العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
لماذا يقول الناجحون دائماً أن النجاح يعتمد على الحظ؟
أريد فقط أن أقول حقيقة واحدة.
ليس تواضعاً، بل حقيقة واقعة.
عندما تصل إلى ارتفاع كافٍ، ستكتشف أن الجهد مجرد تذكرة دخول، والحظ هو من يقرر المباراة النهائية.
أولاً، نظرية النجاح ثلاثية المراحل.
النجاح المبتدئ يعتمد على الجهد الخطي (مرحلة المبتدئين، الجهد يضمن الفوز).
النجاح المتوسط يعتمد على الميزة التفاضلية (المنصة، التكنولوجيا، الموارد، فجوة المعرفة).
النجاح المتقدم يعتمد على الصدفة (الجميع أساتذة من الدرجة الأولى، المهارات تلغي بعضها).
ثانياً، نموذج "لعبة البوكر يوم الجمعة".
المرحلة الأولى: الخبراء يسحقون المبتدئين، المهارة تحدد النتيجة.
المرحلة الثانية: الأشخاص الذكيون يدركون الواقع ويغادرون طواعية.
المرحلة الثالثة: المتبقون جميعهم لاعبون محترفون من الدرجة الأولى، يعتمدون على الحظ فقط.
في دوائر الاستثمار والريادة والرياضة، تنطبق هذه المنطقية.
ثالثاً، "التوجه نحو الأشياء" مقابل "التوجه نحو الأشخاص".
التوجه نحو الأشخاص: استخلاص "جينات النجاح" من الناجحين (المعرفة، الرؤية، الذكاء العاطفي).
التوجه نحو الأشياء: في نافذة زمنية محددة، حدث معين يختار أشخاصاً معينين.
أنت لا تُقدَّر "للنجاح"، بل "تم اختيارك الآن".
رابعاً، أنواع الحظ الأربعة عند نافال.
النوع الأول: الحظ العمياء (المولد، العصر، اليانصيب) - لا يمكن السيطرة عليها.
النوع الثاني: حظ التجريب (جرب أكثر، تعرض أكثر) - يمكن زيادة حجم العينات.
النوع الثالث: حظ المعرفة (الخوض العميق في مجال، رؤية الفرص التي لا يراها الآخرون) - يمكن تنميتها.
النوع الرابع: حظ الشخصية (علامة تجارية فريدة، الحظ يأتي إليك) - يمكن تراكمها.
خامساً، التحيز الاسترجاعي في الإسناد السببي.
عندما ينظر الناجحون للوراء، يجدون أن الكثير من القرارات الحاسمة بدت "خاطئة" في حينها.
لكن النتائج كانت "صحيحة".
مع تكرار هذه التجارب "قرارات خاطئة حققت نتائج صحيحة"، ينتابهم الاعتقاد بالحظ بشكل طبيعي.
ليسوا أقوياء، بل مختارون من السماء.
لكن هذا التحليل يتضمن نقاطاً يجب الانتباه لها.
أولاً، قد يُساء استخدام "نظرية الحظ".
البعض يستخدم "الحظ" لإخفاء القدرة الحقيقية.
البعض يستخدم "الحظ" للهروب من المراجعة والتعلم.
لا تخذ "الإسناد للحظ" عذراً "للاستسلام عن الجهد".
ثانياً، التحيز الناجس (البقاء الحي).
نسمع فقط الناجحين يتحدثون عن الحظ.
لا نسمع الفاشلين يقولون "لقد بذلت جهداً كبيراً أيضاً، لكن حظي لم يكن جيداً".
قد يكون كلاهما صحيحاً، لكن فقط الناجحين لهم صوت.
ثالثاً، تعريف "الحظ" غير واضح.
البعض يقول الحظ عشوائي، والبعض يقول الحظ هو الاستعداد الذي يلتقي بالفرصة.
البعض يقول الحظ مجاملة اجتماعية، والبعض يقول حقيقة واقعة.
بدون وضوح المفاهيم، تصبح النقاشات قائمة على حوار طرشاء.
نصائح عملية للأشخاص العاديين الذين يريدون النجاح.
أولاً، انسَ النوع الأول من الحظ.
المولد والعصر والعائلة - لا تستطيع السيطرة عليها.
التركيز عليها يزيد من شعور العجز فقط.
اقبلها، ثم استمر في الطريق.
ثانياً، عظّم النوع الثاني من الحظ.
جرّب أكثر، تعرّض أكثر، تواصل أكثر.
أرسل 100 سيرة ذاتية، أنشئ 50 فيديو، التقِ برؤساء 200 عميل.
عندما يكون حجم العينات كبيراً، سيظهر الحظ بشكل طبيعي.
لا تنتظر الحظ، ابدأ بالعمل.
ثالثاً، اغوص بعمق في النوع الثالث من الحظ.
انغمس بما يكفي في مجال واحد.
الهاوي يقرأ الأخبار، المحترف يرى الفرص.
عندما تكون حبيبات المعرفة دقيقة بما يكفي، تستطيع اغتنام الفرص التي تمر أمامك.
هذا هو "الاستعداد للقاء الفرصة".
رابعاً، راكم النوع الرابع من الحظ.
كن نفسك، حول نفسك إلى منتج.
تجاربك الفريدة، منظورك، مهاراتك، شخصيتك.
هذا هو خندقك الدفاعي.
عندما يظهر "حدث تصفية بناءً على الأشياء"، سوف يجدك بشكل طبيعي.
خامساً، ميز بين "المجاملة" و"الحقيقة".
عندما يخبرك شخص ناجح عن الحظ، قد يكون يحميك (حتى لو قالها لن تفهم).
أو قد يحمي نفسه (لتجنب الغيرة والتقليد).
لكن غالباً ما تكون حقيقة واقعة.
لا تصدق كل شيء، لكن لا تشكك في كل شيء أيضاً.
"هناك الكثير من الأشخاص المجتهدين، وهناك الكثير من الموهوبين أيضاً، لكن الذين ينجحون قلة فقط."
"ليس لأن الخصم لم تكن قوته كافية، فبعض الخصوم أقوى منه، وأكثر اجتهاداً، وأكثر ارتباطات، وأكثر موهبة، وأكثر أحقية، لكنهم ببساطة لا يستطيعون محاربة أنفسهم."
النجاح هو حاصل ضرب (القدرة × الحظ)، وليس جمع.
إذا كانت القدرة 0، فالحظ مهما كان كبيراً سيظل 0.
إذا كان الحظ 0، فالقدرة مهما كانت كبيرة ستظل 0.
تحتاج إلى كليهما، لكن جزء الحظ لا تستطيع السيطرة عليه.