يستمر سوق هونغ كونغ في زخم هبوطي، حيث انخفض مؤشر هانغ سنغ إلى 26,149.31 نقطة بعد هبوط حاد قدره 309.64 نقطة (انخفاض 1.17%) يوم الخميس. ويُعد هذا الجلسة الثانية على التوالي من الضعف، مما أدى إلى خسائر تراكمية تزيد عن 650 نقطة أو 2.4 في المائة من أعلى المستويات الأخيرة. تداول المؤشر بين 25,960.34 و26,305.69 طوال الجلسة، مما يشير إلى تقلبات مستمرة وتردد بين المستثمرين.
تحملت الشركات الكبرى في مجال التكنولوجيا والاستهلاك عبء البيع. هبطت شركة Meituan بنسبة 3.35 في المائة، بينما تكبدت Lenovo خسارة أكبر بنسبة 5.59 في المائة. تراجعت JD.com بنسبة 2.02 في المائة، وانكمشت مجموعة Alibaba بنسبة 2.26 في المائة. كما شهدت Li Auto وLi Ning ضعفًا ملحوظًا، حيث انخفضتا بنسبة 1.27 في المائة و0.96 في المائة على التوالي. حتى شركة Xiaomi المصنعة للهواتف الذكية انخفضت بنسبة 0.37 في المائة، مما يشير إلى حذر واسع النطاق في قطاع التكنولوجيا.
شركة Alibaba Health وقطاع التمويل تحت ضغط
بعيدًا عن الأسماء التقنية الأساسية، تراجعت أيضًا قطاعات الرعاية الصحية والمالية. انخفضت Alibaba Health Info بنسبة 0.72 في المائة، بينما تراجعت شركة China Life Insurance، وهي شركة تأمين كبرى، بنسبة 2.14 في المائة. فقد بنك ICBC 0.65 في المائة في تداول هادئ. عكس ضعف القطاع المالي الأوسع قلق المستثمرين بشأن آفاق النمو الاقتصادي ومسارات أسعار الفائدة.
صورة مختلطة في قطاع العقارات والقطاعات الدفاعية
أظهر قطاع العقارات أداءً مختلطًا مع بعض المرونة. قفزت شركة New World Development بنسبة 1.77 في المائة، بينما تراجعت Hang Lung Properties بنسبة 0.68 في المائة، مما يدل على شراء انتقائي في بعض الأسماء. ارتفعت الأسهم الدفاعية مثل Henderson Land بنسبة 1.45 في المائة، وتقدمت شركة Hong Kong & China Gas بنسبة 0.84 في المائة. أما السلع الاستهلاكية مثل Nongfu Spring فقد تراجعت بنسبة 0.88 في المائة، دون أن توفر ملاذًا آمنًا من البيع الجماعي الأوسع.
عدم اليقين في وول ستريت يحدد النغمة العالمية
عكس المزاج في الأسواق العالمية حذرًا متزايدًا قبل بيانات التوظيف الأمريكية. فتحت الأسواق الأمريكية يوم الخميس بشكل مختلط، حيث ارتفع مؤشر Dow بمقدار 270.03 نقطة (0.55%) ليصل إلى 49,266.11، بينما انخفض مؤشر NASDAQ بمقدار 104.26 نقطة (0.44%) ليصل إلى 23,480.02. ولم يتحرك مؤشر S&P 500 كثيرًا، حيث ارتفع بمقدار 0.51 نقطة (0.01%) ليصل إلى 6,921.44. ظل المتداولون مترددين في اتخاذ رهانات قوية قبل تقرير التوظيف الشهري لوزارة العمل، الذي قد يؤثر على توقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي.
ماذا بعد لسوق هونغ كونغ؟
قد يجد مؤشر هانغ سنغ بعض الدعم للاستقرار يوم الجمعة مع تقييم المتداولين لأرقام التوظيف الأمريكية وتداعياتها على أسعار الفائدة. من المتوقع أن يحافظ الاحتياطي الفيدرالي على معدلات الفائدة في اجتماعه في 27-28 يناير، لكن التخفيضات المحتملة في الأشهر القادمة قد توفر في النهاية بعض الراحة لأسواق الأسهم. أظهرت بيانات مطالبات البطالة لأول مرة ارتفاعًا معتدلًا، على الرغم من بقائه ضمن التوقعات، مما يجعل المتداولين حذرين بشأن الصورة الكاملة للتوظيف.
