معظم الناس يعتقدون أن "الجهد" الذي يبذلونه هو في الواقع مجرد استخدام الاجتهاد الجسدي لإخفاء الكسل الفكري. كل يوم تجعل نفسك مرهقًا جدًا، وتراقب جدولك المزدحم، وتدعو نفسك: "انظروا إلى مدى اجتهادي، حتى الله يجب أن يفسح لي الطريق." لا تكن أحمقًا. إذا كنت جالسًا على متن تيتانيك، وقمت بتنظيف السطح أكثر إشراقًا، ورتبت الكراسي والطاولات بشكل أكثر ترتيبًا، فذلك لن يكون إلا لإضفاء طابع احتفالي على موتك، ولا معنى له على الإطلاق. إذا كانت الاتجاهات خاطئة، فالسريع هو بمثابة نذير الموت. لماذا يفضل معظم الناس أن يكونوا مشغولين بالفقر بدلاً من التوقف والتفكير حتى لخمس دقائق؟ لأن "العمل العشوائي" يمكن أن يجلب شعورًا زائفًا بالإنجاز، ويجعلك تتجنب ألم اتخاذ القرارات بضمير مرتاح. اللاعبون الحقيقيون من الطراز الأول، ليسوا ذلك الحمار الذي يكتفي بالانشغال بلا هدف، بل هو ذلك الذي يقف في مكان مرتفع، ويحمل خريطة، حتى لو لم يتحرك طوال اليوم، فإن حركته ستكون كذئب يقطع مباشرة إلى الهدف. تذكر: لا تستخدم الانشغال التكتيكي لمحاولة تعويض العجز الاستراتيجي. هذا ليس كفاحًا، بل هو "تسريع الانتحار".
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
معظم الناس يعتقدون أن "الجهد" الذي يبذلونه هو في الواقع مجرد استخدام الاجتهاد الجسدي لإخفاء الكسل الفكري. كل يوم تجعل نفسك مرهقًا جدًا، وتراقب جدولك المزدحم، وتدعو نفسك: "انظروا إلى مدى اجتهادي، حتى الله يجب أن يفسح لي الطريق." لا تكن أحمقًا. إذا كنت جالسًا على متن تيتانيك، وقمت بتنظيف السطح أكثر إشراقًا، ورتبت الكراسي والطاولات بشكل أكثر ترتيبًا، فذلك لن يكون إلا لإضفاء طابع احتفالي على موتك، ولا معنى له على الإطلاق. إذا كانت الاتجاهات خاطئة، فالسريع هو بمثابة نذير الموت. لماذا يفضل معظم الناس أن يكونوا مشغولين بالفقر بدلاً من التوقف والتفكير حتى لخمس دقائق؟ لأن "العمل العشوائي" يمكن أن يجلب شعورًا زائفًا بالإنجاز، ويجعلك تتجنب ألم اتخاذ القرارات بضمير مرتاح. اللاعبون الحقيقيون من الطراز الأول، ليسوا ذلك الحمار الذي يكتفي بالانشغال بلا هدف، بل هو ذلك الذي يقف في مكان مرتفع، ويحمل خريطة، حتى لو لم يتحرك طوال اليوم، فإن حركته ستكون كذئب يقطع مباشرة إلى الهدف. تذكر: لا تستخدم الانشغال التكتيكي لمحاولة تعويض العجز الاستراتيجي. هذا ليس كفاحًا، بل هو "تسريع الانتحار".