العقود الآجلة
مئات العقود تتم تسويتها بـ USDT أو BTC
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
انطلاقة العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
قطاعات التكنولوجيا والتعدين تدفع الأسهم الأمريكية إلى مستويات قياسية جديدة مع تباين البيانات الاقتصادية
سجّل سوق الأسهم الأمريكية مكاسب قوية حيث برز قطاع التعدين والأسهم التكنولوجية كمحركين رئيسيين لزخم الصعود. ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.26% ليصل إلى أعلى مستوى له خلال أسبوع، مع تقدم داو جونز بنسبة 0.27% وناسداك 100 بنسبة 0.49%. عكس سوق العقود الآجلة القوة، حيث ارتفعت عقود مارس لمؤشر S&P 500 mini بنسبة 0.23% مع ارتفاع عقود ناسداك mini مارس بنسبة 0.47%.
عكس هذا الانتعاش مزيجًا من دوافع قطاعية خاصة وتغيرات في توقعات السوق. حافظت الأسماء التكنولوجية، خاصة تلك في أشباه الموصلات وتخزين البيانات، على أدائها المتفوق. في الوقت نفسه، استفاد قطاع التعدين من ارتفاع ملحوظ في أسعار السلع، لا سيما النحاس، الذي وصل إلى مستويات قياسية وسط تكهنات بفرض رسوم جمركية أمريكية محتملة على واردات النحاس المكرر.
زخم قطاع التعدين يستند إلى ارتفاع قياسي في سعر النحاس
كان قوة قطاع التعدين مدفوعة بتوقعات تدفق مخزون النحاس إلى الولايات المتحدة. سجلت واردات الولايات المتحدة من النحاس في ديسمبر أعلى مستوى لها منذ يوليو، مما يشير إلى سباق لتأمين الإمدادات قبل تنفيذ الرسوم الجمركية المحتملة. أدى هذا الديناميك إلى ارتفاع كبير في أسهم التعدين، حيث قفزت شركة Hecla Mining بنسبة 8%، بينما زادت كل من شركة Newmont Mining وCoeur Mining بنسبة 3%. تبعتها شركتا Freeport McMoRan وBarrick Mining بارتفاع 2%، مما يبرز قوة واسعة النطاق في قطاع التعدين.
يمتد ارتفاع سعر النحاس إلى ما هو أبعد من أداء الأسهم الفردية. فهو يعكس مخاوف أعمق بشأن قيود العرض العالمية والتفاعل بين سياسة التجارة وتوافر السلع. يرى المحللون أن أداء قطاع التعدين الحالي بمثابة مؤشر رئيسي لدورات السلع وتوقعات الطلب على البنية التحتية.
قيادة القطاع التكنولوجي وتحركات الأسهم الفردية
حققت شركات أشباه الموصلات وتخزين البيانات مكاسب ملحوظة بشكل خاص. ارتفعت SandDisk بنسبة 22%، وWestern Digital بنسبة 12%، وSeagate Technology وMicrochip Technology وTexas Instruments بنسبة 9% و9% و7% على التوالي. أضافت شركات Micron Technology وNXP Semiconductors وAnalog Devices وLam Research بين 4% و6%.
بالإضافة إلى أشباه الموصلات، كانت من بين الأداءات المميزة شركات مثل OneStream (+22% على خلفية مناقشات الاستحواذ مع Hg)، وAeva Technologies (+21% بعد اختيارها لنظام LiDAR رباعي الأبعاد لمنصة Nvidia)، وOculis Holdings (+11% بعد تصنيفها كعلاج ثوري من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية). ارتفعت شركة Zeta Global بنسبة 10% على خلفية إعلان شراكة مع OpenAI، في حين زادت شركة Core Scientific بنسبة 1% بعد ترقية من BTIG.
كانت هناك تراجعات في أسهم تبريد مراكز البيانات، حيث انخفضت Modine Manufacturing بنسبة 14% بعد إعلان Nvidia عن تقنية تبريد جديدة للرقائق، وتراجعت Johnson Controls International وTrane Technologies وغيرها بنسبة 7% و2% على التوالي. تراجعت شركة American International Group بنسبة 7% بعد إعلان رئيسها التنفيذي عن تقاعده، في حين انخفضت كل من شركتي Equifax وTransUnion بنسبة 5% على خلفية تعليقات تنظيمية.
الأسواق العالمية تواصل دعمها وسط ارتفاع عوائد السندات
قدمت الأسواق الدولية خلفية داعمة للأسهم الأمريكية. وصل مؤشر Euro Stoxx 50 إلى مستويات قياسية جديدة، مرتفعًا بنسبة 0.22%، كما سجل مؤشر Nikkei 225 الياباني ارتفاعًا جديدًا بنسبة 1.32%. ارتفع مؤشر Shanghai Composite بنسبة 1.50% ليصل إلى أعلى مستوى له منذ 10.5 سنوات، مما يشير إلى قوة واسعة النطاق عبر المؤشرات العالمية الرئيسية.
