ترامب刚刚 أعلن عن Kevin Warsh كمرشح لمنصب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي القادم، فبحثت عن نوع شخصيته؟ ببساطة: هو ليس من نوع "المصرفيين الأكاديميين الذين يقرؤون الأوراق"، ولا هو سياسي يكتفي بالتصريحات السياسية، بل هو شخص عمل فعلاً في وول ستريت، واتخذ قرارات في البيت الأبيض، وتحمل أزمات مالية في الاحتياطي الفيدرالي. دخل Warsh الاحتياطي الفيدرالي وهو في سن 35، وكان واحدًا من أصغر الأعضاء في التاريخ، وتزامن ذلك مع الأزمة المالية عام 2008. تلك الفترة شهدت برامج التخفيف الكمي، وإنقاذ السيولة، وتنسيق البنوك المركزية عالمياً، وكان هو شاهدًا على ذلك، وليس مجرد محلل بعد الحدث. هذا مهم جدًا — فهو لديه ذاكرة عضلية عن "المخاطر النظامية" و"فقدان السيطرة على السوق". بعد مغادرته الاحتياطي الفيدرالي، لم يختبئ في برج عاجي، بل انطلق إلى خلفية صناديق التحوط، وعضوية مجالس إدارة الشركات المدرجة، وتدريس في ستانفورد، وكتابة مقالات في معهد هوفر. باختصار، هو دائمًا في تقاطع السوق من جهة، والسياسات من جهة أخرى. كثيرون يصفونه بـ"الحمائم"، لكن هذا ليس دقيقًا تمامًا. في بداياته، كان يعارض التخفيف الكمي غير المنضبط، وانتقد توسع ميزانية الاحتياطي الفيدرالي، والمخاطر الأخلاقية، لكنه في السنوات الأخيرة تحول بشكل واضح: لا يثق تمامًا في النماذج، ولا يعتمد على البيروقراطية التقنية، ويؤكد على شفافية السياسات وإدارة توقعات السوق. بكلام بسيط: لا تضع البيانات بعد الحدث، بل وضح القواعد أولاً. بالنسبة للعملات المشفرة والبيتكوين، هو ليس من نوع "الاستثمار بالكامل في العملات الرقمية"، لكنه في نظام الاحتياطي الفيدرالي، يُعتبر موقفه منفتحًا جدًا. على الأقل، لا يعتبر كل جديد كارثة محتملة. إذا تولى فعلاً منصب الرئيس، فإن التغيير الأكبر قد لا يكون "ضخ السيولة على الفور"، بل ثلاث نقاط: أولاً، اتخاذ القرارات أكثر اعتمادًا على منطق السوق بدلاً من النماذج الأكاديمية؛ ثانيًا، مسار السياسات سيكون أكثر توقعًا؛ ثالثًا، سيكون أكثر حساسية للسيولة والظروف المالية. خلاصة القول: Kevin Warsh ليس هنا لإحداث ثورة، لكنه على الأرجح هنا لتصحيح المسار. في نظام الاحتياطي الفيدرالي الذي يهيمن عليه البيروقراطيون التقنيون منذ زمن، هو ربما يكون الأكثر شبهًا بـ"وجهة نظر المتداول" بين المرشحين لرئاسة المجلس في السنوات الأخيرة. بالنسبة للسوق، هذا بحد ذاته متغير كبير.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
ترامب刚刚 أعلن عن Kevin Warsh كمرشح لمنصب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي القادم، فبحثت عن نوع شخصيته؟ ببساطة: هو ليس من نوع "المصرفيين الأكاديميين الذين يقرؤون الأوراق"، ولا هو سياسي يكتفي بالتصريحات السياسية، بل هو شخص عمل فعلاً في وول ستريت، واتخذ قرارات في البيت الأبيض، وتحمل أزمات مالية في الاحتياطي الفيدرالي. دخل Warsh الاحتياطي الفيدرالي وهو في سن 35، وكان واحدًا من أصغر الأعضاء في التاريخ، وتزامن ذلك مع الأزمة المالية عام 2008. تلك الفترة شهدت برامج التخفيف الكمي، وإنقاذ السيولة، وتنسيق البنوك المركزية عالمياً، وكان هو شاهدًا على ذلك، وليس مجرد محلل بعد الحدث. هذا مهم جدًا — فهو لديه ذاكرة عضلية عن "المخاطر النظامية" و"فقدان السيطرة على السوق". بعد مغادرته الاحتياطي الفيدرالي، لم يختبئ في برج عاجي، بل انطلق إلى خلفية صناديق التحوط، وعضوية مجالس إدارة الشركات المدرجة، وتدريس في ستانفورد، وكتابة مقالات في معهد هوفر. باختصار، هو دائمًا في تقاطع السوق من جهة، والسياسات من جهة أخرى. كثيرون يصفونه بـ"الحمائم"، لكن هذا ليس دقيقًا تمامًا. في بداياته، كان يعارض التخفيف الكمي غير المنضبط، وانتقد توسع ميزانية الاحتياطي الفيدرالي، والمخاطر الأخلاقية، لكنه في السنوات الأخيرة تحول بشكل واضح: لا يثق تمامًا في النماذج، ولا يعتمد على البيروقراطية التقنية، ويؤكد على شفافية السياسات وإدارة توقعات السوق. بكلام بسيط: لا تضع البيانات بعد الحدث، بل وضح القواعد أولاً. بالنسبة للعملات المشفرة والبيتكوين، هو ليس من نوع "الاستثمار بالكامل في العملات الرقمية"، لكنه في نظام الاحتياطي الفيدرالي، يُعتبر موقفه منفتحًا جدًا. على الأقل، لا يعتبر كل جديد كارثة محتملة. إذا تولى فعلاً منصب الرئيس، فإن التغيير الأكبر قد لا يكون "ضخ السيولة على الفور"، بل ثلاث نقاط: أولاً، اتخاذ القرارات أكثر اعتمادًا على منطق السوق بدلاً من النماذج الأكاديمية؛ ثانيًا، مسار السياسات سيكون أكثر توقعًا؛ ثالثًا، سيكون أكثر حساسية للسيولة والظروف المالية. خلاصة القول: Kevin Warsh ليس هنا لإحداث ثورة، لكنه على الأرجح هنا لتصحيح المسار. في نظام الاحتياطي الفيدرالي الذي يهيمن عليه البيروقراطيون التقنيون منذ زمن، هو ربما يكون الأكثر شبهًا بـ"وجهة نظر المتداول" بين المرشحين لرئاسة المجلس في السنوات الأخيرة. بالنسبة للسوق، هذا بحد ذاته متغير كبير.