هل لاحظت يوماً كيف أن تشكك مايكل بيري في الذكاء الاصطناعي قد يعود إلى اختلاف أساسي في فلسفة الاستثمار مقارنةً مع وارن بافيت؟ فكر في كيف بنى بافيت شركة بيركشاير هاثاوي على الاستثمار في المصاعد الفعالة التي تولد الإيرادات—أنظمة بسيطة تتراكم على مدى عقود. في المقابل، فإن دورة hype الخاصة بالذكاء الاصطناعي تميل إلى مطاردة السرديات الأسية دون تقديم قيمة نسبية بالضرورة. يبدو أن بيري، المعروف بالمراهنة ضد الحكمة التقليدية خلال أزمة 2008، يطبق نفس المنطق هنا: التساؤل عما إذا كانت استثمارات الذكاء الاصطناعي الحالية تولد عوائد مستدامة أم مجرد تكهنات لا نهاية لها. الأمر ليس أنه ضد التكنولوجيا—بل هو أكثر طلبًا لوجود خنادق اقتصادية ملموسة قبل الالتزام برأس المال. التوتر بين خطة بافيت المثبتة وطفرة الذكاء الاصطناعي اليوم يكشف عن جدل خالد: هل نستثمر في خلق قيمة حقيقية أم فقط نركب الموجة؟
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 12
أعجبني
12
5
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
SerumDegen
· 01-12 15:26
بصراحة، بيري فقط يفعل ما يفعله دائمًا — يبحث عن الصفقة التي تجعل الجميع غير مرتاحين. مصاعد بوفيت مملة لكنها تطبع المال، والذكاء الاصطناعي كله رفع رأس مال وبدون خندق. الرجل ليس مخطئًا في أن يكون متشككًا هنا، فهيكل السوق يصرخ بأن الاستسلام في انتظار الحدوث. نحن جميعًا فقط نراقب الحيتان في هذه المرحلة، ننتظر الانهيار ههه
burry هذا الأخ هو فقط يحب الجدال، لكن على أي حال، مشاريع الذكاء الاصطناعي الآن تحتوي على قدر كبير من الوهم لدرجة مبالغ فيها، وأبعد من ذلك من ألعاب إنفاق المال.
شاهد النسخة الأصليةرد0
TokenRationEater
· 01-12 15:16
burry هذا الشخص مجرد تمثيل، راهن بشكل صحيح في 2008 وظن نفسه إلهًا، الآن لا يعجبها شيء ويشعر بعدم الرضا.
هل لاحظت يوماً كيف أن تشكك مايكل بيري في الذكاء الاصطناعي قد يعود إلى اختلاف أساسي في فلسفة الاستثمار مقارنةً مع وارن بافيت؟ فكر في كيف بنى بافيت شركة بيركشاير هاثاوي على الاستثمار في المصاعد الفعالة التي تولد الإيرادات—أنظمة بسيطة تتراكم على مدى عقود. في المقابل، فإن دورة hype الخاصة بالذكاء الاصطناعي تميل إلى مطاردة السرديات الأسية دون تقديم قيمة نسبية بالضرورة. يبدو أن بيري، المعروف بالمراهنة ضد الحكمة التقليدية خلال أزمة 2008، يطبق نفس المنطق هنا: التساؤل عما إذا كانت استثمارات الذكاء الاصطناعي الحالية تولد عوائد مستدامة أم مجرد تكهنات لا نهاية لها. الأمر ليس أنه ضد التكنولوجيا—بل هو أكثر طلبًا لوجود خنادق اقتصادية ملموسة قبل الالتزام برأس المال. التوتر بين خطة بافيت المثبتة وطفرة الذكاء الاصطناعي اليوم يكشف عن جدل خالد: هل نستثمر في خلق قيمة حقيقية أم فقط نركب الموجة؟