ومع ذلك، تم تقييد هذا الزخم بارتفاع أسعار الفائدة. زاد عائد سندات الخزانة لمدة 10 سنوات بمقدار نقطتين أساسيتين ليصل إلى 4.18%، مدفوعًا بتوقعات تضخم مرتفعة. ارتفعت معدل التضخم المتوقع لمدة 10 سنوات إلى أعلى مستوى خلال شهر عند 2.284%، مما يعكس مخاوف السوق من استمرار الضغوط السعرية. تراجعت عقود سندات الخزانة الأمريكية لمدة 10 سنوات لشهر مارس إلى 4.185% مع ارتفاع العوائد.
على الصعيد الدولي، انخفض عائد سندات ألمانيا لمدة 10 سنوات بمقدار 2.6 نقطة أساس ليصل إلى 2.844%، وانخفض عائد سندات بريطانيا لمدة 10 سنوات بمقدار 2.8 نقطة أساس ليصل إلى 4.478%. قدمت بيانات التضخم الألمانية الأضعف من المتوقع بعض الراحة، حيث ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.2% شهريًا و2.0% سنويًا. تم تعديل مؤشر PMI المركب لمنطقة اليورو لشهر ديسمبر إلى 51.5، مما يشير إلى تباطؤ في النشاط الاقتصادي.
مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي يصدرون إشارات متضاربة حول السياسة
قدم مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي وجهات نظر مختلطة حول السياسة النقدية خلال تصريحاتهم الأخيرة. أعرب رئيس بنك ريتشموند توم باركين عن موقف يميل إلى التشدد، متوقعًا أن التحفيز المالي من خلال تخفيض الضرائب وإلغاء التنظيم سيدعم النمو هذا العام. لكنه أشار إلى أن السياسة النقدية لا تزال على حافة دقيقة، حيث يواجه المسؤولون إشارات متضاربة من سوق العمل والتضخم.
على النقيض، أكد محافظ الاحتياطي الفيدرالي ستيفن ميران نبرة أكثر تيسيرًا، موضحًا أن السياسة الحالية لا تزال مقيدة. أشار إلى توقعات بخفض كبير في أسعار الفائدة — قد يتجاوز 100 نقطة أساس — خلال العام الحالي. أدى هذا التباين في رسائل الفيدرالي إلى حالة من عدم اليقين حول توقيت وحجم التعديلات المستقبلية.
يسعر السوق حاليًا فقط احتمال بنسبة 16% لخفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة المقرر في 27-28 يناير، مما يعكس غياب توافق بين صانعي السياسات.
البيانات الاقتصادية تظهر صورة مختلطة قبل الإصدارات الرئيسية
كشفت البيانات الاقتصادية الأخيرة عن تراجع في زخم البيانات. تم تعديل مؤشر مديري المشتريات للخدمات في ديسمبر إلى 52.5 من 52.9 مبدئيًا، مما يشير إلى تباطؤ في نشاط قطاع الخدمات. هذا التراجع يعكس مخاوف أوسع بشأن مرونة الاقتصاد وسط ارتفاع أسعار الفائدة.
ستشهد الأسابيع القادمة إصدار مجموعة من البيانات المهمة التي قد تعيد تشكيل التوقعات. تشمل الإصدارات يوم الأربعاء تغيّر التوظيف في ديسمبر وفقًا لنظام ADP (متوقع 48,000)، ومؤشر ISM للخدمات في ديسمبر (متوقع 52.3)، وأوامر المصانع لشهر أكتوبر (متوقع انخفاض 1.1% شهريًا). يوم الخميس، ستصدر بيانات إنتاجية القطاع غير الزراعي للربع الثالث (متوقع نمو 4.7%) وطلبات إعانة البطالة. أما تقرير الوظائف غير الزراعية ليوم الجمعة — الذي يتوقع إضافة 59,000 وظيفة جديدة مع ارتفاع معدل البطالة إلى 4.5% — فقد يكون له تأثير كبير على السوق.
التوقعات: قطاع التعدين والأسهم تواجه تيارات سياسة متضاربة
يعكس القوة الحالية لقطاع التعدين تلاقح العوامل الفنية والأساسية: زخم أسعار السلع، وتوقعات سياسة التجارة، وديناميات النمو العالمي. مع تطور البيانات وتفاعل مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي مع إشارات اقتصادية متضاربة، من المرجح أن يبقى مسار الأسهم وقطاع التعدين مرتبطًا بالتوقعات المتغيرة حول التضخم، وأسعار الفائدة، والتحفيز المالي.