ارتفع سوق الأسهم الألماني على توقعات بإشارات اقتصادية معتدلة الإيجابية، حيث ارتفع مؤشر داكس القياسي إلى مستويات جديدة خلال التداول. بعد افتتاح بطيء شهد انخفاض المؤشر إلى 24,339.16، عاد ليقفز إلى 24,616.94، بزيادة قدرها 101.21 نقطة أو 0.41%، مع قيام المستثمرين بإعادة التموضع قبل إعلان البنك المركزي الأوروبي عن سياسته النقدية القادمة. ومع ذلك، ظل المزاج السائد في السوق متحفظًا بشكل واضح، حيث استمرت التوترات الجيوسياسية في التأثير على معنويات المتداولين بعد تحذير إيران من احتمال تصعيد ردها على الإجراءات العسكرية الأمريكية.
المؤشرات الاقتصادية تدعم تعافي السوق بشكل معتدل
قدمت بيانات مبيعات التجزئة الألمانية بصيص أمل في بيئة تداول حذرة بشكل عام. كشفت الإحصاءات الرسمية من Destatis أن مبيعات التجزئة انتعشت بنسبة 0.1% على أساس شهري في ديسمبر، مما أزال انخفاض نوفمبر البالغ 0.5% وتطابق مع توقعات الاقتصاديين. والأكثر إثارة للإعجاب، أن نمو مبيعات التجزئة السنوي تسارع إلى 1.5% على أساس سنوي، مرتفعًا من نمو نوفمبر البالغ 1.3%. أشارت هذه الأرقام إلى مرونة المستهلكين الأساسية على الرغم من التحديات الاقتصادية الأوسع.
أظهر قطاع التصنيع في منطقة اليورو علامات على الاستقرار، حيث ارتفع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي من S&P Global HCOB إلى 49.5 في يناير من أدنى مستوى له خلال تسعة أشهر عند 48.8 في ديسمبر. على الرغم من أن المؤشر لا يزال أدنى من عتبة 50.0—مما يدل على استمرار الانكماش—إلا أن التحسن يمثل تعافيًا ملحوظًا من الضعف الأخير. استمرت أنشطة التصنيع في ألمانيا في تراجعها المطول، حيث انكمشت لمدة 43 شهرًا متتالية حتى يناير. ومع ذلك، ارتفع مؤشر مديري المشتريات النهائي للمصانع الألمانية إلى 49.1 في يناير، وهو أعلى مستوى له خلال ثلاثة أشهر، مع عودة الإنتاج إلى النمو بعد تراجع قصير في ديسمبر.
انقسام السوق: الفائزون والخاسرون
عكس أداء الأسهم تفاؤل السوق الانتقائي. قادت شركات المستهلكين والصناعات الرافعة للمكاسب، حيث قفزت أديداس تقريبًا بنسبة 2.3% وارتفعت شركة التأمين هانوفر رويك بنسبة 2%. وتقدمت شركة الاتصالات العملاقة دويتشه تيليكوم وعملاق التمويل أليانز بنسبة 1.85% و1.7% على التوالي. وأضافت شركات فريزينيوس، SAP، Munich RE، Gea Group، Henkel، وCommerzbank بين 1.0% و1.15%، بينما سجلت شركات E.ON، فريزينيوس ميديكال كير، Heidelberg Materials، Beiersdorf، ومرسيدس-بنز مكاسب أكثر تواضعًا.
واجهت الأسهم المرتبطة بالسلع والصناعات ضغوطًا مستمرة من ضعف أسعار الطاقة والمعادن. انخفضت Rheinmetall، Brenntag، Infineon Technologies، وSiemens Energy بين 1.0% و1.7%، بينما تراجعت Deutsche Bank، Bayer، وVolkswagen بشكل طفيف. وتراجعت Symrise بنسبة 0.7%.
