصادية.
وأشار الباحثون إلى أن أنواع الموز البرّي يمكن أن تدعم تطوير أصناف عالية الإنتاجية، ومقاومة للأمراض، ومنتجات ذات قيمة مضافة مثل المواد الليفية والمشروبات الصحية.
كما تبرز الدراسة القيمة الإثنوبوتانيكية الكبيرة للموز البرّي بين المجتمعات الأصلية في ناجالاند، حيث تُستخدم أجزاء مختلفة من النبات في الغذاء، والألياف، والدواء، والممارسات الثقافية، مع خصائص طبية تشمل علاج الإسهال، والقرح، والسكري، والعدوى الميكروبية.
ولتعزيز جهود الحفظ، أنشأت جامعة ناجالاند ممر التنوع البيولوجي للموز في قسم البستنة، وفقًا لمسؤولي الجامعة.
ويعمل الممر كمخزن حي للجينات، يربط بين أساليب الحفظ في الموقع وخارج الموقع، ويدعم الأبحاث الوراثية والجزيئية، وبرامج التهجين المقاومة للمناخ، وتدريب الطلاب، ومبادرات أمن الموارد الوراثية الوطنية.
تهدف المبادرة إلى حماية تنوع الموز المجزأ، وتعزيز سلاسل القيمة المحلية، ودعم التنمية الزراعية المستقبلية.
كما أنشأ الدكتور سركار شبكة لاستكشاف تنوع الموز وأبحاثه البيوتكنولوجية في ناجالاند، بتمويل من وزارة التكنولوجيا الحيوية (DBT) التابعة للحكومة المركزية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسلط جامعة ناغالاند الضوء على التنوع الوراثي للموز البري من أجل الزراعة المقاومة للمناخ
(MENAFN- IANS) كوهيمه، 3 مارس (IANS) أجرى باحثو جامعة ناجالاند، الجامعة المركزية الوحيدة في الولاية، دراسة موسعة حول التنوع الوراثي لنوع الموز البري “Musa sikkimensis”، وهو نوع من الموز البرّي الأصل في جبال الهيمالايا الشرقية وشمال شرق الهند، مما يبرز أهميته في مقاومة المناخ، والأمن الغذائي، والتنمية الزراعية المستدامة.
ووفقًا لفريق البحث، يُعرف Musa sikkimensis باسم “موز دارجيلينغ” أو “موز سِكيم”، وهو نوع برّي بذري يُعد مخزونًا وراثيًا حيويًا مهمًا.
ويتمتع بصفات مرتبطة بمقاومة الأمراض، وتحمل الضغوط البيئية، والقدرة على التكيف مع المناخ، مما يجعله مصدرًا لا يقدر بثمن لبرامج تربية الموز وتحسين المحاصيل في المستقبل.
على الرغم من أنه ليس مزروعًا على نطاق واسع للفواكه الصالحة للأكل، إلا أنه يلعب دورًا حيويًا في تعزيز مقاومة المحاصيل وضمان الإنتاج المستدام.
وجد فريق البحث أن تنوع الموز المحلي يظهر قدرة عالية على التكيف في ظروف بيئية متنوعة، مما يعزز أهميته للحفاظ عليه ومبادرات التهجين المستقبلية.
تقع ناجالاند ضمن منطقة التنوع البيولوجي “نطاق الهند-بورما”، وتضم تنوعًا غنيًا من الأنواع الأصلية للموز. ومع ذلك، فإن الأنشطة البشرية المتزايدة، والضغوط البيئية، وإزالة الغابات، وضعت العديد من الأنواع البرية في خطر الانخفاض وربما الانقراض، مما يجعل البحث في الحفظ ضروريًا.
تؤكد الدراسة المعنونة “استكشاف التنوع الوراثي لأنواع الموز سِكيم في ناجالاند” على الحاجة الملحة للحفاظ على مخزون الموز المهدد بالانقراض في واحدة من أغنى مناطق التنوع البيولوجي في العالم.
نُشرت النتائج في مجلة علمية محكمة تنشر أبحاثًا حول بيولوجيا النبات والحيوان، والتنوع البيولوجي، والبيئة، والحفاظ على البيئة.
