العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
Pre-IPOs
افتح الوصول الكامل إلى الاكتتابات العامة للأسهم العالمية
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
لقد توقفت النار للتو لمدة 24 ساعة، ومرمرة هرمز أُغلقت مرة أخرى! هذه العملية التي قامت بها إسرائيل أفسدت حسابات الولايات المتحدة تمامًا
سوق الطاقة العالمية تنفس الصعداء للتو، ولكن سرعان ما عادت الأمور إلى سابق عهدها خلال أقل من 24 ساعة.
في 9 أبريل، أصدرت قوات الحرس الثوري الإيراني أمرًا مفاجئًا: إغلاق مضيق هرمز. رصدت أنظمة تتبع البحر مشهدًا مرعبًا — ناقلة النفط "أورولوفا" كانت تتجه نحو مخرج المضيق، لكنها فجأة غيرت اتجاهها بقوة على الساحل العماني، وأدت دورة 180 درجة "موت" هربًا بسرعة إلى أعماق الخليج الفارسي.
هذه القوس، قطعت مباشرة نافذة وقف إطلاق النار التي استغرقت أسبوعين والتي حاول رئيس وزراء باكستان شهباز إدارةها بحذر.
الشرارة كانت هجوم إسرائيل الواسع على لبنان في 8 أبريل، والذي أسفر عن مقتل 254 شخصًا وإصابة 1165 آخرين. غضبت إيران: أحد بنود وقف إطلاق النار في مفاوضات أمريكا وإيران هو وقف النار في لبنان، لكن رئيس وزراء إسرائيل نتنياهو قال علنًا إنه يدعم وقف النار، ثم أضاف شرطًا "محتفظًا" — وهو عدم شمل لبنان. هذا يعني أنه تم تمزيق الاتفاق.
رد فعل إيران كان بسيطًا وقاسيًا: إذا هاجمت حلفائي، فسوف أُغلق طرق نفطك.
ارتفعت أسعار النفط بشكل حاد. نائب الرئيس الأمريكي فانز قفز من الغضب: شرط وقف النار هو فتح المضيق بدون شروط! البيت الأبيض أيضًا أعلن أن هذا هو الحد الأدنى. لكن المشكلة أن الولايات المتحدة لا تستطيع السيطرة على إسرائيل على الإطلاق.
والأمر الأكثر خطورة لا يزال في الانتظار. حذر جون كينت، مدير مركز مكافحة الإرهاب السابق في الولايات المتحدة، قائلاً: نية إسرائيل الحقيقية لم تكن أبدًا وقف النار، بل استغلال يد أمريكا للإطاحة بنظام إيران بشكل كامل. و"الالتزام اللفظي" لنتنياهو هو مجرد خطة لتأجيل المواجهة، في انتظار أن يحدد الموساد مواقع قيادات إيران، وربما يتم تصفيتهم في أي وقت، مما يجر الولايات المتحدة إلى مستنقع الحرب مرة أخرى.
ملخص الكلام: طاولة مفاوضات باكستان لم تُعد بعد، لكن قنابل إسرائيل وصلت قبل ذلك. إيران تستخدم المضيق كرهينة، وأمريكا تُحاصر على النار من قبل حلفائها. النافذة المزعومة للسلام لمدة 14 يومًا قد تكون مجرد توقف تكتيكي قبل معركة أكبر.
لا يضحك أحد على أحد — في لعبة الشطرنج هذه، الخطر الأكبر ليس إيران، بل هو ذلك "الأخ الأصغر" الذي يخطط لإخراج أمريكا تمامًا من اللعبة. #Gate广场四月发帖挑战 $XTIUSD $BTC