الرسائل السياسية التي جاءت في عطلة نهاية الأسبوع كسرت وتيرة السوق المستقرة. قال الرئيس الأمريكي ترامب إنه تم تحديد مرشح مجلس الاحتياطي الفيدرالي للرئاسة القادمة، في إشارة إلى أن الرئيس الحالي باول قد يترك منصبه مبكرًا. ومع ذلك، فإن هذه الأخبار بالإضافة إلى خطوة تنظيمية جديدة من الصين تجاه العملات المشفرة، أدت إلى انخفاض حاد في تفضيلات المخاطرة للمستثمرين، حيث توجهت رؤوس الأموال للملاذات الآمنة التقليدية بشكل كامل. نتيجة لذلك، انخفض سعر البيتكوين (BTC) إلى حوالي 86600 دولار، ولم تنجُ الإيثيريوم (ETH) من التراجع، حيث هبطت بأكثر من 5%. وفقًا لأحدث الأسعار، بلغ سعر BTC 91.95 ألف دولار (انخفاض بنسبة 2.15% خلال 24 ساعة)، وبلغ سعر ETH 3.22 ألف دولار (ارتفاع بنسبة 0.60% خلال 24 ساعة).
السوق السلعية يشهد أزمة إمدادات
وفي الوقت نفسه، شهد سوق السلع الأساسية العالمية سيناريو معاكسا تمامًا. ارتفعت أسعار الفضة إلى 57.87 دولار للأونصة، مسجلة رقمًا قياسيًا جديدًا، كما تجاوز الذهب حاجز 4256 دولار للأونصة، مسجلًا أعلى مستوى له خلال أكثر من شهر. وراء ارتفاع المعادن الثمينة هذا، يكمن قلق السوق العميق من نفاد الإمدادات. تظهر البيانات أن مخزون الفضة في الصين انخفض إلى أدنى مستوى له خلال سبع سنوات، كما زاد الطلب على المعادن الثمينة المشتقة مثل العملات الكندية، مما يعكس الطلب الملح على المعادن الثمينة المادية من قبل المستثمرين.
الأمر الأكثر إثارة للانتباه هو أداء سوق النحاس. سجل سعر النحاس في لندن 11292 دولارًا للطن، محققًا أيضًا رقمًا قياسيًا جديدًا. تعرضت العديد من المناجم الرئيسية في العالم لمشاكل في الإمدادات، ومع توقعات فرض الرسوم الجمركية، قام المتداولون بنقل كميات كبيرة من المعادن إلى السوق الأمريكية بهدف الحصول على أسعار أعلى، مما أدى إلى نقص في مخزون النحاس في مناطق أخرى. تتوقع UBS أن يصل سعر النحاس إلى 13000 دولار للطن بحلول عام 2026.
تراجع أسهم الشركات المرتبطة بالأسهم والعملات المشفرة معًا
أما سوق الأسهم، فبدت أقل حيوية. قبل افتتاح السوق الأمريكي في 1 ديسمبر، تراجعت العقود الآجلة للمؤشرات الثلاثة الرئيسية بشكل كامل: هبطت عقود داو جونز بنسبة 0.49%، وS&P 500 بنسبة 0.63%، وناسداك 100 بنسبة 0.78%. كما تراجعت شركات التكنولوجيا الكبرى، حيث هبطت NVIDIA بنسبة 1.08%، وTesla بنسبة 1.14%. وتعرضت الأسهم المرتبطة بالعملات المشفرة لضغوط أيضًا، حيث انخفضت Coinbase (COIN) بأكثر من 3%، مما يعكس قلق السوق بشأن مستقبل الأصول الرقمية.
تحول السياسة النقدية يرسل إشارات جديدة
أضافت تصريحات البنك المركزي الياباني المتشددة متغيرًا جديدًا إلى الأسواق المالية العالمية. قال المحافظ هاروهيكو كورودا إنه سينظر بعناية في مزايا وعيوب رفع الفائدة في ديسمبر، وسيصدر قرارًا مناسبًا، وهو ما فُهم على أنه أكثر إشارات رفع أسعار فائدة وضوحًا حتى الآن. تظهر مؤشرات المبادلة الليلية أن المتداولين يقدرون احتمالية رفع البنك المركزي الياباني للفائدة في اجتماع 19 ديسمبر بنحو 64%. نتيجة لذلك، بلغ سعر الدولار مقابل الين 155.31، بانخفاض قدره 0.52%.
