عند الحديث عن كسب المال في عالم العملات الرقمية، أتذكر قصة صديق لي.
قبل عدة سنوات، هاجر من بلده إلى سنغافورة، وبدأ بمبالغ عشرات الآلاف من العملات للدخول إلى عالم العملات الرقمية. والآن؟ يمتلك ثروة تقدر بملايين الدولارات. هل الفارق كبير؟ على الأقل في ذلك الوقت، كنت أستمع إليه وأتسمر عيني من الدهشة.
في ذلك الحين، كنت لا أزال غارقًا في ديون سوق العملات، وفي إحدى اللقاءات، تحدث معي لبضع كلمات فقط، وأعاد لي وعيي بشكل كامل. قال ببساطة: "يا أخي، سوق العملات هنا، 99% من الناس يتبعون عواطفهم ويتحركون بناءً عليها. لكن إذا استطعت أن تتحكم في نفسك، فهنا ستكون ماكينة سحبك."
بعد ذلك، استعرضت استراتيجياته على مر السنين، وخرجت بستة قواعد صلبة. أريد أن أشاركها معكم.
**القاعدة الأولى: الارتفاع السريع والانخفاض البطيء = إشارة للأكل**
سعر العملة يرتفع بسرعة، لكنه ينخفض ببطء، وهذا غالبًا يدل على أن هناك أموالًا كبيرة تبني مراكزها بهدوء. في هذه الحالة، الكثير من المستثمرين المبتدئين يخافون ويبيعون، لكن إذا فهمت الإيقاع، فستعرف أن كبار المستثمرين يشترون.
**القاعدة الثانية: الانخفاض السريع والارتفاع البطيء = إشارة للخروج**
وهذا يكون خطيرًا. ينخفض السعر كأنه يصعد بالمصعد، لكن الارتداد يكون بطيئًا وملل، وهنا قد يكون المضاربون يهربون. لا تنجذب للسعر المنخفض، وكن حذرًا من اللحظة الأخيرة.
**القاعدة الثالثة: الحجم عند القمة يختلف عن عدم وجود حجم**
هل رأيت حجم تداول كبير عند القمة؟ ربما هناك فرصة. لكن إذا كانت القمة بدون حجم تداول، فهذه نهاية قوية، ويجب أن تتراجع بسرعة. حجم التداول هو نبض السوق، إذا كان هناك نبض، فالسوق لا يزال حيًا، وإذا غاب النبض، فالأمر انتهى.
**القاعدة الرابعة: حجم التداول عند القاع يجب أن يُحذر منه**
حجم التداول الكبير مرة واحدة قد يكون خدعة لزيادة الشراء، لكن عدة مرات من الحجم تدل على أن هناك توافقًا حقيقيًا يتشكل. لا تنخدع بحجم التداول عند القاع مرة واحدة، بل انظر إلى الاستمرارية.
**القاعدة الخامسة: تداول العملات الرقمية هو في الأساس تداول للأحاسيس**
تجاهل الرسوم البيانية المعقدة، وارجع إلى الأصل — نفسية السوق. التوافق هو الذي يحدد الاتجاه. وحجم التداول؟ هو المرآة الأكثر وضوحًا لهذا التوافق.
**القاعدة السادسة: لا شيء**
لا تمسك بالتمسك، ولا الطمع، ولا الخوف. قد يبدو كلامًا ملهمًا، لكنه فعال جدًا. من يستطيع أن يظل على الحياد وينتظر، وليس مستعجلًا للدخول، هو الذي يملك القدرة على الانطلاق بسرعة عندما تأتي الفرصة الكبرى.
وفي النهاية، أود أن أقول:
أكبر خصم لك في التداول ليس السوق، بل أنت نفسك. البيانات الاقتصادية الأمريكية، ترويج المشاريع، عمليات الشراء الكبيرة — كلها مظاهر سطحية. أما المتغير الحقيقي، فهو تلك التقلبات في داخلك. إذا استطعت أن تتحكم في جشعك وخوفك، فربحت نصف المعركة.
الناس الذين يربحون في سوق العملات الرقمية، ليس لأنهم أذكى من غيرهم، بل لأنهم أكثر وعيًا. وعيًا متى يهاجم، ومتى يستريح.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
عند الحديث عن كسب المال في عالم العملات الرقمية، أتذكر قصة صديق لي.