شارك في كتابة الورقة باحثو جامعة ناجالاند، ك. ر. سينغ، والدكتور س. والين، والدكتور أنيميش سركار. وأكد نائب رئيس الجامعة، البروفيسور جاغاديش ك. باتنايك، على أهمية هذا البحث للحفاظ على التنوع البيولوجي الغني في الشمال الشرقي، قائلاً: “يسعدني أن أعلن عن إنجاز علمي هام حققه باحثو جامعة ناجالاند، حيث نجحوا في تطوير ممر بيولوجي للحفاظ على مخزون الموز الأصلي الذي كان مهددًا بالانقراض.”
وأضاف أن هذه المبادرة الرائدة تعكس شعور جامعتنا العميق بالمسؤولية تجاه حماية النباتات البرية في المناطق الجبلية بشمال شرق الهند.
“كما تبرز التزامنا بالتقدم العلمي المستند إلى الموارد الوراثية المحلية والثروة البيئية التقليدية. في ظل تغير المناخ، ستمهد هذه الأبحاث الطريق لبرامج تحسين المحاصيل المستقبلية من خلال تعزيز المقاومة الوراثية، وزيادة القدرة على التكيف، وضمان الأمن الغذائي”، قال نائب رئيس الجامعة.
تستند الدراسة إلى سلسلة من مشاريع البحث للدراسات العليا والدكتوراه التي أُجريت تحت إشراف الدكتور أنيميش سركار، أستاذ مشارك بقسم البستنة في جامعة ناجالاند، والتي ركزت على تنوع الموز، ورسم خريطة للموارد الوراثية، وتصنيف الأنواع البرية، وتقييم الموارد الوراثية في الولاية.
وأشار الدكتور سركار إلى أن هذا البحث يلعب دورًا مهمًا في مواجهة تحديات الحفظ وحماية الموارد الوراثية المحلية، قائلاً: “هدفنا كان معالجة التحديات في التعرف على أنواع الموز المحلية والحفاظ عليها في المناطق النائية من ناجالاند. من خلال التعاون مع خبراء الموز من الشمال الشرقي وجنوب الهند، تمكن فريقنا من تحديد وتوثيق عدة أنواع غير مصنفة سابقًا.”
وأضاف: “واجهنا تحديات ميدانية كبيرة، منها التضاريس الصعبة، وصعوبة الوصول إلى المناطق النائية، وقلة الوعي بين المزارعين بأهمية الحفاظ على الموارد الوراثية. كما أظهرت دراستنا تحولًا متزايدًا بين المزارعين نحو أصناف الموز المهجنة والمستزرعة بالأنسجة، مما قد يسرع فقدان الأنواع التقليدية والبرية.”
وتُظهر النتائج أن الموارد الوراثية للموز البرّي يمكن أن تساهم في الزراعة المقاومة للمناخ، والأمن الغذائي، والتنمية الاجتماعية والاقتصادية.
وأشار الباحثون إلى أن أنواع الموز البرّي يمكن أن تدعم تطوير أصناف عالية الإنتاجية، ومقاومة للأمراض، ومنتجات ذات قيمة مضافة مثل المواد الليفية والمشروبات الصحية.
كما تبرز الدراسة القيمة الإثنوبوتانيكية الكبيرة للموز البرّي بين المجتمعات الأصلية في ناجالاند، حيث تُستخدم أجزاء مختلفة من النبات في الغذاء، والألياف، والدواء، والممارسات الثقافية، مع خصائص طبية تشمل علاج الإسهال، والقرح، والسكري، والعدوى الميكروبية.
ولتعزيز جهود الحفظ، أنشأت جامعة ناجالاند ممر التنوع البيولوجي للموز في قسم البستنة، وفقًا لمسؤولي الجامعة.
ويعمل الممر كمخزن حي للجينات، يربط بين أساليب الحفظ في الموقع وخارج الموقع، ويدعم الأبحاث الوراثية والجزيئية، وبرامج التهجين المقاومة للمناخ، وتدريب الطلاب، ومبادرات أمن الموارد الوراثية الوطنية.
تهدف المبادرة إلى حماية تنوع الموز المجزأ، وتعزيز سلاسل القيمة المحلية، ودعم التنمية الزراعية المستقبلية.
كما أنشأ الدكتور سركار شبكة لاستكشاف تنوع الموز وأبحاثه البيوتكنولوجية في ناجالاند، بتمويل من وزارة التكنولوجيا الحيوية (DBT) التابعة للحكومة المركزية.