وفي الوقت نفسه، تلقت أسواق الطاقة دفعة مع انخفاض مخزونات النفط، حيث ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط لشهر فبراير بمقدار 1.70 دولار (3.04%) إلى 57.69 دولار للبرميل، مما يعوض المخاوف المستمرة من فائض العرض على مستوى العالم.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
سوق هونغ كونغ يواجه صعوبة مع تراجع أسهم التكنولوجيا والمالية
يستمر سوق هونغ كونغ في زخم هبوطي، حيث انخفض مؤشر هانغ سنغ إلى 26,149.31 نقطة بعد هبوط حاد قدره 309.64 نقطة (انخفاض 1.17%) يوم الخميس. ويُعد هذا الجلسة الثانية على التوالي من الضعف، مما أدى إلى خسائر تراكمية تزيد عن 650 نقطة أو 2.4 في المائة من أعلى المستويات الأخيرة. تداول المؤشر بين 25,960.34 و26,305.69 طوال الجلسة، مما يشير إلى تقلبات مستمرة وتردد بين المستثمرين.
عملاقا التكنولوجيا والأسهم الاستهلاكية يقودان الانخفاض
تحملت الشركات الكبرى في مجال التكنولوجيا والاستهلاك عبء البيع. هبطت شركة Meituan بنسبة 3.35 في المائة، بينما تكبدت Lenovo خسارة أكبر بنسبة 5.59 في المائة. تراجعت JD.com بنسبة 2.02 في المائة، وانكمشت مجموعة Alibaba بنسبة 2.26 في المائة. كما شهدت Li Auto وLi Ning ضعفًا ملحوظًا، حيث انخفضتا بنسبة 1.27 في المائة و0.96 في المائة على التوالي. حتى شركة Xiaomi المصنعة للهواتف الذكية انخفضت بنسبة 0.37 في المائة، مما يشير إلى حذر واسع النطاق في قطاع التكنولوجيا.
شركة Alibaba Health وقطاع التمويل تحت ضغط
بعيدًا عن الأسماء التقنية الأساسية، تراجعت أيضًا قطاعات الرعاية الصحية والمالية. انخفضت Alibaba Health Info بنسبة 0.72 في المائة، بينما تراجعت شركة China Life Insurance، وهي شركة تأمين كبرى، بنسبة 2.14 في المائة. فقد بنك ICBC 0.65 في المائة في تداول هادئ. عكس ضعف القطاع المالي الأوسع قلق المستثمرين بشأن آفاق النمو الاقتصادي ومسارات أسعار الفائدة.
صورة مختلطة في قطاع العقارات والقطاعات الدفاعية
أظهر قطاع العقارات أداءً مختلطًا مع بعض المرونة. قفزت شركة New World Development بنسبة 1.77 في المائة، بينما تراجعت Hang Lung Properties بنسبة 0.68 في المائة، مما يدل على شراء انتقائي في بعض الأسماء. ارتفعت الأسهم الدفاعية مثل Henderson Land بنسبة 1.45 في المائة، وتقدمت شركة Hong Kong & China Gas بنسبة 0.84 في المائة. أما السلع الاستهلاكية مثل Nongfu Spring فقد تراجعت بنسبة 0.88 في المائة، دون أن توفر ملاذًا آمنًا من البيع الجماعي الأوسع.
عدم اليقين في وول ستريت يحدد النغمة العالمية
عكس المزاج في الأسواق العالمية حذرًا متزايدًا قبل بيانات التوظيف الأمريكية. فتحت الأسواق الأمريكية يوم الخميس بشكل مختلط، حيث ارتفع مؤشر Dow بمقدار 270.03 نقطة (0.55%) ليصل إلى 49,266.11، بينما انخفض مؤشر NASDAQ بمقدار 104.26 نقطة (0.44%) ليصل إلى 23,480.02. ولم يتحرك مؤشر S&P 500 كثيرًا، حيث ارتفع بمقدار 0.51 نقطة (0.01%) ليصل إلى 6,921.44. ظل المتداولون مترددين في اتخاذ رهانات قوية قبل تقرير التوظيف الشهري لوزارة العمل، الذي قد يؤثر على توقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي.
ماذا بعد لسوق هونغ كونغ؟
قد يجد مؤشر هانغ سنغ بعض الدعم للاستقرار يوم الجمعة مع تقييم المتداولين لأرقام التوظيف الأمريكية وتداعياتها على أسعار الفائدة. من المتوقع أن يحافظ الاحتياطي الفيدرالي على معدلات الفائدة في اجتماعه في 27-28 يناير، لكن التخفيضات المحتملة في الأشهر القادمة قد توفر في النهاية بعض الراحة لأسواق الأسهم. أظهرت بيانات مطالبات البطالة لأول مرة ارتفاعًا معتدلًا، على الرغم من بقائه ضمن التوقعات، مما يجعل المتداولين حذرين بشأن الصورة الكاملة للتوظيف.
وفي الوقت نفسه، تلقت أسواق الطاقة دفعة مع انخفاض مخزونات النفط، حيث ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط لشهر فبراير بمقدار 1.70 دولار (3.04%) إلى 57.69 دولار للبرميل، مما يعوض المخاوف المستمرة من فائض العرض على مستوى العالم.