مؤخرًا، أصبحت التصريحات حول أسعار الذهب أكثر تطرفًا. قامت المؤسسات الرائدة مثل جي بي مورغان وYardeni Research بزيادة توقعاتها، حيث طرحت Yardeni Research هدفًا مذهلاً — بحلول نهاية عام 2029، من المتوقع أن يصل سعر الذهب إلى 10000 دولار للأونصة.
وبالمقابل، كانت توقعات جي بي مورغان أكثر تحفظًا ولكنها لا تزال متفائلة. ترى المؤسسة أنه بحلول الربع الرابع من عام 2026، سيكون متوسط سعر الذهب 5055 دولارًا للأونصة، ثم يواصل الارتفاع ليصل إلى 5400 دولار بحلول نهاية عام 2027.
الواقع الحالي: الذهب يحقق أعلى مستوى تاريخي
تشير بيانات 24 ديسمبر إلى أن سعر الذهب قد وصل إلى 4525 دولارًا للأونصة، محققًا رقمًا قياسيًا جديدًا. كما ارتفعت الفضة، حيث سجلت أيضًا مستوى قياسيًا جديدًا عند 72.59 دولار للأونصة. والأرقام منذ بداية العام حتى الآن أكثر إثارة للدهشة — حيث زادت قيمة الذهب بنسبة 72%، وتقدمت الفضة بسرعة بنسبة 145%، متصدرة سوق المعادن الثمينة.
منطق الارتفاع: طلب الاحتياطيات من قبل البنوك المركزية وتحويل تخصيص الدولار
أشار جي بي مورغان إلى أن احتياطيات البنوك المركزية الرسمية تواصل الارتفاع، بينما لا تزال هناك مساحة كبيرة للمستثمرين العالميين لتنويع استثماراتهم في الذهب. هذا يشكل أساسًا قويًا لدعم ارتفاع طويل الأمد في سعر الذهب.
الأهم من ذلك هو “افتراض 0.5%” — إذا تحولت فقط 0.5% من الأصول بالدولار خارج البلاد إلى تخصيص الذهب، فسيكون ذلك كافيًا لإحداث طلب جديد كافٍ لدفع سعر الذهب إلى 6000 دولار للأونصة. على الرغم من أن هذا الافتراض يبدو مرتفعًا، إلا أنه ليس مستحيلًا تمامًا في ظل تنويع احتياطيات الدولار الحالية.
المخاطر والدوافع: تصاعد التوترات الجيوسياسية
على صعيد الأخبار، تتصاعد التوترات الجيوسياسية. تفرض الولايات المتحدة حظرًا على ناقلات النفط الفنزويلية وتدرس اتخاذ إجراءات عسكرية، وهذه الأحداث عادةً تعزز من خصائص الملاذ الآمن للمعادن الثمينة. في الوقت نفسه، قال مرشح رئاسة الاحتياطي الفيدرالي هاسيت إن وتيرة خفض الفائدة في الولايات المتحدة أقل بكثير من باقي البنوك المركزية، مما يعزز الطلب على الأصول الاحتياطية البديلة مثل الذهب.
تفكير عقلاني: هل 10000 دولار حقيقي؟
على الرغم من أن الهدف البالغ 10000 دولار يبدو متطرفًا، إلا أنه في ظل استمرار البنوك المركزية في زيادة تخصيصاتها، وتحسين تنويع الاحتياطيات بالدولار، وتصاعد التوترات الجيوسياسية، فإن هذا الرقم ليس مجرد خيال. ومع ذلك، من المهم أن نلاحظ أن الطريق من 4525 دولارًا إلى 10000 دولار لن يكون سهلاً، وسيصاحبه على الأرجح العديد من التصحيحات والتقلبات.
