العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
الاحتياطي الفيدرالي يحافظ على أسعار الفائدة دون تغيير...... الحرب في الشرق الأوسط تثير مخاوف الركود التضخمي
قام النظام الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، خلال اجتماعه الذي عقده في 18 من الشهر، بتثبيت سعر الفائدة الأساسي عند مستوى 3.50% إلى 3.75%. ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى التصعيد الأخير في الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية بشكل حاد، وتباطؤ النمو الاقتصادي، وتزايد ضغوط التضخم في الوقت ذاته، حيث اعتقد الأعضاء أنه من الضروري مراقبة اتجاهات التغير الاقتصادي بشكل أدق.
نتيجة للحصار المفروض على مضيق هرمز، ارتفعت أسعار النفط العالمية بشكل كبير، حيث زاد سعر برنت بأكثر من 40% مقارنة قبل الحرب، ليصل إلى 103 دولارات للبرميل. ونتيجة لذلك، ارتفعت أسعار البنزين المحلية، وتكاليف النقل، والمنتجات الكيميائية البترولية، مما زاد من ضغوط التضخم. وفي ظل هذا الوضع، تجاوز معدل ارتفاع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE)، وهو المؤشر الرئيسي الذي يراقبه الاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم، مستوى هدف التضخم الذي حددته اللجنة.
وفي ظل تباطؤ الاقتصاد، ارتفع مؤشر أسعار المنتجين (PPI) في الولايات المتحدة، كما أن عدد الوظائف غير الزراعية في الشهر الماضي انخفض بمقدار 92 ألف وظيفة، مما يشير إلى احتمال ضعف سوق العمل. ويتزامن ذلك مع ضعف معدل النمو الاقتصادي الفصلي في الولايات المتحدة مؤخرًا، حيث أطلق بعض الخبراء تحذيرات من احتمالية حدوث ظاهرة الركود التضخمي، التي تتميز بارتفاع الأسعار وتراجع النمو الاقتصادي في آن واحد.
هذه الحالة الاقتصادية تضع الاحتياطي الفيدرالي في موقف صعب للغاية عند اتخاذ قراراته السياسية. فرفع أسعار الفائدة لمكافحة التضخم قد يؤدي إلى مزيد من التراجع في الاقتصاد، بينما خفضها لتحفيز النمو وخلق فرص العمل قد يسرع من وتيرة التضخم. ويتوقع السوق المالي أن يظل الاحتياطي الفيدرالي على موقفه الحالي من تثبيت أسعار الفائدة مؤقتًا، مع تراجع التوقعات بشأن خفض الفائدة خلال العام الجاري.
وفي المستقبل، مع استمرار عدم اليقين في الأوضاع في الشرق الأوسط، من المرجح أن يتغير موقف السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي بشكل مرن وفقًا للظروف الاقتصادية. ومن المهم للقراء الذين يرغبون في فهم الوضع بشكل مبدئي أن يراقبوا كيف ستؤثر التفاعلات بين الحرب في الشرق الأوسط والبيئة الاقتصادية الدولية على الاقتصاد الأمريكي وسياساته النقدية.