الوقت المخصص للرد على الرسائل الخاصة يوميًا: حول التحضير للثانوية العامة
شكرًا لمشاركتك. حالتك هذه، ليست لأنها لا تريد التعلم، وليس لأنها غير ملتزمة بما فيه الكفاية، بل لأنها المرة الأولى التي تواجه فيها مرحلة تبدأ فيها طريقة "الاعتماد على الذكاء فقط للنجاح" في الفشل. تشعر أن المدخلات والمخرجات غير متناسبة. النتيجة هي أنه حتى مع بذل جهد كبير، قد لا تكون النتائج سهلة كما كانت من قبل. هذا بالنسبة لمن اعتاد على النجاح منذ الصغر، هو في الواقع خطوة صعبة جدًا. لذا النقطة التي تعيقك الآن، ليست طريقة التعلم، بل تحويل الهوية: من "الشخص الذي يتفوق بموهبته"، إلى "الشخص المستعد لاستخدام الجهد لتحقيق النتائج". على الرغم من أن نظام الامتحان الوطني ليس مثاليًا، والنظام التعليمي ليس جيدًا جدًا. لكن قبل أن ينهار النظام القديم عالميًا، جميع طرق الترقية أو الانتقال، لا تزال تعتمد على نتائجك في النظام القديم. على سبيل المثال، إذا كنت تريد الذهاب إلى معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في المستقبل، فهذا يتطلب أن تكون نتائجك في المواد التخصصية داخل النظام الصيني أساسية، رغم أن الأهم هو ميزة تميزك الفريدة. حتى لو هربت من البيئة التي تكرهها، فلا بد أن تمتلك القدرة المناسبة لذلك.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الوقت المخصص للرد على الرسائل الخاصة يوميًا: حول التحضير للثانوية العامة
شكرًا لمشاركتك.
حالتك هذه،
ليست لأنها لا تريد التعلم،
وليس لأنها غير ملتزمة بما فيه الكفاية،
بل لأنها المرة الأولى التي تواجه فيها مرحلة تبدأ فيها طريقة
"الاعتماد على الذكاء فقط للنجاح" في الفشل.
تشعر أن المدخلات والمخرجات غير متناسبة.
النتيجة هي أنه حتى مع بذل جهد كبير،
قد لا تكون النتائج سهلة كما كانت من قبل.
هذا بالنسبة لمن اعتاد على النجاح منذ الصغر،
هو في الواقع خطوة صعبة جدًا.
لذا النقطة التي تعيقك الآن،
ليست طريقة التعلم،
بل تحويل الهوية:
من "الشخص الذي يتفوق بموهبته"،
إلى "الشخص المستعد لاستخدام الجهد لتحقيق النتائج".
على الرغم من أن نظام الامتحان الوطني ليس مثاليًا،
والنظام التعليمي ليس جيدًا جدًا.
لكن قبل أن ينهار النظام القديم عالميًا،
جميع طرق الترقية أو الانتقال،
لا تزال تعتمد على نتائجك في النظام القديم.
على سبيل المثال، إذا كنت تريد الذهاب إلى معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في المستقبل،
فهذا يتطلب أن تكون نتائجك في المواد التخصصية داخل النظام الصيني أساسية،
رغم أن الأهم هو ميزة تميزك الفريدة.
حتى لو هربت من البيئة التي تكرهها،
فلا بد أن تمتلك القدرة المناسبة لذلك.