دليل تفسير الشموع اليابانية: دليل المبتدئين لتحليل نماذج الشموع، وإتقان مهارات تحديد الاتجاه بسرعة

المستثمرون الجدد في سوق التداول غالبًا ما يُحبطون من مخططات السوق، ولكن في الواقع، طالما تعلمت قراءة مخططات الشموع، يمكنك فهم اتجاه السوق بشكل أكثر فاعلية وبتكلفة أقل. ستتناول هذه المقالة من منظور عملي كيفية تفسير نماذج الشموع بدقة، والتعرف على نقاط التحول في السوق، وتجنب الفخاخ الشائعة في التداول.

ماذا تقول الشموع حقًا؟

الشموع، المعروفة أيضًا باسم أعمدة الشموع أو مخططات الشموع، هي أداة أساسية وأهم أدوات التحليل الفني. تختصر بيانات الأسعار الأربعة الرئيسية خلال دورة زمنية معينة — سعر الافتتاح، أعلى سعر، أدنى سعر، سعر الإغلاق — في عمود واحد، وتعرض بشكل بصري تغيرات نفسية لمشاركي السوق من خلال اللون والشكل.

تحليل الشموع:

الشمعة تتكون بشكل رئيسي من جزأين. الجزء المستطيل يُسمى «الجسم»، ويعكس علاقة سعر الافتتاح بسعر الإغلاق. عندما يكون سعر الإغلاق أعلى من سعر الافتتاح، يظهر الجسم باللون الأحمر (شمعة صاعدة)، مما يدل على سيطرة المشترين؛ وإذا كان سعر الإغلاق أدنى من سعر الافتتاح، يكون الجسم باللون الأخضر (شمعة هابطة)، مما يدل على سيطرة البائعين.

الخطوط الممتدة من الجسم تسمى «الظلال». الظل العلوي يُسمى «الظل العلوي»، ويمثل أعلى سعر خلال الدورة؛ والظل السفلي يُسمى «الظل السفلي»، ويمثل أدنى سعر. تكشف هذه الظلال عن القوى المكبوتة في السوق، وغالبًا ما تخفي إشارات تداول مهمة.

يجب التنويه إلى أن تعريف الألوان يختلف بين الأسواق، فالسوق الأمريكية عادةً تُستخدم فيها الأخضر لشمعة صاعدة، والأحمر لشمعة هابطة، وهو عكس السوق التايواني.

خصائص الشموع عبر ثلاثة أطر زمنية

تمتلك الشموع مرونة زمنية عالية، ويمكن تطبيقها على أي دورة زمنية:

اليومية (اليوم K) — مناسبة للمتداولين القصيرين لمراقبة تقلبات الأسعار خلال أيام قليلة، والتقاط الاتجاهات الحديثة بسرعة؛

الأسبوعية (الأسبوع K) — تُستخدم لتحديد الاتجاهات المتوسطة، مع دمجها مع اليومي لفهم الاتجاه العام خلال أسابيع؛

الشهرية (الشهر K) — تخدم المستثمرين على المدى الطويل، وتعرض مسارات حركة الأسعار على مدى شهور أو فترات أطول، مع أخذ التحليل الأساسي في الاعتبار.

وفيما يلي جدول يوضح الفرق بين اليومي والأسبوعي:

التاريخ سعر الافتتاح أعلى سعر أدنى سعر سعر الإغلاق
11/9 689 699 685 695
10/9 678 688 674 678
9/9 654 665 654 662
8/9 672 675 672 675
7/9 651 661 650 655

اختيار الإطار الزمني يحدد استراتيجيتك في التداول. يعتمد المتداولون القصيرون على تغييرات دقيقة في الشموع اليومية، بينما يعتمد المستثمرون على الشموع الشهرية لمراقبة قوى العرض والطلب على المدى الطويل.

