بدأ بيانات التوظيف غير الزراعية في بداية يناير في إرباك وتيرة السوق تمامًا. حيث أضاف الاقتصاد فقط 50,000 وظيفة في ديسمبر، وانخفض معدل البطالة إلى 4.4%، مما شكل مزيجًا من "الثلج والنار" قلب توقعات السوق بشأن خفض الفائدة في بداية العام. والأكثر درامية هو أن البيانات تم تسريبها قبل الإعلان الرسمي، مما أثار دهشة السوق.
الانقسام داخل الاحتياطي الفيدرالي أصبح أكثر حدة مما كان يُتصور. ففي أحدث اجتماع للسياسة، ظهرت ثلاث أصوات معارضة، وبيان النقاط يظهر خلافات غير مسبوقة في السياسات، مما يترك إشارة غير واضحة لاتجاه السياسات المستقبلية. ومع اقتراب انتهاء ولاية باول، أصبح مرشح الرئيس الجديد هو المتغير الرئيسي في أذهان المستثمرين العالميين — من يتولى المنصب، هو من يحدد نغمة السيولة لهذا العام.
ومن المثير للاهتمام، أن سوق الأسهم الأمريكية على الرغم من تسجيل أعلى مستوى تاريخي، إلا أن هناك تحولات داخلية حدثت بشكل سري. تراجعت حماسة الأسهم التقنية، وبدأت الأموال تتدفق نحو قطاعات المواد والخدمات العامة، وهو ما يعكس الرأي الحقيقي للسوق حول آفاق الاقتصاد. وفي الوقت نفسه، استقبلت الأسواق الناشئة تدفقات مالية بقيمة 2560 مليار دولار، حيث أصبحت الأصول الصينية المستفيد الأكبر.
قام الاحتياطي الفيدرالي بتعليق عمليات تقليص الميزانية، واستبدلها بشراء ديون تقنية، مع وجود تيارات خفية من السيولة. ومع ذلك، لم تتراجع ضغوط التضخم بشكل كامل — حيث حذر أحدث تقرير من أن التضخم قد يظل فوق 2.5% حتى عام 2026، مما يعني أن مساحة خفض الفائدة ليست كبيرة كما يتصور البعض.
بشكل عام، فإن انعكاس توقعات خفض الفائدة، والمنافسة الجيوسياسية، والضغوط المالية تتشابك، مما يجعل التقلبات العالية أمرًا معتادًا. بدلاً من محاولة التوقيت في الشراء والبيع بشكل مفرط، فإن التنويع بشكل عقلاني هو السبيل لاغتنام الفرص الحقيقية وسط الفوضى.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 14
أعجبني
14
8
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
FUD_Whisperer
· منذ 6 س
اختراق البيانات؟ هذا يتطلب زيادة السعر ها ها، هناك من لديه معلومات داخلية وأطلق العنان لها
---
باول يتنحى ويأتي رئيس جديد، حينها سنعود إلى لعبة التخمين مرة أخرى... ممل
---
تراجع أسهم التكنولوجيا وبدأت تتجه نحو المرافق العامة، ما الذي يفكرون فيه، هل ينوون شراء أسهم الكهرباء بأسعار منخفضة؟
---
هل ستظل نسبة 2.5% في 2026؟ خفض الفائدة؟ تفكير مفرط يا إخوان، الأفضل أن نرتاح ونقوم بالتخصيص
---
جذب الأصول الصينية 2560 مليار، هذا أصبح مثيرًا للاهتمام... لا أجرؤ على الاستلام
---
ارتفاع الأسهم الأمريكية وتداول داخلي، أنتم تثيرون المشاكل، الخطر الحقيقي دائمًا يكمن في الأماكن التي لا يمكن رؤيتها على السطح
شاهد النسخة الأصليةرد0
MEVVictimAlliance
· منذ 8 س
تسريب البيانات هذا العمل، أنا حقًا مذهول، هل هذا هو "العدالة" في السوق
بدأت الأسهم التقنية في الهروب، وما زالت مراكبي تتأرجح، أضحك على نفسي
خفض الفائدة انتهى، باول على وشك الاستقالة، من يدري ما الذي سيلعبه الرئيس القادم
الأسواق الناشئة تأكل اللحم، ونحن نتابع المشهد، لكن ارتفاع الأصول الصينية لا يزال يعطي بعض الأمل
هل ستظل التضخم فوق 2.5% في 2026؟ فكيف نعيش هذا العام، يأس حقيقي
التوزيع العقلاني كلام جميل، من منّا لا يرغب في التوزيع العقلاني، المشكلة أنه لا يوجد مال للتوزيع
في الحقيقة، الأمر بسيط — القادم سيكون أسوأ، تمسك بالسلع الفورية جيدًا ولا تعبث
انقسام الاحتياطي الفيدرالي بهذا الشكل، الإشارات كلها مختلطة، السوق لا أحد يستطيع التنبؤ به
تدفق الأموال نحو المرافق العامة؟ يبدو أن الجميع استسلم، الجميع يريد تدفق نقدي مستقر
الأصول الصينية أصبحت محور التركيز، على الأقل هذا الخبر الجيد لم يفرط
شاهد النسخة الأصليةرد0
CrossChainBreather
· 01-11 13:51
تسريب البيانات حقًا مذهل، السوق لم يتفاعل بعد وها هو يتعرض لضربة قوية
انخفضت حرارة أسهم التكنولوجيا، أرى ذلك بوضوح، كان من المفترض أن يحدث ذلك منذ فترة
الانشقاق داخل الاحتياطي الفيدرالي بهذا الشكل، هل قرار الرئيس الجديد هو الذي سيحدد كل شيء؟
التضخم في 2026 لا يزال فوق 2.5%، لماذا نخفض الفائدة إذن؟
الأموال تتدفق إلى الأسواق الناشئة، فرصتنا قد حانت
الآخرون يتبعون الشراء عند الارتفاع والبيع عند الانخفاض، وأنا أظل ثابتًا في تخصيصي وأراقب
هذه الموجة فعلاً فوضوية، لكن فيها فرص
التقلب العالي سيكون الوضع الطبيعي، يجب أن أظل هادئًا
الاحتياطي الفيدرالي يلعب لعبة شراء السندات التقنية، والسيولة في هذه اللعبة عميقة جدًا
شاهد النسخة الأصليةرد0
DegenDreamer
· 01-11 13:46
又是一出好戏، بيانات التسريب، انشقاق الاحتياطي الفيدرالي... هذا السوق غريب جدًا
تولي باول رئيسًا جديدًا، يبدو أن لا أحد يستطيع تغيير هذا الفوضى
هل عادت أسهم التكنولوجيا للانخفاض وبدأت تتجه نحو المواد؟ بصراحة، هو مجرد مقامرة على انتهاء الدورة الاقتصادية، لا أرى فرقًا
دخلت أصول الصين بقيمة 2560 مليار، هل حان الوقت لارتفاعنا مرة أخرى؟ أم ننتظر لنرى إذا كان بإمكاننا الاستقرار أولاً
تأجيل خفض الفائدة والتضخم لا يزال مستمرًا، حقًا يجب أن نخطط بشكل جيد لهذا العام، والمتابعة العشوائية ستؤدي بالتأكيد إلى الانفجار
شاهد النسخة الأصليةرد0
MEVHunterX
· 01-11 13:44
اختراق البيانات أمر فظيع، حتى مؤسسة كبيرة مثل الاحتياطي الفيدرالي تقوم بذلك، أمر مضحك
على مدى فترة طويلة، كانت أسهم التكنولوجيا تتجه نحو الصعود، وأخيرًا بدأ البعض يدرك ذلك، كان من المفترض أن يحدث ذلك منذ زمن
ما الذي يمكن أن يغيره الرئيس الجديد عند توليه المنصب، يبدو أن خفض الفائدة بعيد المنال جدًا
هل الأصول الصينية تتعافى؟ يجب أن نرى كيف ستسير الأمور لاحقًا
التضخم لا يزال فوق 2.5% حتى عام 2026، إذن مساحة خفض الفائدة ليست كبيرة كما كان يُتصور
شاهد النسخة الأصليةرد0
rekt_but_not_broke
