لا تنخدع بالوعد الزائف الذي يروجه المصنعون! لنتحدث عن العيوب القاتلة لـ"هواتف البلوكشين"
مؤخرًا، أصبحت هواتف البلوكشين شائعة مرة أخرى. من سامسونج وHTC إلى سولانا، يتجمع اللاعبون للدخول إلى السوق، ولكن إذا دفعت فعلاً لشراء واحدة، فغالبًا ستكتشف أن الأمر مختلف تمامًا عما تتصور.
تعتقد أنها "خزنة تشفير"، لكنها في الواقع مجرد "آلة حصد رخيصة الثمن"
الكثير من الناس يطلبونها بناءً على دعايات عالية المستوى مثل "شريحة أمان" و"محفظة حصرية"، معتقدين أن أصولهم ستكون محمية بشكل كامل. لكن الواقع هو أن نماذج الأمان في هذه الشرائح الجديدة لم تثبت فعاليتها بعد. في تاريخ التشفير، ظهرت العديد من "الخطط الجديدة" التي تبين بعد سنة أو اثنتين أنها تحتوي على ثغرات قاتلة. هل تجرؤ على وضع كل أموالك في شيء جديد لم يثبت فعاليته في الميدان على مدى طويل؟
والسخرية الأكبر أن العديد من هواتف البلوكشين، لإظهار مكانتها، تحمل شعارات علامات تجارية ضخمة أو رموز بيتكوين على ظهرها. في عيون الخبراء، هذا يشبه وضع لاصق "اقتنصوا أموالي، لدي مال هنا". الأمان الحقيقي يتطلب أن يكون "المال غير ظاهر"، وكلما كان المظهر عاديًا، كان أفضل.
المستخدمون لا يريدون "هاتفًا يمكنه حمل محفظة"، بل "هاتفًا يجرؤ على حمل محفظة"
حالياً، وظائف هواتف البلوكشين تقتصر غالبًا على "تثبيت بعض تطبيقات DApp" و"دعم بعض السلاسل". هذا في جوهره يشبه تحميل التطبيقات على هاتف عادي. المشكلة الحقيقية للمستخدمين، المصنعون يتجاهلونها.
مثال: عند السفر إلى مناطق عالية المخاطر، هل ستقوم بحذف عشرات تطبيقات البورصات والمحافظ كل مرة؟ هل يمكن أن يكون هناك زر لإخفاء جميع التطبيقات المتعلقة بالتشفير، أو حتى إعداد نظامين معزولين تمامًا؟ وماذا عن الأشخاص الذين يخطئون ويصورون كلمات الاسترجاع في ألبوم الصور، ثم يرفعونها إلى السحابة؟ هل يمكن للنظام التعرف على ذلك ومنع مثل هذه العمليات الخطرة؟ هذه هي المشاكل التي يواجهها مستخدمو التشفير يوميًا في العالم الحقيقي.
الرموز المجانية يمكن أن تعود عليك، لكن لا يمكنك الاحتفاظ بها
لا يمكن إنكار أن الكثيرين يشترون هواتف البلوكشين من أجل المكافآت المجانية (Airdrops). لكن هذا في جوهره "حرق أموال لجذب المستخدمين"، وليس بناء منتج قوي. بمجرد توقف الحوافز، يختفي المستخدمون على الفور. هاتف لا يخلق عادات استخدام حقيقية، هو في النهاية مجرد منتج مؤقت للمضاربة.
المستقبل ينتمي إلى "الوصي الخفي"، وليس إلى "التميمة المبالغ فيها"
نهاية هواتف البلوكشين ليست أن تصبح فئة مستقلة. عندما تدمج شركات كآبل وسامسونج محافظ النظام والتشفير المدمج كميزات قياسية، ستندمج هذه الوظائف بشكل غير مسموع في كل هاتف. أنت لا تحتاج إلى هاتف "مشفر جدًا"، بل إلى هاتف "آمن جدًا" في الاستخدام — مظهره عادي، لكنه يحمي أصولك في اللحظات الحاسمة.
التحول الحقيقي قد يكون في مسار آخر
المثير للاهتمام، أنه بينما لا تزال هواتف البلوكشين تدور حول "تثبيت المحافظ مسبقًا"، فإن هواتف الذكاء الاصطناعي تتخذ خطوة جريئة أكثر. مثل منتجات "هاتف الدوبياو"، التي تمنح الذكاء الاصطناعي صلاحية التحكم المباشر في الشاشة، لمساعدتك في طلب الطعام، وإتمام المهام، وحتى اللعب. هذا هو نوع الابتكار الذي يغير مفهوم "إعادة تشكيل التفاعل بين الإنسان والآلة".