جدول سريع لأهم 5 نماذج للشموع

نوع الشمعة خصائص السوق المعنى في التداول
شمعة صاعدة بدون ظل سعر الإغلاق = أعلى سعر سيطرة كاملة للمشترين، استمرار الارتفاع خلال الدورة، غالبًا يستمر الاتجاه في القوة
شمعة صاعدة بظل مزدوج الظلال متساوية الطول توازن بين القوى، السوق في حالة تردد، لا يوجد اتجاه واضح
ظل سفلي > ظل علوي محاولة الارتداد لكن ببرودة، ضعف القوة الشرائية وعدم كسر المقاومة
ظل علوي > ظل سفلي سيطرة البائعين، دفع السعر للأعلى تدريجيًا، احتمالية استمرار الصعود عالية
شمعة صاعدة بظل علوي فقط سعر الإغلاق > سعر الافتتاح ارتفاع مفاجئ لكن تم مقاومته، لا تزال القوة الشرائية مسيطرة لكن مع مقاومة من البائعين
شمعة صاعدة بظل سفلي فقط سعر الإغلاق > سعر الافتتاح تراجع بعد دعم، تجميع قوى الشراء، قد يعكس الاتجاه للأعلى
شمعة هابطة بدون ظل سعر الإغلاق = أدنى سعر سيطرة كاملة للبائعين، انخفاض مستمر خلال الدورة، مخاطر السوق عالية
شمعة هابطة بظل مزدوج الظلال متساوية الطول سيطرة البائعين، صعوبة في انعاش السوق، استمرار الاتجاه الهابط
ظل سفلي > ظل علوي ارتداد فاشل، ضغط البيع مستمر، مخاطر هبوط ثانية عالية
ظل علوي > ظل سفلي السوق في حالة تردد، حركة عرضية، لا اتجاه واضح
شمعة هابطة بظل علوي فقط سعر الإغلاق < سعر الافتتاح ارتفاع تم كبحه، قوة البائعين قوية، استمرار الهبوط
شمعة هابطة بظل سفلي فقط سعر الإغلاق < سعر الافتتاح ارتداد ضعيف، تراجع قوى الشراء، احتمالية انعكاس هابط عالية

أربعة قوانين أساسية لتحليل الشموع

القانون الأول: تخلَّ عن الحفظ الأعمى، وفهم منطق السوق

الشموع تبدو معقدة، لكنها في الواقع عبارة عن تفاعل بين أربعة أسعار. بدلاً من حفظ أسماء النماذج، فكر في فهم المنطق وراءها: كل شمعة تروي قصة توازن القوى بين البائعين والمشترين. بمجرد استيعاب ذلك، ستفهم النماذج بشكل طبيعي.

القانون الثاني: ركز على موقع سعر الإغلاق وتغير حجم الجسم

السؤال الرئيسي: أين يقع سعر الإغلاق؟

المعنى: هذا يحدد من يسيطر على السوق حاليًا. إذا كان الإغلاق في أعلى مستوى، فهذا يدل على سيطرة المشترين؛ وإذا كان في أدنى مستوى، فالبائعون هم المسيطرون.

طريقة أخرى للحكم هي مقارنة حجم جسم الشمعة الحالية مع الشموع السابقة. إذا كان الجسم كبيرًا بشكل واضح (أكثر من ضعف)، فهذا يدل على قوة متزايدة لطرف معين؛ وإذا كان الجسم صغيرًا أو بدون تغير واضح، فهذا يدل على تراجع القوة.

القانون الثالث: تتبع أعلى وأدنى نقاط الموجة، وتأكيد اتجاه الاتجاه

أسهل طريقة لقراءة الشموع هي مراقبة نقاط التحول الرئيسية في الرسم البياني:

اتجاه صاعد: ارتفاع القمم والقيعان بشكل متتالي، مع زيادة قوة المشترين

اتجاه هابط: انخفاض القمم والقيعان بشكل متتالي، مع تزايد قوة البائعين

نطاق التذبذب: تظل القمم والقيعان عند مستويات قريبة، مع توازن بين العرض والطلب

باستخدام خطوط الاتجاه والدعم والمقاومة، يمكنك تحديد ما إذا كانت الأسعار قد خرجت عن مسارها الطبيعي.

