في المنطق، عادةً ما يُذكر أربعة قوانين أساسية: قانون الهوية، قانون عدم التناقض، قانون الوسطية، وقانون السبب الكافي. إتقانها يمكن أن يساعدنا على التعرف على الأخطاء المنطقية الشائعة، وتجنب التضليل بالحجج المضللة. الأول، قانون الهوية. في عملية التفكير أو النقاش، يجب أن يظل معنى المفهوم ثابتًا، ولا يمكن تغييره في منتصف الطريق. إذا كان النقاش يدور حول "التفاح" كنوع من الفاكهة، فلا يجوز فجأة استبدال "التفاح" بـ"هاتف التفاح" أثناء البرهان، وإلا فسيكون ذلك تغييرًا في المفهوم، مما يفسد فرضية النقاش. الثاني، قانون عدم التناقض. في نفس الوقت، وتحت نفس الظروف، لا يمكن لافتراضين متناقضين أن يكونا صحيحين في آن واحد. على سبيل المثال، لا يمكن أن يكون القول "هذا العام لن أقبل هدايا في الأعياد" و"سأقبل هدايا من شخص معين" صحيحين في الوقت ذاته، إما أن تقبل الهدايا أو لا، وإلا فهما متناقضان. الثالث، قانون الوسطية. في عملية التفكير، لا يمكن لافتراضين متناقضين أن يكونا كاذبين في آن واحد، ويجب أن يكون أحدهما صحيحًا. بمعنى آخر، بالنسبة لمشكلة واضحة تتعلق بالصواب والخطأ، يجب أن يتم الحكم بين "نعم" و"لا"، ولا يجوز إنكار كلاهما في آن واحد. الرابع، قانون السبب الكافي. في عملية التفكير والبرهان، لكي يُعتبر حكم معين صحيحًا، يجب أن يكون لديه سبب أو أساس كافٍ. لا يمكن استنتاج استنتاجات من لا شيء، بل يحتاج إلى حقائق، أدلة، أو دعم منطقي معقول. على سبيل المثال، اتخاذ قرار بالخروج ومعك مظلة، لأنه تم إصدار تحذير من عاصفة من قبل محطة الأرصاد الجوية، وبدأ المطر بالفعل، كل ذلك أسباب كافية. بشكل عام، تتطلب هذه القوانين الأربعة: الحفاظ على اتساق المفهوم، عدم التناقض في البرهان، وضوح الحكم، ووجود أسباب منطقية للنتائج. وهي تشكل القواعد الأساسية للتفكير العقلاني.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت