#Solana行情走势解读 37 سنة، وبحساب بسيط، قضيت ثمان سنوات كاملة في عالم العملات الرقمية. ما هو السؤال الأكثر تكرارًا الذي يُطرح عليّ؟ ليس "أين هو الاتجاه القادم"، ولا "أي عملة ستضاعف قيمتها بسرعة" — بل هو ذلك السؤال: "هل ربحت خلال كل هذه السنوات؟"
أنا لا أخفي أبداً — لقد ربحت، ومرات عديدة. عايشت جنون عام 2017، وتحملت تقلبات 2019، ووضعت استراتيجيات مدروسة في 2020 وحققت نتائج. تقلبات السوق بين الصعود والهبوط، وخسائر، ودموع — وكل ذلك استطعت أن أتحمله وأتجاوزه.
وأعمق ذكرى لي، كانت تلك الموجة في عام 2021.
السوق كان كأنه يستخدم أداة غش، كل يوم يحقق أرقامًا جديدة في حسابي. تلك الفترة، كانت فعلاً شعور رائع أن تنام وأنت تربح — دخلت في خانة الأرقام ذات الثمانية أرقام بسرعة.
هل هو شعور مريح؟ جدًا مريح.
لكن، الشيء الذي يظل محفورًا في ذاكرتي، ليس أرقام الأرباح.
بل هو تلك الرؤية، والصبر، والقدرة على عدم الانجراف مع السوق.
مررت بتجربة البيع عند القمة، وتعرضت لخسائر فادحة، وليل كانت دقات قلبك تتوقف عند الانفجار في الحساب — تلك اللحظات علمتك أن لعبة العملات ليست في السباق على كسب المال بسرعة، بل في القدرة على البقاء على قيد الحياة أطول وقت ممكن.
هناك من يحسد الأرقام في حسابه، ومن يحسد القصص التي يرويها الآخرون. لكن الأهم بالنسبة لي هو جوهر العملية نفسها.
السوق الصاعدة كانت عنيفة جدًا، والسوق الهابطة كانت مخيفة بما فيه الكفاية. لكن من يظل هادئًا ويحافظ على رأس ماله، هو من يستحق أن يكون جزءًا من "الصواريخ" في السوق الصاعدة القادمة. هذه هي الرسالة التي أريد أن أقولها بعد ثمان سنوات.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
#Solana行情走势解读 37 سنة، وبحساب بسيط، قضيت ثمان سنوات كاملة في عالم العملات الرقمية. ما هو السؤال الأكثر تكرارًا الذي يُطرح عليّ؟ ليس "أين هو الاتجاه القادم"، ولا "أي عملة ستضاعف قيمتها بسرعة" — بل هو ذلك السؤال: "هل ربحت خلال كل هذه السنوات؟"
أنا لا أخفي أبداً — لقد ربحت، ومرات عديدة. عايشت جنون عام 2017، وتحملت تقلبات 2019، ووضعت استراتيجيات مدروسة في 2020 وحققت نتائج. تقلبات السوق بين الصعود والهبوط، وخسائر، ودموع — وكل ذلك استطعت أن أتحمله وأتجاوزه.
وأعمق ذكرى لي، كانت تلك الموجة في عام 2021.
السوق كان كأنه يستخدم أداة غش، كل يوم يحقق أرقامًا جديدة في حسابي. تلك الفترة، كانت فعلاً شعور رائع أن تنام وأنت تربح — دخلت في خانة الأرقام ذات الثمانية أرقام بسرعة.
هل هو شعور مريح؟ جدًا مريح.
لكن، الشيء الذي يظل محفورًا في ذاكرتي، ليس أرقام الأرباح.
بل هو تلك الرؤية، والصبر، والقدرة على عدم الانجراف مع السوق.
مررت بتجربة البيع عند القمة، وتعرضت لخسائر فادحة، وليل كانت دقات قلبك تتوقف عند الانفجار في الحساب — تلك اللحظات علمتك أن لعبة العملات ليست في السباق على كسب المال بسرعة، بل في القدرة على البقاء على قيد الحياة أطول وقت ممكن.
هناك من يحسد الأرقام في حسابه، ومن يحسد القصص التي يرويها الآخرون. لكن الأهم بالنسبة لي هو جوهر العملية نفسها.
السوق الصاعدة كانت عنيفة جدًا، والسوق الهابطة كانت مخيفة بما فيه الكفاية. لكن من يظل هادئًا ويحافظ على رأس ماله، هو من يستحق أن يكون جزءًا من "الصواريخ" في السوق الصاعدة القادمة. هذه هي الرسالة التي أريد أن أقولها بعد ثمان سنوات.