على مدى عقود، كانت سندات الخزانة الأمريكية هي الركيزة التي لا جدال فيها للاحتياطيات العالمية.
لكن اعتبارًا من يناير 2026، تكسرت هذه الركيزة.
مدفوعة بارتفاع تاريخي في الأسعار وتراكم لا يكل من قبل البنوك المركزية، من المتوقع أن يتجاوز الذهب سندات الخزانة الأمريكية كأكبر أصل احتياطي تحتفظ به الحكومات الأجنبية.
بينما كان الحشد يراقب الاحتياطي الفيدرالي، كانت البنوك المركزية في العالم تعيد توصيل البنية التحتية المالية العالمية بصمت.
تُظهر بيانات مجلس الذهب العالمي أن إجمالي الاحتياطيات الرسمية العالمية من الذهب خارج الولايات المتحدة يتجاوز الآن 900 مليون أونصة تروية.
تحت السطح، الأمر ليس مجرد حركة سعرية؛ إنه هروب هيكلي من "تسليح مالي":
- عند أسعار نهاية 2025، تُقدر قيمة الاحتياطيات الرسمية العالمية من الذهب خارج الولايات المتحدة بحوالي 3.93 تريليون دولار، متجاوزة 3.88 تريليون دولار في سندات الخزانة الأمريكية التي تحتفظ بها الكيانات الرسمية الأجنبية. - الطلب الهيكلي: البنوك المركزية تمثل أكثر من 20% من الطلب العالمي على الذهب، ارتفاعًا من حوالي 10% في المتوسط خلال عقد 2010. - "تحوط العقوبات": الأسواق الناشئة تتنوع بشكل مكثف في الذهب للحفاظ على احتياطاتها من تجميد على غرار روسيا الذي حدث في 2022. - التحول المؤسسي: حصة الذهب من إجمالي الاحتياطيات الرسمية ارتفعت إلى ما يقرب من 20%، من 15% في نهاية 2023.
الفائزون في 2026 لن يكونوا أولئك الذين يطاردون الورق "الخالي من المخاطر"، بل أولئك الذين يحتفظون بالأصل الذي لا يحمل مخاطر طرف مقابل.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الذهب فقط قلب موازين سندات الولايات المتحدة.
على مدى عقود، كانت سندات الخزانة الأمريكية هي الركيزة التي لا جدال فيها للاحتياطيات العالمية.
لكن اعتبارًا من يناير 2026، تكسرت هذه الركيزة.
مدفوعة بارتفاع تاريخي في الأسعار وتراكم لا يكل من قبل البنوك المركزية، من المتوقع أن يتجاوز الذهب سندات الخزانة الأمريكية كأكبر أصل احتياطي تحتفظ به الحكومات الأجنبية.
بينما كان الحشد يراقب الاحتياطي الفيدرالي، كانت البنوك المركزية في العالم تعيد توصيل البنية التحتية المالية العالمية بصمت.
تُظهر بيانات مجلس الذهب العالمي أن إجمالي الاحتياطيات الرسمية العالمية من الذهب خارج الولايات المتحدة يتجاوز الآن 900 مليون أونصة تروية.
تحت السطح، الأمر ليس مجرد حركة سعرية؛ إنه هروب هيكلي من "تسليح مالي":
- عند أسعار نهاية 2025، تُقدر قيمة الاحتياطيات الرسمية العالمية من الذهب خارج الولايات المتحدة بحوالي 3.93 تريليون دولار، متجاوزة 3.88 تريليون دولار في سندات الخزانة الأمريكية التي تحتفظ بها الكيانات الرسمية الأجنبية.
- الطلب الهيكلي: البنوك المركزية تمثل أكثر من 20% من الطلب العالمي على الذهب، ارتفاعًا من حوالي 10% في المتوسط خلال عقد 2010.
- "تحوط العقوبات": الأسواق الناشئة تتنوع بشكل مكثف في الذهب للحفاظ على احتياطاتها من تجميد على غرار روسيا الذي حدث في 2022.
- التحول المؤسسي: حصة الذهب من إجمالي الاحتياطيات الرسمية ارتفعت إلى ما يقرب من 20%، من 15% في نهاية 2023.
الفائزون في 2026 لن يكونوا أولئك الذين يطاردون الورق "الخالي من المخاطر"، بل أولئك الذين يحتفظون بالأصل الذي لا يحمل مخاطر طرف مقابل.