القانون الرابع: التقاط إشارات الانعكاس بدقة، وتحديد فرص منخفضة المخاطر

توقع نقاط التحول في السوق هو من أهم مهارات التداول. إليك ثلاث خطوات لزيادة احتمالية النجاح:

الخطوة الأولى: انتظر وصول السعر إلى خطوط الدعم أو المقاومة، وراقب ما إذا كان هناك اختراق فعال أو تراجع

الخطوة الثانية: عندما يتغير حجم الجسم ويضعف الاتجاه، استخدم مؤشرات الحجم وKD للتحقق من ذلك

الخطوة الثالثة: عندما يعاود السعر التراجع بقوة، يكون ذلك إشارة لتنفيذ الصفقة

تحليل مثال:

عندما يتداول السعر بالقرب من منطقة المقاومة ويتجه الخطوط الهابطة، وإذا تحولت الشمعة من خضراء إلى حمراء مع تراجع واضح في الحجم، فهذا غالبًا يدل على نفاد الزخم الصاعد، وقد يبحث السوق عن فرص بيع قصيرة الأجل.

وعكس ذلك، إذا زاد حجم الشمعة الهابطة بسرعة، فهذا يدل على ضغط البيع، ويجب الانتظار حتى تظهر إشارات واضحة قبل الدخول.

ثلاث خطوات لتقنيات التداول المتقدمة

التقنية الأولى: انخفاض القاع الموجي ولاقترابه من المقاومة = قوة الشراء

الكثير من المتداولين يشعرون بالخوف عند اقتراب السعر من المقاومة، ويبدأون في البيع. لكن عندما يتصاعد القاع الموجي ويقترب من المقاومة، فإن الوضع غالبًا يكون عكس ذلك — حيث يضغط المشترون على السعر بشكل منظم، وضعف البائعين، مما يجعل السعر يواصل الارتفاع.

هذه الحالة تظهر عادة في شكل «مثلث متماثل»، وهو إشارة صعودية كلاسيكية.

التقنية الثانية: عندما يكون الزخم في حالة تشبع شرائي أو بيعي، فإن الانعكاس يقترب

عندما يتراجع الزخم بشكل كبير، ويصبح المشترون غير قادرين على رفع السعر، بينما ينخفض السعر أكثر، يقل دافع دخول المشترين الجدد. يُطلق على الفجوة الناتجة عن ذلك اسم «فجوة السيولة». وغالبًا ما يشير ذلك إلى أن السوق على وشك الانعكاس، حيث يسيطر التشاؤم، ويبدأ التغير.

التقنية الثالثة: التعرف على الاختراقات الوهمية واستغلالها

الكثير من المستثمرين يقع في فخ الاختراق الوهمي: عندما يتجاوز السعر مستوى معين ويظهر شمعة كبيرة، ثم يعكس السوق فورًا، مما يضطرهم لإغلاق الصفقات وخسارة.

الحل هو التحقق من مستوى الدعم والمقاومة قبل الاختراق. عندما يتراجع السعر ويخفق الاختراق، فإن التداول في الاتجاه المعاكس (عكس اتجاه الاختراق الخاطئ) غالبًا ما يحول الخطر إلى فرصة، ويحقق أرباحًا حقيقية.

مراجعة النقاط الأساسية

✓ مكونات نماذج الشموع ومعانيها هي أساس كل تحليل، ويجب فهمها بعمق وليس حفظها آليًا

✓ التركيز على موقع سعر الإغلاق وتغير حجم الجسم يمكن من فهم توازن القوى بين العرض والطلب بسرعة

✓ تحديد اتجاهات القمم والقيعان يساعد على فهم الاتجاه العام للسوق، ويجنبك الارتباك بسبب التقلبات القصيرة

✓ عندما يضعف الاتجاه أو يزداد التراجع، غالبًا ما يدل ذلك على تراجع القوة السوقية، ويجب تعديل استراتيجيتك وفقًا لذلك

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت