العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
محلل Bitunix: وقف إطلاق النار يخفف من صدمة العرض لكنه لا يغير الضغوط الهيكلية، وتزايد الخلافات السياسية يوسع من مرحلة «تسعير عدم اليقين» السوقية
خبر من Mars Finance: في 8 أبريل، شهد السوق في وقت قصير انتقالًا حادًا من «ترقية شاملة لمخاطر المخاطر» إلى «نافذة توقف إطلاق نار لمدة أسبوعين». ظاهريًا، قبول إيران لوقف إطلاق النار ووجود توقعات بإعادة تشغيل مضيق هرمز قد خفّفا بشكل هامشي الصدمة القصوى على إمدادات الطاقة؛ لكن من منظور عملية اتخاذ القرار، فإن هذا التحول لم ينبع من انتهاء الصراع، بل من تنازلٍ مؤقت تحت ضغط سياسي، واحتياجٍ إلى استقرار الأسواق المالية، ومنافسة في المفاوضات، ما يعني أن مخاطر العرض قد تم تأجيلها فقط وليس إزالتها. وفي الوقت نفسه، ما زالت داخل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي التأكيدات تبرز مخاطر ارتفاع التضخم وتراجع قوة سوق العمل، ما يشير إلى أن البيئة السياسية ما زالت في حالة «التعامل السلبي مع صدمات العرض». ومن ناحية السياسات وردود الفعل الدولية، يتّسع الخلاف البنيوي. فمن جهة، يتوافق مسؤولون في الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على أن صدمة الطاقة ستؤدي إلى ارتفاع التضخم، الأمر الذي لا يهز منطق الإبقاء على الفائدة عند مستويات مرتفعة؛ ومن جهة أخرى، سجلت اليابان نموًا في الأجور هو الأعلى خلال عقود، ما يعزز توقعات تشديدها النقدي، ما يعني أن الاقتصادات الرئيسية الكبرى في العالم تعمل في الوقت نفسه على تشديد السيولة. ويؤدي هذا «التشديد غير المنسق» إلى جانب عدم اليقين الجيوسياسي إلى عدم تمكن السوق من تكوين مرساة مستقرة لتوقعات الفائدة. وفي الوقت ذاته، فإن تعرض منشآت الطاقة في روسيا للهجوم، وإبقاء إيران على أوراق تفاوض لإغلاق المضيق، يعني أن سلسلة توريد الطاقة لا تزال في وضع هشّ للغاية، وأن أي حدث قد يعيد تحفيز صعود الأسعار.