في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، تتدفق رؤوس الأموال بشكل كبير نحو الأصول الصلبة، حيث تجاوز الذهب (XAU) مستوى قياسيًا جديدًا عند 4560 دولارًا للأونصة، وارتفعت الفضة (XAG) إلى أكثر من 84 دولارًا للأونصة، في حين انخفض مؤشر الدولار (DXY) إلى 98.53. وأشار المحللون إلى أن هذا يتعارض مع النمط التاريخي، حيث كان الدولار عادة يقوى خلال الأزمات، مما يشير إلى أن السوق قد يكون قد غير وجهة نظره تجاه الأصول الآمنة. وأشار مراقبون مثل داريو من Synnax إلى أن أسعار عقود الفضة الآجلة في حالة علاوة مستقبلية، مما يدل على أن الشركات تقوم بتحوط مخاطر نقص الإمدادات المستقبلية، ويعكس أيضًا الطلب على الاقتصاد الحقيقي. ويعتقد المستثمرون المخضرمون أن هذا الارتفاع هو إعادة تقييم متأخرة لطريقة السوق في تقييم مخاطر العملة، وهو أيضًا تحول جيل في طرق تقييم السوق.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، تتدفق رؤوس الأموال بشكل كبير نحو الأصول الصلبة، حيث تجاوز الذهب (XAU) مستوى قياسيًا جديدًا عند 4560 دولارًا للأونصة، وارتفعت الفضة (XAG) إلى أكثر من 84 دولارًا للأونصة، في حين انخفض مؤشر الدولار (DXY) إلى 98.53. وأشار المحللون إلى أن هذا يتعارض مع النمط التاريخي، حيث كان الدولار عادة يقوى خلال الأزمات، مما يشير إلى أن السوق قد يكون قد غير وجهة نظره تجاه الأصول الآمنة. وأشار مراقبون مثل داريو من Synnax إلى أن أسعار عقود الفضة الآجلة في حالة علاوة مستقبلية، مما يدل على أن الشركات تقوم بتحوط مخاطر نقص الإمدادات المستقبلية، ويعكس أيضًا الطلب على الاقتصاد الحقيقي. ويعتقد المستثمرون المخضرمون أن هذا الارتفاع هو إعادة تقييم متأخرة لطريقة السوق في تقييم مخاطر العملة، وهو أيضًا تحول جيل في طرق تقييم السوق.