وأبرز الأداء المختلط حذر المستثمرين قبل توجيهات السياسة النقدية للبنك المركزي، حيث بدا أن المشاركين في مؤشر داكس يختارون بشكل واضح التعرض لقطاعات الدفاع بينما يبدلون مراكزهم بعيدًا عن الأسماء الحساسة اقتصاديًا.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
مؤشر داكس الألماني يحقق مكاسب على خلفية البيانات الاقتصادية، مرتفعًا بنسبة 0.41% في جلسة حذرة
ارتفع سوق الأسهم الألماني على توقعات بإشارات اقتصادية معتدلة الإيجابية، حيث ارتفع مؤشر داكس القياسي إلى مستويات جديدة خلال التداول. بعد افتتاح بطيء شهد انخفاض المؤشر إلى 24,339.16، عاد ليقفز إلى 24,616.94، بزيادة قدرها 101.21 نقطة أو 0.41%، مع قيام المستثمرين بإعادة التموضع قبل إعلان البنك المركزي الأوروبي عن سياسته النقدية القادمة. ومع ذلك، ظل المزاج السائد في السوق متحفظًا بشكل واضح، حيث استمرت التوترات الجيوسياسية في التأثير على معنويات المتداولين بعد تحذير إيران من احتمال تصعيد ردها على الإجراءات العسكرية الأمريكية.
المؤشرات الاقتصادية تدعم تعافي السوق بشكل معتدل
قدمت بيانات مبيعات التجزئة الألمانية بصيص أمل في بيئة تداول حذرة بشكل عام. كشفت الإحصاءات الرسمية من Destatis أن مبيعات التجزئة انتعشت بنسبة 0.1% على أساس شهري في ديسمبر، مما أزال انخفاض نوفمبر البالغ 0.5% وتطابق مع توقعات الاقتصاديين. والأكثر إثارة للإعجاب، أن نمو مبيعات التجزئة السنوي تسارع إلى 1.5% على أساس سنوي، مرتفعًا من نمو نوفمبر البالغ 1.3%. أشارت هذه الأرقام إلى مرونة المستهلكين الأساسية على الرغم من التحديات الاقتصادية الأوسع.
أظهر قطاع التصنيع في منطقة اليورو علامات على الاستقرار، حيث ارتفع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي من S&P Global HCOB إلى 49.5 في يناير من أدنى مستوى له خلال تسعة أشهر عند 48.8 في ديسمبر. على الرغم من أن المؤشر لا يزال أدنى من عتبة 50.0—مما يدل على استمرار الانكماش—إلا أن التحسن يمثل تعافيًا ملحوظًا من الضعف الأخير. استمرت أنشطة التصنيع في ألمانيا في تراجعها المطول، حيث انكمشت لمدة 43 شهرًا متتالية حتى يناير. ومع ذلك، ارتفع مؤشر مديري المشتريات النهائي للمصانع الألمانية إلى 49.1 في يناير، وهو أعلى مستوى له خلال ثلاثة أشهر، مع عودة الإنتاج إلى النمو بعد تراجع قصير في ديسمبر.
انقسام السوق: الفائزون والخاسرون
عكس أداء الأسهم تفاؤل السوق الانتقائي. قادت شركات المستهلكين والصناعات الرافعة للمكاسب، حيث قفزت أديداس تقريبًا بنسبة 2.3% وارتفعت شركة التأمين هانوفر رويك بنسبة 2%. وتقدمت شركة الاتصالات العملاقة دويتشه تيليكوم وعملاق التمويل أليانز بنسبة 1.85% و1.7% على التوالي. وأضافت شركات فريزينيوس، SAP، Munich RE، Gea Group، Henkel، وCommerzbank بين 1.0% و1.15%، بينما سجلت شركات E.ON، فريزينيوس ميديكال كير، Heidelberg Materials، Beiersdorf، ومرسيدس-بنز مكاسب أكثر تواضعًا.
واجهت الأسهم المرتبطة بالسلع والصناعات ضغوطًا مستمرة من ضعف أسعار الطاقة والمعادن. انخفضت Rheinmetall، Brenntag، Infineon Technologies، وSiemens Energy بين 1.0% و1.7%، بينما تراجعت Deutsche Bank، Bayer، وVolkswagen بشكل طفيف. وتراجعت Symrise بنسبة 0.7%.
وأبرز الأداء المختلط حذر المستثمرين قبل توجيهات السياسة النقدية للبنك المركزي، حيث بدا أن المشاركين في مؤشر داكس يختارون بشكل واضح التعرض لقطاعات الدفاع بينما يبدلون مراكزهم بعيدًا عن الأسماء الحساسة اقتصاديًا.