بالمقارنة، الفرق واضح: أحدهما عالق في سرد قديم ويعيد تدويره، والآخر يعيد تعريف ما يمكن أن يفعله الهاتف. لذلك، لا تركز فقط على تلك الأجهزة التي تروج لمفهوم العملات الرقمية. الهاتف الذي سيغير حياتك حقًا قد لا يذكر كلمة "بلوكشين" على الإطلاق.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
لا تنخدع بالوعد الزائف الذي يروجه المصنعون! لنتحدث عن العيوب القاتلة لـ"هواتف البلوكشين"
مؤخرًا، أصبحت هواتف البلوكشين شائعة مرة أخرى. من سامسونج وHTC إلى سولانا، يتجمع اللاعبون للدخول إلى السوق، ولكن إذا دفعت فعلاً لشراء واحدة، فغالبًا ستكتشف أن الأمر مختلف تمامًا عما تتصور.
تعتقد أنها "خزنة تشفير"، لكنها في الواقع مجرد "آلة حصد رخيصة الثمن"
الكثير من الناس يطلبونها بناءً على دعايات عالية المستوى مثل "شريحة أمان" و"محفظة حصرية"، معتقدين أن أصولهم ستكون محمية بشكل كامل. لكن الواقع هو أن نماذج الأمان في هذه الشرائح الجديدة لم تثبت فعاليتها بعد. في تاريخ التشفير، ظهرت العديد من "الخطط الجديدة" التي تبين بعد سنة أو اثنتين أنها تحتوي على ثغرات قاتلة. هل تجرؤ على وضع كل أموالك في شيء جديد لم يثبت فعاليته في الميدان على مدى طويل؟
والسخرية الأكبر أن العديد من هواتف البلوكشين، لإظهار مكانتها، تحمل شعارات علامات تجارية ضخمة أو رموز بيتكوين على ظهرها. في عيون الخبراء، هذا يشبه وضع لاصق "اقتنصوا أموالي، لدي مال هنا". الأمان الحقيقي يتطلب أن يكون "المال غير ظاهر"، وكلما كان المظهر عاديًا، كان أفضل.
المستخدمون لا يريدون "هاتفًا يمكنه حمل محفظة"، بل "هاتفًا يجرؤ على حمل محفظة"
حالياً، وظائف هواتف البلوكشين تقتصر غالبًا على "تثبيت بعض تطبيقات DApp" و"دعم بعض السلاسل". هذا في جوهره يشبه تحميل التطبيقات على هاتف عادي. المشكلة الحقيقية للمستخدمين، المصنعون يتجاهلونها.
مثال: عند السفر إلى مناطق عالية المخاطر، هل ستقوم بحذف عشرات تطبيقات البورصات والمحافظ كل مرة؟ هل يمكن أن يكون هناك زر لإخفاء جميع التطبيقات المتعلقة بالتشفير، أو حتى إعداد نظامين معزولين تمامًا؟ وماذا عن الأشخاص الذين يخطئون ويصورون كلمات الاسترجاع في ألبوم الصور، ثم يرفعونها إلى السحابة؟ هل يمكن للنظام التعرف على ذلك ومنع مثل هذه العمليات الخطرة؟ هذه هي المشاكل التي يواجهها مستخدمو التشفير يوميًا في العالم الحقيقي.
الرموز المجانية يمكن أن تعود عليك، لكن لا يمكنك الاحتفاظ بها
لا يمكن إنكار أن الكثيرين يشترون هواتف البلوكشين من أجل المكافآت المجانية (Airdrops). لكن هذا في جوهره "حرق أموال لجذب المستخدمين"، وليس بناء منتج قوي. بمجرد توقف الحوافز، يختفي المستخدمون على الفور. هاتف لا يخلق عادات استخدام حقيقية، هو في النهاية مجرد منتج مؤقت للمضاربة.
المستقبل ينتمي إلى "الوصي الخفي"، وليس إلى "التميمة المبالغ فيها"
نهاية هواتف البلوكشين ليست أن تصبح فئة مستقلة. عندما تدمج شركات كآبل وسامسونج محافظ النظام والتشفير المدمج كميزات قياسية، ستندمج هذه الوظائف بشكل غير مسموع في كل هاتف. أنت لا تحتاج إلى هاتف "مشفر جدًا"، بل إلى هاتف "آمن جدًا" في الاستخدام — مظهره عادي، لكنه يحمي أصولك في اللحظات الحاسمة.
التحول الحقيقي قد يكون في مسار آخر
المثير للاهتمام، أنه بينما لا تزال هواتف البلوكشين تدور حول "تثبيت المحافظ مسبقًا"، فإن هواتف الذكاء الاصطناعي تتخذ خطوة جريئة أكثر. مثل منتجات "هاتف الدوبياو"، التي تمنح الذكاء الاصطناعي صلاحية التحكم المباشر في الشاشة، لمساعدتك في طلب الطعام، وإتمام المهام، وحتى اللعب. هذا هو نوع الابتكار الذي يغير مفهوم "إعادة تشكيل التفاعل بين الإنسان والآلة".
بالمقارنة، الفرق واضح: أحدهما عالق في سرد قديم ويعيد تدويره، والآخر يعيد تعريف ما يمكن أن يفعله الهاتف. لذلك، لا تركز فقط على تلك الأجهزة التي تروج لمفهوم العملات الرقمية. الهاتف الذي سيغير حياتك حقًا قد لا يذكر كلمة "بلوكشين" على الإطلاق.