تصرفاتك تحدد خصائص نوعك، السوق مليء بمختلف النظريات والدراسات، وكلها تدور حول جسم الزمان والمكان المهم، وهو موقفك ووجهة نظرك التي تعتمد على مدى بعيد من المستقبل، ونطاق معين، من خلال التفكير الاستقصائي الانتقائي وما تختاره من طعام وتأكل أو لا تأكل! يجب أن نقول إن الحدس، هذه الروحية، يجب أن تُعتبر كجزء من تفكير أوسع، وليس مجرد إجراء بحوث سوقية، بدون هذه الروحية، قد تكون الدراسات التي تقوم بها منحازة. لكني لا أستبعد أضرار البحث والدراسة، فهي بالتأكيد مفيدة لكثير من الناس. ولكن كخبير مطلق، يجب أن تتجاوز نطاق دراستك وبحثك، فهي مجرد جزء من المادة، وتقوم بالاختيار والتفضيل فقط! على سبيل المثال، انظر إلى ذلك الدجاج، يقضم الحبوب، ويبحث عن الحشرات، هل يحتاج إلى دراسة وبحث؟ يجب أن يعرف أي قطعة أرض يوجد فيها، وما هو تكرارها وسرعتها. كم يمكنه أن يأكل في نفس الوقت؟ هذا فطري؛ والبلشون يطير على ضفة النهر، يبحث عن الأسماك الصغيرة، هل يحتاج إلى دراسة وبحث؟ هو فقط يعرف أنه يجب أن يقف على حافة المياه الجيدة، ويعرف أن هناك تلك الأسماك، وتكرارها وسرعتها فطرية. مثل النسر يحلق في السماء، يراقب الفضاء كله. والتمساح يتربص تحت بركة الماء، ينتظر فريسته أن تأتي إليه. كل ذلك سلوك صيد فطري. هل يحتاج إلى دراسة وبحث؟ فقط أعد تفكيرك وسلوكك إلى طبيعتك الأصلية، عندها ستأكل اللحم والطعام الذي ينبغي أن تأكله. لكن، بسبب خصائص سلوكك ورؤيتك، فهي تحدد فقط خصائص نوعك، ولا تعني أنك لا تأكل. الإنسان لا يعرف نفسه، وهو دائمًا يتخيل أن الدجاج أصبح نسرًا، أو طائر الفينيق، أو حشرة، وهو يطمح أن يكون تمساحًا، أو تنينًا، مما يجعل سلوكه لا يتوافق مع أفكاره، أو يفصل بين فكره وسلوكه! — خصائص السلوك تحدد خصائص النوع — هذا ليس مجازًا، بل هو علم الأحياء في السوق.
البُعد الأول: موقف الزمان والمكان — "رؤيتك" يحدد عالمك! البُعد الثاني: الحدس الروحي — "الوعي الأعلى" الذي يتجاوز البحث والدراسة البُعد الثالث: العودة إلى الطبيعة — من "من أكون" إلى "من أنا" في اليقظة! الدمج النهائي: وعي النوع المتكامل بين المعرفة والعمل! وفي النهاية، أطرح عليكم سؤالًا للمناقشة: هل يمكن للدجاج أن يصبح فينيقًا، وهل يمكن للحشرة أن تتحول إلى تنين؟ — أذكر أن زوانغزي في "السفر الحر" ذكر، في بحر الشمال يوجد سمك يُسمى الكون. الجواب هو نعم، هذا هو التجسد.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تصرفاتك تحدد خصائص نوعك، السوق مليء بمختلف النظريات والدراسات، وكلها تدور حول جسم الزمان والمكان المهم، وهو موقفك ووجهة نظرك التي تعتمد على مدى بعيد من المستقبل، ونطاق معين، من خلال التفكير الاستقصائي الانتقائي وما تختاره من طعام وتأكل أو لا تأكل! يجب أن نقول إن الحدس، هذه الروحية، يجب أن تُعتبر كجزء من تفكير أوسع، وليس مجرد إجراء بحوث سوقية، بدون هذه الروحية، قد تكون الدراسات التي تقوم بها منحازة. لكني لا أستبعد أضرار البحث والدراسة، فهي بالتأكيد مفيدة لكثير من الناس. ولكن كخبير مطلق، يجب أن تتجاوز نطاق دراستك وبحثك، فهي مجرد جزء من المادة، وتقوم بالاختيار والتفضيل فقط! على سبيل المثال، انظر إلى ذلك الدجاج، يقضم الحبوب، ويبحث عن الحشرات، هل يحتاج إلى دراسة وبحث؟ يجب أن يعرف أي قطعة أرض يوجد فيها، وما هو تكرارها وسرعتها. كم يمكنه أن يأكل في نفس الوقت؟ هذا فطري؛ والبلشون يطير على ضفة النهر، يبحث عن الأسماك الصغيرة، هل يحتاج إلى دراسة وبحث؟ هو فقط يعرف أنه يجب أن يقف على حافة المياه الجيدة، ويعرف أن هناك تلك الأسماك، وتكرارها وسرعتها فطرية. مثل النسر يحلق في السماء، يراقب الفضاء كله. والتمساح يتربص تحت بركة الماء، ينتظر فريسته أن تأتي إليه. كل ذلك سلوك صيد فطري. هل يحتاج إلى دراسة وبحث؟ فقط أعد تفكيرك وسلوكك إلى طبيعتك الأصلية، عندها ستأكل اللحم والطعام الذي ينبغي أن تأكله. لكن، بسبب خصائص سلوكك ورؤيتك، فهي تحدد فقط خصائص نوعك، ولا تعني أنك لا تأكل. الإنسان لا يعرف نفسه، وهو دائمًا يتخيل أن الدجاج أصبح نسرًا، أو طائر الفينيق، أو حشرة، وهو يطمح أن يكون تمساحًا، أو تنينًا، مما يجعل سلوكه لا يتوافق مع أفكاره، أو يفصل بين فكره وسلوكه! — خصائص السلوك تحدد خصائص النوع — هذا ليس مجازًا، بل هو علم الأحياء في السوق.
البُعد الأول: موقف الزمان والمكان — "رؤيتك" يحدد عالمك!
البُعد الثاني: الحدس الروحي — "الوعي الأعلى" الذي يتجاوز البحث والدراسة
البُعد الثالث: العودة إلى الطبيعة — من "من أكون" إلى "من أنا" في اليقظة!
الدمج النهائي: وعي النوع المتكامل بين المعرفة والعمل!
وفي النهاية، أطرح عليكم سؤالًا للمناقشة: هل يمكن للدجاج أن يصبح فينيقًا، وهل يمكن للحشرة أن تتحول إلى تنين؟ — أذكر أن زوانغزي في "السفر الحر" ذكر، في بحر الشمال يوجد سمك يُسمى الكون. الجواب هو نعم، هذا هو التجسد.