· 01-11 13:43
الاختراق البيانات هذا الأمر فعلاً غريب، الاحتياطي الفيدرالي أطلق النار على قدميه هههه
لقد توقعت بالفعل أن الأسهم التقنية ستبرد، والآن من يتبع الاتجاه سيُقصّ
هل ستظل التضخم فوق 2.5% حتى عام 2026؟ يا إلهي، لا أصدق خفض الفائدة، مجرد خدعة
الارتفاع الجديد في سوق الأسهم الأمريكية كله وهمي، الأموال كانت تتسلل بهدوء إلى الأسواق الناشئة منذ زمن
من يخلف باول حقًا هو أكبر غموض هذا العام، ربما أهم من البيانات
هذه الموجة من التذبذب أراهن على قطاع المواد، المرافق العامة آمنة جدًا ومملة
صحيح، متابعة الشراء عند الارتفاع والبيع عند الانخفاض أصبحت قديمة، يجب أن تتعلم التخطيط من الجانب الأيسر
هل فقط 50 ألف وظيفة غير زراعية؟ لا أحتاج حتى أن أرى هذه البيانات، فقط أراهن على الاتجاه المعاكس مباشرة
حلم خفض الفائدة تحطم، والأسواق الناشئة تتناول الطعام، هذا الاختلاف كبير جدًا
السيولة زادت لكن التضخم لا يزال قويًا، كيف نحل هذا التناقض؟ حتى الاحتياطي الفيدرالي نفسه في حيرة الآن
بدأ بيانات التوظيف غير الزراعية في بداية يناير في إرباك وتيرة السوق تمامًا. حيث أضاف الاقتصاد فقط 50,000 وظيفة في ديسمبر، وانخفض معدل البطالة إلى 4.4%، مما شكل مزيجًا من "الثلج والنار" قلب توقعات السوق بشأن خفض الفائدة في بداية العام. والأكثر درامية هو أن البيانات تم تسريبها قبل الإعلان الرسمي، مما أثار دهشة السوق.
الانقسام داخل الاحتياطي الفيدرالي أصبح أكثر حدة مما كان يُتصور. ففي أحدث اجتماع للسياسة، ظهرت ثلاث أصوات معارضة، وبيان النقاط يظهر خلافات غير مسبوقة في السياسات، مما يترك إشارة غير واضحة لاتجاه السياسات المستقبلية. ومع اقتراب انتهاء ولاية باول، أصبح مرشح الرئيس الجديد هو المتغير الرئيسي في أذهان المستثمرين العالميين — من يتولى المنصب، هو من يحدد نغمة السيولة لهذا العام.
ومن المثير للاهتمام، أن سوق الأسهم الأمريكية على الرغم من تسجيل أعلى مستوى تاريخي، إلا أن هناك تحولات داخلية حدثت بشكل سري. تراجعت حماسة الأسهم التقنية، وبدأت الأموال تتدفق نحو قطاعات المواد والخدمات العامة، وهو ما يعكس الرأي الحقيقي للسوق حول آفاق الاقتصاد. وفي الوقت نفسه، استقبلت الأسواق الناشئة تدفقات مالية بقيمة 2560 مليار دولار، حيث أصبحت الأصول الصينية المستفيد الأكبر.
قام الاحتياطي الفيدرالي بتعليق عمليات تقليص الميزانية، واستبدلها بشراء ديون تقنية، مع وجود تيارات خفية من السيولة. ومع ذلك، لم تتراجع ضغوط التضخم بشكل كامل — حيث حذر أحدث تقرير من أن التضخم قد يظل فوق 2.5% حتى عام 2026، مما يعني أن مساحة خفض الفائدة ليست كبيرة كما يتصور البعض.
بشكل عام، فإن انعكاس توقعات خفض الفائدة، والمنافسة الجيوسياسية، والضغوط المالية تتشابك، مما يجعل التقلبات العالية أمرًا معتادًا. بدلاً من محاولة التوقيت في الشراء والبيع بشكل مفرط، فإن التنويع بشكل عقلاني هو السبيل لاغتنام الفرص الحقيقية وسط الفوضى.