نقاط رئيسية للأسبوع القادم
في توقعات الأسبوع القادم، ستعلن الولايات المتحدة في 5 ديسمبر عن تقرير PCE لشهر سبتمبر، وهو أحد أهم مؤشرات التضخم التي يعتمد عليها مجلس الاحتياطي الفيدرالي لاتخاذ قرارات السياسة. كما أن تطورات الحوار بين روسيا والولايات المتحدة تستحق متابعة دقيقة، حيث أكد بوتين مجددًا أن روسيا توافق بشكل عام على قائمة مطالب أوكرانيا التي قدمتها الولايات المتحدة كأساس للمفاوضات. هذان الحدثان سيكون لهما تأثير عميق على أداء الأصول ذات المخاطر في المستقبل.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
موجة التحوط تأتي: المعادن الثمينة تصل إلى مستويات قياسية جديدة، والأصول المشفرة تتعرض لضغوط
السياسات المتغيرة تثير إعادة تشكيل المشهد السوقي
الرسائل السياسية التي جاءت في عطلة نهاية الأسبوع كسرت وتيرة السوق المستقرة. قال الرئيس الأمريكي ترامب إنه تم تحديد مرشح مجلس الاحتياطي الفيدرالي للرئاسة القادمة، في إشارة إلى أن الرئيس الحالي باول قد يترك منصبه مبكرًا. ومع ذلك، فإن هذه الأخبار بالإضافة إلى خطوة تنظيمية جديدة من الصين تجاه العملات المشفرة، أدت إلى انخفاض حاد في تفضيلات المخاطرة للمستثمرين، حيث توجهت رؤوس الأموال للملاذات الآمنة التقليدية بشكل كامل. نتيجة لذلك، انخفض سعر البيتكوين (BTC) إلى حوالي 86600 دولار، ولم تنجُ الإيثيريوم (ETH) من التراجع، حيث هبطت بأكثر من 5%. وفقًا لأحدث الأسعار، بلغ سعر BTC 91.95 ألف دولار (انخفاض بنسبة 2.15% خلال 24 ساعة)، وبلغ سعر ETH 3.22 ألف دولار (ارتفاع بنسبة 0.60% خلال 24 ساعة).
السوق السلعية يشهد أزمة إمدادات
وفي الوقت نفسه، شهد سوق السلع الأساسية العالمية سيناريو معاكسا تمامًا. ارتفعت أسعار الفضة إلى 57.87 دولار للأونصة، مسجلة رقمًا قياسيًا جديدًا، كما تجاوز الذهب حاجز 4256 دولار للأونصة، مسجلًا أعلى مستوى له خلال أكثر من شهر. وراء ارتفاع المعادن الثمينة هذا، يكمن قلق السوق العميق من نفاد الإمدادات. تظهر البيانات أن مخزون الفضة في الصين انخفض إلى أدنى مستوى له خلال سبع سنوات، كما زاد الطلب على المعادن الثمينة المشتقة مثل العملات الكندية، مما يعكس الطلب الملح على المعادن الثمينة المادية من قبل المستثمرين.
الأمر الأكثر إثارة للانتباه هو أداء سوق النحاس. سجل سعر النحاس في لندن 11292 دولارًا للطن، محققًا أيضًا رقمًا قياسيًا جديدًا. تعرضت العديد من المناجم الرئيسية في العالم لمشاكل في الإمدادات، ومع توقعات فرض الرسوم الجمركية، قام المتداولون بنقل كميات كبيرة من المعادن إلى السوق الأمريكية بهدف الحصول على أسعار أعلى، مما أدى إلى نقص في مخزون النحاس في مناطق أخرى. تتوقع UBS أن يصل سعر النحاس إلى 13000 دولار للطن بحلول عام 2026.
تراجع أسهم الشركات المرتبطة بالأسهم والعملات المشفرة معًا
أما سوق الأسهم، فبدت أقل حيوية. قبل افتتاح السوق الأمريكي في 1 ديسمبر، تراجعت العقود الآجلة للمؤشرات الثلاثة الرئيسية بشكل كامل: هبطت عقود داو جونز بنسبة 0.49%، وS&P 500 بنسبة 0.63%، وناسداك 100 بنسبة 0.78%. كما تراجعت شركات التكنولوجيا الكبرى، حيث هبطت NVIDIA بنسبة 1.08%، وTesla بنسبة 1.14%. وتعرضت الأسهم المرتبطة بالعملات المشفرة لضغوط أيضًا، حيث انخفضت Coinbase (COIN) بأكثر من 3%، مما يعكس قلق السوق بشأن مستقبل الأصول الرقمية.
تحول السياسة النقدية يرسل إشارات جديدة
أضافت تصريحات البنك المركزي الياباني المتشددة متغيرًا جديدًا إلى الأسواق المالية العالمية. قال المحافظ هاروهيكو كورودا إنه سينظر بعناية في مزايا وعيوب رفع الفائدة في ديسمبر، وسيصدر قرارًا مناسبًا، وهو ما فُهم على أنه أكثر إشارات رفع أسعار فائدة وضوحًا حتى الآن. تظهر مؤشرات المبادلة الليلية أن المتداولين يقدرون احتمالية رفع البنك المركزي الياباني للفائدة في اجتماع 19 ديسمبر بنحو 64%. نتيجة لذلك، بلغ سعر الدولار مقابل الين 155.31، بانخفاض قدره 0.52%.
نقاط رئيسية للأسبوع القادم
في توقعات الأسبوع القادم، ستعلن الولايات المتحدة في 5 ديسمبر عن تقرير PCE لشهر سبتمبر، وهو أحد أهم مؤشرات التضخم التي يعتمد عليها مجلس الاحتياطي الفيدرالي لاتخاذ قرارات السياسة. كما أن تطورات الحوار بين روسيا والولايات المتحدة تستحق متابعة دقيقة، حيث أكد بوتين مجددًا أن روسيا توافق بشكل عام على قائمة مطالب أوكرانيا التي قدمتها الولايات المتحدة كأساس للمفاوضات. هذان الحدثان سيكون لهما تأثير عميق على أداء الأصول ذات المخاطر في المستقبل.