كل شخص لديه فراغ داخلي حول معنى الحياة، بعض الناس يملأونه بالاعتماد على الآخرين (ما يُعرف بالشخصية الحدية)، والبعض الآخر يملأونه بتلقي عبادة الآخرين (ما يُعرف بالشخصية narcissistic). تختلف قوة هذا الفراغ، مما يعكس مدى قوة الحدية والنرجسية. جوهر علاقة Dom وSub هو في استغلال علاقة السلطة الظاهرية، لنُسقط من خلالها إجاباتنا على معنى الحياة. وفي النهاية، يحتاج كل شخص إلى الإجابة على سؤال: إذا لم يكن هناك أحد ليأتي، كيف سأواجه ظلي؟ كل شخص مسؤول عن حياته، والهرب من هذا السؤال لن يجعل الأمر أسهل، بل سيجعله أكثر تعقيدًا. والإجابة الوحيدة على معنى الحياة هي العمل، فالفعل هو شكل من أشكال مقاومة العبث. يجب أن نتخيل أن سيزيف و"أخت الألغام" كلاهما سعيدان، فهما بطلا وجوديين في حياتهما، اختارا أدائهما الخاص وسط العبث.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
كل شخص لديه فراغ داخلي حول معنى الحياة، بعض الناس يملأونه بالاعتماد على الآخرين (ما يُعرف بالشخصية الحدية)، والبعض الآخر يملأونه بتلقي عبادة الآخرين (ما يُعرف بالشخصية narcissistic). تختلف قوة هذا الفراغ، مما يعكس مدى قوة الحدية والنرجسية. جوهر علاقة Dom وSub هو في استغلال علاقة السلطة الظاهرية، لنُسقط من خلالها إجاباتنا على معنى الحياة. وفي النهاية، يحتاج كل شخص إلى الإجابة على سؤال: إذا لم يكن هناك أحد ليأتي، كيف سأواجه ظلي؟ كل شخص مسؤول عن حياته، والهرب من هذا السؤال لن يجعل الأمر أسهل، بل سيجعله أكثر تعقيدًا. والإجابة الوحيدة على معنى الحياة هي العمل، فالفعل هو شكل من أشكال مقاومة العبث. يجب أن نتخيل أن سيزيف و"أخت الألغام" كلاهما سعيدان، فهما بطلا وجوديين في حياتهما، اختارا أدائهما الخاص وسط العبث.