لن يمنحك الله غرفة جنازة VIP فقط لأنك أودعت 5 ملايين إضافية في حسابك البنكي. سواء كنت إمبراطورًا أو تاجرًا، فإن المصير النهائي هو نفس الصندوق الصغير المستطيل، يُحرق رماده، ولا أحد أرفع من الآخر. من يعتبر الحياة مهمة هو الأكثر تعبًا. يخاف من الخطأ، ويخشى الخسارة، ويقضي حياته في حذر من جمع تلك النقاط (الأموال، السمعة) التي لا يمكنه أخذها معه. عندما تدوي إعلانات إغلاق الحديقة، تدرك أنك كنت مشغولًا فقط في الانتظار في الطابور، ولم تجرؤ على ركوب الأفعوانية مرة واحدة. اللاعب الحقيقي لا يهتم أبدًا بالنهاية، لأنها قد حُددت مسبقًا بأنها "حذف وإعادة". ما يهمهم هو الإحساس، والقصة، وتلك اللحظة من نبض القلب. لا تعش كأنك بخيل. أحب، وكره، وخاطر، وجرب حتى الفشل المؤلم. لأنه عندما تغادر هذا العالم، لن تتمكن من أخذ شيء معك، الشيء الوحيد الذي يمكنك امتلاكه هو تلك الذكرى العظيمة والمليئة بالمغامرة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
لن يمنحك الله غرفة جنازة VIP فقط لأنك أودعت 5 ملايين إضافية في حسابك البنكي. سواء كنت إمبراطورًا أو تاجرًا، فإن المصير النهائي هو نفس الصندوق الصغير المستطيل، يُحرق رماده، ولا أحد أرفع من الآخر. من يعتبر الحياة مهمة هو الأكثر تعبًا. يخاف من الخطأ، ويخشى الخسارة، ويقضي حياته في حذر من جمع تلك النقاط (الأموال، السمعة) التي لا يمكنه أخذها معه. عندما تدوي إعلانات إغلاق الحديقة، تدرك أنك كنت مشغولًا فقط في الانتظار في الطابور، ولم تجرؤ على ركوب الأفعوانية مرة واحدة. اللاعب الحقيقي لا يهتم أبدًا بالنهاية، لأنها قد حُددت مسبقًا بأنها "حذف وإعادة". ما يهمهم هو الإحساس، والقصة، وتلك اللحظة من نبض القلب. لا تعش كأنك بخيل. أحب، وكره، وخاطر، وجرب حتى الفشل المؤلم. لأنه عندما تغادر هذا العالم، لن تتمكن من أخذ شيء معك، الشيء الوحيد الذي يمكنك امتلاكه هو تلك الذكرى العظيمة والمليئة بالمغامرة.