هل فكرت يومًا لماذا لا يحقق بعض المتداولين أرباحًا دائمًا؟ غالبًا ما يكون الأمر ليس مشكلة معرفة، بل مشكلة شخصية.
لنأخذ عملية BREV كمثال. هناك صديق يعلم أن إمكانيات هذه العملة تتجاوز التوقعات، لكنه وضع أمر بيع عند 0.5 — ثم ألغاه بعد ذلك. وتداولاته اللاحقة كانت أكثر جنونًا: بيع عند 0.377، وشراء عند 0.3886، وبيع عند 0.338، وشراء عند 0.335، وبيع مرة أخرى عند 0.471. وضع الأوامر وإلغاؤها، وإلغاؤها ووضعها، يتكرر بشكل متواصل.
بصراحة، هذا هو التردد والضعف في الحسم. يعرف كيف يتحرك السوق، لكنه لا يستطيع تحقيق التوازن بين المعرفة والعمل.
الحقيقة القاسية في التداول هي أن الحالة النفسية دائمًا تأتي في المقام الأول، والتحليل الفني يأتي في المرتبة الثانية. بدون قدرة على التنفيذ المستقر وبناء نفسي قوي، حتى أقوى قدرات التحليل تكون بلا فائدة.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 21
أعجبني
21
4
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
FUDwatcher
· منذ 10 س
هذا الشخص هو نموذج لمرض رعشة اليد، يعرف الاتجاه ولكنه يضطر إلى وقف الخسارة بشكل متكرر، وعندما تنهار الحالة النفسية لا يمكن لأي تحليل قوي إنقاذه.
شاهد النسخة الأصليةرد0
PretendingSerious
· 01-07 09:56
هذا الشخص هو نموذج للمتداول الورقي، يعرف الاتجاه لكنه لا يستطيع السيطرة على يديه.
شاهد النسخة الأصليةرد0
ApeShotFirst
· 01-07 09:55
هاها، هذا أنا، أضع أوامر وألغها يوميًا، مما أدى إلى تدهور حالتي النفسية ولم أحقق أي أرباح بعد
شاهد النسخة الأصليةرد0
ReverseFOMOguy
· 01-07 09:38
هذا الشخص هو نموذج للمرض اليدوي، يعلق ويزيل ويعلق، مما حول نفسه إلى هدف لآلة حصاد الثوم.
هل فكرت يومًا لماذا لا يحقق بعض المتداولين أرباحًا دائمًا؟ غالبًا ما يكون الأمر ليس مشكلة معرفة، بل مشكلة شخصية.
لنأخذ عملية BREV كمثال. هناك صديق يعلم أن إمكانيات هذه العملة تتجاوز التوقعات، لكنه وضع أمر بيع عند 0.5 — ثم ألغاه بعد ذلك. وتداولاته اللاحقة كانت أكثر جنونًا: بيع عند 0.377، وشراء عند 0.3886، وبيع عند 0.338، وشراء عند 0.335، وبيع مرة أخرى عند 0.471. وضع الأوامر وإلغاؤها، وإلغاؤها ووضعها، يتكرر بشكل متواصل.
بصراحة، هذا هو التردد والضعف في الحسم. يعرف كيف يتحرك السوق، لكنه لا يستطيع تحقيق التوازن بين المعرفة والعمل.
الحقيقة القاسية في التداول هي أن الحالة النفسية دائمًا تأتي في المقام الأول، والتحليل الفني يأتي في المرتبة الثانية. بدون قدرة على التنفيذ المستقر وبناء نفسي قوي، حتى أقوى قدرات التحليل تكون بلا فائدة.