قبل عدة سنوات، هاجر من بلده إلى سنغافورة، وبدأ بمبالغ عشرات الآلاف من العملات للدخول إلى عالم العملات الرقمية. والآن؟ يمتلك ثروة تقدر بملايين الدولارات. هل الفارق كبير؟ على الأقل في ذلك الوقت، كنت أستمع إليه وأتسمر عيني من الدهشة.
في ذلك الحين، كنت لا أزال غارقًا في ديون سوق العملات، وفي إحدى اللقاءات، تحدث معي لبضع كلمات فقط، وأعاد لي وعيي بشكل كامل. قال ببساطة: "يا أخي، سوق العملات هنا، 99% من الناس يتبعون عواطفهم ويتحركون بناءً عليها. لكن إذا استطعت أن تتحكم في نفسك، فهنا ستكون ماكينة سحبك."
بعد ذلك، استعرضت استراتيجياته على مر السنين، وخرجت بستة قواعد صلبة. أريد أن أشاركها معكم.
**القاعدة الأولى: الارتفاع السريع والانخفاض البطيء = إشارة للأكل**
سعر العملة يرتفع بسرعة، لكنه ينخفض ببطء، وهذا غالبًا يدل على أن هناك أموالًا كبيرة تبني مراكزها بهدوء. في هذه الحالة، الكثير من المستثمرين المبتدئين يخافون ويبيعون، لكن إذا فهمت الإيقاع، فستعرف أن كبار المستثمرين يشترون.
**القاعدة الثانية: الانخفاض السريع والارتفاع البطيء = إشارة للخروج**
وهذا يكون خطيرًا. ينخفض السعر كأنه يصعد بالمصعد، لكن الارتداد يكون بطيئًا وملل، وهنا قد يكون المضاربون يهربون. لا تنجذب للسعر المنخفض، وكن حذرًا من اللحظة الأخيرة.
**القاعدة الثالثة: الحجم عند القمة يختلف عن عدم وجود حجم**
هل رأيت حجم تداول كبير عند القمة؟ ربما هناك فرصة. لكن إذا كانت القمة بدون حجم تداول، فهذه نهاية قوية، ويجب أن تتراجع بسرعة. حجم التداول هو نبض السوق، إذا كان هناك نبض، فالسوق لا يزال حيًا، وإذا غاب النبض، فالأمر انتهى.
**القاعدة الرابعة: حجم التداول عند القاع يجب أن يُحذر منه**
حجم التداول الكبير مرة واحدة قد يكون خدعة لزيادة الشراء، لكن عدة مرات من الحجم تدل على أن هناك توافقًا حقيقيًا يتشكل. لا تنخدع بحجم التداول عند القاع مرة واحدة، بل انظر إلى الاستمرارية.
**القاعدة الخامسة: تداول العملات الرقمية هو في الأساس تداول للأحاسيس**
تجاهل الرسوم البيانية المعقدة، وارجع إلى الأصل — نفسية السوق. التوافق هو الذي يحدد الاتجاه. وحجم التداول؟ هو المرآة الأكثر وضوحًا لهذا التوافق.
**القاعدة السادسة: لا شيء**
لا تمسك بالتمسك، ولا الطمع، ولا الخوف. قد يبدو كلامًا ملهمًا، لكنه فعال جدًا. من يستطيع أن يظل على الحياد وينتظر، وليس مستعجلًا للدخول، هو الذي يملك القدرة على الانطلاق بسرعة عندما تأتي الفرصة الكبرى.
وفي النهاية، أود أن أقول:
أكبر خصم لك في التداول ليس السوق، بل أنت نفسك. البيانات الاقتصادية الأمريكية، ترويج المشاريع، عمليات الشراء الكبيرة — كلها مظاهر سطحية. أما المتغير الحقيقي، فهو تلك التقلبات في داخلك. إذا استطعت أن تتحكم في جشعك وخوفك، فربحت نصف المعركة.
الناس الذين يربحون في سوق العملات الرقمية، ليس لأنهم أذكى من غيرهم، بل لأنهم أكثر وعيًا. وعيًا متى يهاجم، ومتى يستريح.