العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
كسر: اغتيال الزعيم الفعلي الإيراني علي لاريجاني في ضربة دقيقة – الشرق الأوسط على حافة الهاوية 🌍💥
في تصعيد درامي للصراع المستمر، أكدت إيران مقتل أعلى مسؤول أمن قومي لديها، علي لاريجاني، في غارة جوية إسرائيلية موجهة بالقرب من طهران. وقع الاغتيال، الذي حدث في الليل من 17 مارس 2026، ويزيل أقوى شخصية في هيكل القيادة الإيرانية بعد أسابيع فقط من مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.
إليكم التحليل الكامل للاغتيال والتفاصيل التشغيلية والآثار الجيوسياسية الضخمة والأسواق العالمية.
من كان علي لاريجاني؟
لفهم حجم هذا الحدث، يجب أن ندرك دور لاريجاني:
· الزعيم الفعلي: بعد اغتيال آية الله خامنئي في 28 فبراير، أصبح لاريجاني—بصفته أمين المجلس الأعلى للأمن القومي والنائب المعين من قبل خامنئي—الزعيم الفعلي لإيران.
· العقل الاستراتيجي: كمفاوض نووي سابق وحاكم البرلمان، كان لاريجاني ذو الـ 67 سنة "وسيطاً في الكواليس" يربط بين المؤسسة السياسية الإيرانية والحرس الثوري.
· الأسرة: ينحدر من واحدة من أكثر العائلات السياسية تأثيراً في إيران. قُتل ابنه مرتضى ومساعد كبير أيضاً في الضربة.
الاغتيال: كيف حدث؟
تمثل العملية انتصاراً كبيراً للاستخبارات الإسرائيلية، مما يدل على اختراق عميق للجهاز الأمني الإيراني.
· الهدف: تم ضرب لاريجاني في موقع آمن في باردس، ضاحية شرق طهران، أثناء زيارة منزل ابنته.
· الاستخبارات: وفقاً للمسؤولين الإسرائيليين، أتاحت العملية "استخبارات قيّمة" تم تلقيها من سكان طهران خلال الـ 24 ساعة السابقة.
· الكشف: يشير المحللون إلى أن ظهور لاريجاني العام الأخير، بما في ذلك حضوره مسيرات يوم القدس، عرّضه للمراقبة. وصف مسؤول إسرائيلي هذا بـ "السلوك المتغطرس" الذي سمح للعاملين بتحديد موقعه.
· التأكيد: أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتز رسمياً أن لاريجاني وقائد الباسيج غلامرضا سليماني تم "القضاء عليهما"، قائلاً إنهما "انضما إلى رأس برنامج الإبادة، خامنئي، في أعماق الجحيم".
رد إيران: "حاسم وآسف"
كما هو متوقع، تعهدت طهران بانتقام شديد، مما يزيد من عدم استقرار المنطقة.
· عاصفة صاروخية: أطلقت فيلق الحرس الثوري الإسلامي (IRGC) فوراً هجمات صاروخية على إسرائيل الوسطى، بما في ذلك المناطق بالقرب من تل أبيب، تحمل رؤوساً عنقودية كـ "ثأر" لموت لاريجاني.
· موقف القيادة: اتخذ المرشد الأعلى الجديد لإيران، مجتبى خامنئي، موقفاً متشدداً، معلناً أن إيران لن تساوم مع الولايات المتحدة وأن أمريكا وإسرائيل "يجب أن تعترفا بالهزيمة وتدفعا التعويضات".
ردود الفعل العالمية: إدانة ودعوات للضبط النفسي
تراقب المجتمع الدولي بحذر حين تقترب قوتان تمتلكان أسلحة نووية من مواجهة مباشرة.
· روسيا (إدانة قوية): أدان الكرملين بشدة "القتل والإزالة" للقادة الإيرانيين. قال المتحدث ديمتري بيسكوف: "نحن ندين بشدة التصرفات الموجهة لإلحاق الضرر بالصحة، أو خاصة قتل... ممثلي قيادة إيران السيادة".
· باكستان (الحزن والدبلوماسية): عبر الرئيس آصف علي زرداري عن "الحزن والأسف العميق" عما أسماه "الاغتيال"، محثاً على "الضبط الفوري والحوار والدبلوماسية".
· انهيار أمريكي: الحرب تسبب تموجات سياسية داخل الدولة. استقال جو كينت، مدير مركز مكافحة الإرهاب الوطني الأمريكي، معتبراً أن الحرب بدأت بسبب الضغط من إسرائيل وأن إيران لا تشكل "تهديداً وشيكاً" للولايات المتحدة.
التداعيات الاستراتيجية
يمثل هذا الاغتيال استراتيجية مقصودة من "فك رؤوس القيادة" من قبل قوات الولايات المتحدة وإسرائيل.
· ضعف صنع القرار: مع رحيل لاريجاني، قد يصبح صنع القرار الاستراتيجي الإيراني متشتتاً. يشير الخبراء إلى أن إزالته "تقلل من فرص العثور على حل سياسي منخفض التكلفة لإنهاء الحرب".
· النهاية الإسرائيلية: يقترح محللون من معهد كوينسي أن إسرائيل تحاول توسيع الحرب لمنع الولايات المتحدة من الخروج من الصراع بسرعة كبيرة.
صدمة النفط: الأسواق في فوضى
تتفاعل أسواق الطاقة تماماً كما يتوقع عندما يتم فك رأس حارس مضيق هرمز.
· قفزة الأسعار: استقر برنت الخام فوق $103 للبرميل، يحوم بالقرب من أعلى مستويات سنوات. وقد تجاوز ديزل الولايات المتحدة $5 للغالون.
· مضيق هرمز: نقطة الاختناق الحيوية، التي تنقل 20٪ من نفط العالم، تظل مغلقة إلى حد كبير. يحذر الخبراء من أن مقتل لاريجاني قد يجعل إيران "أكثر يأساً لتعطيل تدفقات النفط".
· توقعات السوق: يتنبأ محللون في ويستباك أن برنت سيبقى في نطاق $110 -95 دولار جديد. إذا تم تعدين المضيق أو تعرضت المصافي للضرب، قد يقفز هذا النطاق 10-$20 دولار إضافياً.
الخلاصة
اغتيال علي لاريجاني يزيل المحور الأساسي لقيادة إيران الزمنية. إنه يشير إلى أن إسرائيل مستعدة لتحمل مخاطر غير مسبوقة لتغيير التوازن الاستراتيجي في الشرق الأوسط.
مع محاذاة أفضل وكالات الاستخبارات العالمية الآن بحزم على جانبي الصراع، وجود نقطة اختناق طاقة عالمية رئيسية مغلقة بشكل فعلي، فإن خطر حرب أوسع وكارثية لم يكن أبداً أعلى منذ بدء الصراع.
ما يجب مراقبته: تدفق النفط عبر مضيق هرمز وأي ضربات انتقامية محتملة على البنية التحتية للطاقة في الخليج. ستكون الساعات الـ 48 القادمة حرجة.
تنصل: هذا المحتوى لأغراض إعلامية فقط.