بالنسبة للمستثمرين العاديين، المفتاح ليس في محاولة الشراء عند القمة، بل في فهم المنطق العميق وراء ارتفاع الذهب — وهو انعكاس لإعادة تشكيل النظام بالدولار، وتعديلات سياسات البنوك المركزية العالمية، وتحسين محفظة الاستثمارات بشكل شامل.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الهيئات تتوقع أن يتجه الذهب نحو حاجز 10,000 يوان: هل يمكن أن يكون هذا المنطق صحيحًا؟
من 4500 إلى 10000: تخيل المؤسسات الجريء
مؤخرًا، أصبحت التصريحات حول أسعار الذهب أكثر تطرفًا. قامت المؤسسات الرائدة مثل جي بي مورغان وYardeni Research بزيادة توقعاتها، حيث طرحت Yardeni Research هدفًا مذهلاً — بحلول نهاية عام 2029، من المتوقع أن يصل سعر الذهب إلى 10000 دولار للأونصة.
وبالمقابل، كانت توقعات جي بي مورغان أكثر تحفظًا ولكنها لا تزال متفائلة. ترى المؤسسة أنه بحلول الربع الرابع من عام 2026، سيكون متوسط سعر الذهب 5055 دولارًا للأونصة، ثم يواصل الارتفاع ليصل إلى 5400 دولار بحلول نهاية عام 2027.
الواقع الحالي: الذهب يحقق أعلى مستوى تاريخي
تشير بيانات 24 ديسمبر إلى أن سعر الذهب قد وصل إلى 4525 دولارًا للأونصة، محققًا رقمًا قياسيًا جديدًا. كما ارتفعت الفضة، حيث سجلت أيضًا مستوى قياسيًا جديدًا عند 72.59 دولار للأونصة. والأرقام منذ بداية العام حتى الآن أكثر إثارة للدهشة — حيث زادت قيمة الذهب بنسبة 72%، وتقدمت الفضة بسرعة بنسبة 145%، متصدرة سوق المعادن الثمينة.
منطق الارتفاع: طلب الاحتياطيات من قبل البنوك المركزية وتحويل تخصيص الدولار
أشار جي بي مورغان إلى أن احتياطيات البنوك المركزية الرسمية تواصل الارتفاع، بينما لا تزال هناك مساحة كبيرة للمستثمرين العالميين لتنويع استثماراتهم في الذهب. هذا يشكل أساسًا قويًا لدعم ارتفاع طويل الأمد في سعر الذهب.
الأهم من ذلك هو “افتراض 0.5%” — إذا تحولت فقط 0.5% من الأصول بالدولار خارج البلاد إلى تخصيص الذهب، فسيكون ذلك كافيًا لإحداث طلب جديد كافٍ لدفع سعر الذهب إلى 6000 دولار للأونصة. على الرغم من أن هذا الافتراض يبدو مرتفعًا، إلا أنه ليس مستحيلًا تمامًا في ظل تنويع احتياطيات الدولار الحالية.
المخاطر والدوافع: تصاعد التوترات الجيوسياسية
على صعيد الأخبار، تتصاعد التوترات الجيوسياسية. تفرض الولايات المتحدة حظرًا على ناقلات النفط الفنزويلية وتدرس اتخاذ إجراءات عسكرية، وهذه الأحداث عادةً تعزز من خصائص الملاذ الآمن للمعادن الثمينة. في الوقت نفسه، قال مرشح رئاسة الاحتياطي الفيدرالي هاسيت إن وتيرة خفض الفائدة في الولايات المتحدة أقل بكثير من باقي البنوك المركزية، مما يعزز الطلب على الأصول الاحتياطية البديلة مثل الذهب.
تفكير عقلاني: هل 10000 دولار حقيقي؟
على الرغم من أن الهدف البالغ 10000 دولار يبدو متطرفًا، إلا أنه في ظل استمرار البنوك المركزية في زيادة تخصيصاتها، وتحسين تنويع الاحتياطيات بالدولار، وتصاعد التوترات الجيوسياسية، فإن هذا الرقم ليس مجرد خيال. ومع ذلك، من المهم أن نلاحظ أن الطريق من 4525 دولارًا إلى 10000 دولار لن يكون سهلاً، وسيصاحبه على الأرجح العديد من التصحيحات والتقلبات.
بالنسبة للمستثمرين العاديين، المفتاح ليس في محاولة الشراء عند القمة، بل في فهم المنطق العميق وراء ارتفاع الذهب — وهو انعكاس لإعادة تشكيل النظام بالدولار، وتعديلات سياسات البنوك المركزية العالمية، وتحسين محفظة الاستثمارات بشكل شامل.