في الوقت الحالي، مع مواجهة الاقتصاد العالمي تقلبات، أصبح فهم التضخم و الانكماش أمورًا يجب أن يوليها المستثمرون والجمهور اهتمامًا كبيرًا. ستتناول هذه المقالة أسبابها، وتأثيراتها، واستراتيجيات الاستثمار عند مواجهة هذه الظروف الاقتصادية.
ما هو التضخم حقًا؟
التضخم ليس مجرد ارتفاع غير منتظم في أسعار السلع، بل هو حالة اقتصادية تتجه فيها أسعار السلع والخدمات للارتفاع المستمر نتيجة لعوامل اقتصادية متعددة. ببساطة، التضخم يجعل النقود التي نملكها تفقد قيمتها. على سبيل المثال، قبلًا كانت 50 باتا تشتري العديد من الأطباق من الأرز، الآن تشتري طبقًا واحدًا فقط. هذا هو تأثير التضخم على الحياة اليومية.
من يستفيد من التضخم؟
المستفيدون المباشرون هم رواد الأعمال، والتجار، والأشخاص الذين يمكنهم رفع رواتبهم وفقًا لمبادئ السوق، لأنهم يستطيعون رفع أسعار منتجاتهم وفقًا للسوق. أما الموظفون ذوو الرواتب الثابتة فهم في وضع غير مريح، حيث تتزايد رواتبهم بمعدل أبطأ من معدل التضخم.
ما العوامل التي تؤدي إلى حدوث التضخم؟
يحدث التضخم نتيجة لثلاثة أسباب رئيسية:
1. زيادة الطلب مع عدم كفاية العرض (Demand Pull Inflation)
بعد تعافي الاقتصاد العالمي من الجائحة، بدأ المستهلكون في الإنفاق بشكل انتقامي بعد فترات البقاء في المنازل، مما أدى إلى تجاوز الطلب على السلع قدرات الإنتاج، وبالتالي ارتفاع الأسعار.
2. ارتفاع تكاليف الإنتاج حتى لا يُطاق (Cost Push Inflation)
ارتفعت أسعار السلع الأساسية في السوق العالمية، مثل الغاز الطبيعي، والنفط، والحديد، والنحاس، بسبب توقف الإنتاج من جراء جائحة كبيرة، وخلال العام الماضي، اضطرت الشركات لرفع أسعار منتجاتها لتغطية التكاليف. على سبيل المثال، ارتفعت أسعار النفط من أدنى مستوى قياسي في 2020 خلال الإغلاق، إلى أعلى مستوى بعد فتح الدول لاقتصاداتها.
3. طباعة الحكومة لكميات كبيرة من النقود (Printing Money Inflation)
عندما يكون هناك فائض من السيولة في النظام الاقتصادي، يفقد المال قيمته، ويؤدي ذلك إلى التضخم.
الحالة الحالية: هل يقترب التضخم الجامح من الحدوث؟
الاقتصاد التايلاندي والعالمي يواجه إشارات على اقتراب حالة الركود التضخمي - وهي ارتفاع التضخم مع تدهور التوظيف. هذه أزمة لا يرغب أحد في حدوثها لأنها تقلل من القوة الشرائية، حيث يبيع رواد الأعمال بضائعهم بأسعار منخفضة، وتقل الأرباح، وتُسرح العمال، وترتفع معدلات البطالة، وفي النهاية تُغلق الشركات. وفقًا لأحدث إحصائيات صندوق النقد الدولي في يناير 2567، من المتوقع أن ينمو الاقتصاد العالمي بنسبة 3.1% في 2567 و3.2% في 2568، وهو أقل من السابق، بسبب السياسات النقدية المشددة، وتراجع الدعم المالي، ونمو الإنتاجية البطيء.
كم يؤثر علينا التضخم؟
التأثير على الناس
ارتفاع تكاليف المعيشة: زادت أسعار اللحوم، والخضروات، والزيوت، مما يضغط على الميزانية.
انخفاض القوة الشرائية: مع زيادة الرواتب، إلا أن معدل التضخم يجعل القدرة على الشراء أقل.
التأثير على الأعمال
انخفاض المبيعات بسبب قلة الطلب.
ارتفاع تكاليف الإنتاج يضغط على الأرباح.
ضرورة تأجيل الاستثمارات، وتقليل العمالة.
التأثير على الاقتصاد
تباطؤ نمو الإنتاجية.
المضاربة على الأصول عالية المخاطر، وتكوين فقاعات مالية.
ارتفاع ديون الأسر.
مثال على معدل التضخم في تايلاند
في عام 2517، شهدت تايلاند تضخمًا بنسبة 24.3% بسبب حرب إسرائيل-عرب، ومنذ أزمة الاقتصاد في 2541، بعد تدهور قيمة العملة، سجلت تضخمًا بلغ 7.89%. وفي مايو 2565، وصل إلى 7.10%، نتيجة للحرب بين روسيا وأوكرانيا.
الجدول التالي يوضح ارتفاع أسعار السلع من 2564 إلى 2567:
العنصر
2564
2565
2566
2567
لحم البقر
137.5 บาท/كجم
205 บาท/كجم
125 บาท/كجم
133.31 บาท/كجم
صدر الدجاج
67.5 บาท/كجم
105 บาท/كجم
80 บาท/كجم
80 บาท/كجم
بيض الدجاج
4.45 บาท/حبة
5 บาท/حبة
3.83-4 บาท/حبة
3.9 บาท/حبة
ديزل
28.29 บาท/لتر
34.94 บาท/لتر
33.44 บาท/لتر
40.24 บาท/لتر
بنزين إيثانول
28.75 บาท/لتر
37.15 บาท/لتر
35.08 บาท/لتر
39.15 บาท/لتر
كيف يُقاس معدل التضخم؟
البنك المركزي التايلاندي يستخدم مؤشر أسعار المستهلك (CPI) لقياس التضخم، حيث تقوم وزارة التجارة بجمع أسعار 430 سلعة وخدمة شهريًا. الرقم CPI الذي يزيد مقارنةً بالعام السابق يُعبر عن معدل التضخم.
إحصائيات يناير 2567 تظهر أن CPI = 110.3، بزيادة 0.3% عن العام السابق (العام الأساسي 2562 = 100)، وانخفض معدل التضخم إلى 1.11% (YoY)، وهو أدنى مستوى خلال 35 شهرًا، بسبب انخفاض أسعار الطاقة والسلع الطازجة.
الانكماش: العكس من التضخم
الانكماش (Deflation) هو حالة انخفاض مستمر في أسعار السلع والخدمات، ويحدث نتيجة لانخفاض الطلب أو نقص السيولة في النظام. وجود حالة انكماش يعود إلى فائض في العرض أو ركود اقتصادي.
الجانب
التضخم
الانكماش
أسعار السلع
ترتفع
تنخفض
قيمة النقود
تنقص
تزداد
التأثير على الاقتصاد
ينمو (إذا كان معتدلًا)
يتراجع
يُعتبر التضخم المعتدل محفزًا لنمو الاقتصاد، لكن التضخم المفرط (Hyper Inflation) والانكماش كلاهما يشكلان مخاطر على الحالة الاقتصادية.
مثال حقيقي: شركة PTT تحقق أرباحًا من التضخم
مثال واضح هو شركة PTT العامة، حيث في النصف الأول من 2565، عندما ارتفعت أسعار النفط، حققت الشركة وشركاتها التابعة إيرادات بقيمة 1,685,419 مليون بات، وأرباحًا صافية قدرها 64,419 مليون بات، بزيادة 12.7% على أساس سنوي، و24% من الأرباح جاءت من شركة PTT نفسها، والباقي من الشركات التابعة.
استراتيجيات التكيف عند مواجهة التضخم
( 1. وضع خطة استثمار منطقية
في زمن التضخم، تكون فوائد الودائع منخفضة، لذا يُنصح بالاستثمار في أصول ذات عائد أعلى، مثل الأسهم، والصناديق، والعقارات.
) 2. تجنب الديون غير الضرورية
ضبط الإنفاق، وتقليل المشتريات غير الضرورية، ووضع خطة صارمة لاستخدام الأموال.
3. الاستثمار في أصول مستقرة
الذهب خيار جيد لأنه لا يفقد قيمته، ويزداد سعره مع التضخم.
4. متابعة الأخبار الاقتصادية
التضخم يؤثر على أموال الجميع، لذلك من المهم متابعة المستجدات للاستعداد.
ماذا يُنصح بالاستثمار فيه خلال زمن التضخم؟
أسهم البنوك
تستفيد البنوك من ارتفاع الفوائد، حيث يتوسع هامش الفائدة الصافي ###NIM###، وتزداد الأرباح.
( أسهم شركات التأمين
تستثمر شركات التأمين في السندات الحكومية، وتزيد عوائدها مع ارتفاع التضخم.
) أسهم قطاع الأغذية
منتجات ضرورية، ويمكن للمشغلين رفع الأسعار، ويستفيدون من التضخم.
الذهب
يتحرك سعره في نفس اتجاه التضخم، ويمكن المضاربة من خلال الشراء والبيع أو تداول العقود مقابل الفروقات (CFD) لتحقيق أرباح من الصعود والهبوط.
العقارات
الإيجارات تتبع التضخم، ولا تتأثر بتقلبات سوق الأسهم.
أدوات الدين ذات معدل الفائدة المتغير أو سندات الربط بالتضخم
تُعدل أسعار الفائدة وفقًا لمعدل التضخم، ويجب اختيار أدوات موثوقة.
الخلاصة
يحدث التضخم نتيجة لزيادة الطلب، أو نقص العرض، أو ارتفاع تكاليف الإنتاج، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار وفقدان قيمة النقود. بعض الحالات يستفيد منها رواد الأعمال والمستثمرون، لكن الموظفين ذوي الرواتب الثابتة يتضررون. يُعد التضخم المعتدل مفيدًا لنمو الاقتصاد، لكن التضخم المفرط ###Hyper Inflation### أو الانكماش كلاهما يشكلان مخاطر كبيرة.
ينبغي على المستثمرين التكيف من خلال الاستثمار في أصول تستفيد من الحالة الاقتصادية الحالية، ووضع خطة مالية واضحة، ومتابعة الأخبار عن كثب، لأن التضخم يتغير وفقًا للظروف العالمية، ويجب أن يكون الجميع مستعدًا للتكيف لتجاوز الأزمات الاقتصادية بنجاح.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
التضخم والانكماش: الفرق والطريقة للتكيف لتجاوز الأزمة الاقتصادية
في الوقت الحالي، مع مواجهة الاقتصاد العالمي تقلبات، أصبح فهم التضخم و الانكماش أمورًا يجب أن يوليها المستثمرون والجمهور اهتمامًا كبيرًا. ستتناول هذه المقالة أسبابها، وتأثيراتها، واستراتيجيات الاستثمار عند مواجهة هذه الظروف الاقتصادية.
ما هو التضخم حقًا؟
التضخم ليس مجرد ارتفاع غير منتظم في أسعار السلع، بل هو حالة اقتصادية تتجه فيها أسعار السلع والخدمات للارتفاع المستمر نتيجة لعوامل اقتصادية متعددة. ببساطة، التضخم يجعل النقود التي نملكها تفقد قيمتها. على سبيل المثال، قبلًا كانت 50 باتا تشتري العديد من الأطباق من الأرز، الآن تشتري طبقًا واحدًا فقط. هذا هو تأثير التضخم على الحياة اليومية.
من يستفيد من التضخم؟
المستفيدون المباشرون هم رواد الأعمال، والتجار، والأشخاص الذين يمكنهم رفع رواتبهم وفقًا لمبادئ السوق، لأنهم يستطيعون رفع أسعار منتجاتهم وفقًا للسوق. أما الموظفون ذوو الرواتب الثابتة فهم في وضع غير مريح، حيث تتزايد رواتبهم بمعدل أبطأ من معدل التضخم.
ما العوامل التي تؤدي إلى حدوث التضخم؟
يحدث التضخم نتيجة لثلاثة أسباب رئيسية:
1. زيادة الطلب مع عدم كفاية العرض (Demand Pull Inflation) بعد تعافي الاقتصاد العالمي من الجائحة، بدأ المستهلكون في الإنفاق بشكل انتقامي بعد فترات البقاء في المنازل، مما أدى إلى تجاوز الطلب على السلع قدرات الإنتاج، وبالتالي ارتفاع الأسعار.
2. ارتفاع تكاليف الإنتاج حتى لا يُطاق (Cost Push Inflation) ارتفعت أسعار السلع الأساسية في السوق العالمية، مثل الغاز الطبيعي، والنفط، والحديد، والنحاس، بسبب توقف الإنتاج من جراء جائحة كبيرة، وخلال العام الماضي، اضطرت الشركات لرفع أسعار منتجاتها لتغطية التكاليف. على سبيل المثال، ارتفعت أسعار النفط من أدنى مستوى قياسي في 2020 خلال الإغلاق، إلى أعلى مستوى بعد فتح الدول لاقتصاداتها.
3. طباعة الحكومة لكميات كبيرة من النقود (Printing Money Inflation) عندما يكون هناك فائض من السيولة في النظام الاقتصادي، يفقد المال قيمته، ويؤدي ذلك إلى التضخم.
الحالة الحالية: هل يقترب التضخم الجامح من الحدوث؟
الاقتصاد التايلاندي والعالمي يواجه إشارات على اقتراب حالة الركود التضخمي - وهي ارتفاع التضخم مع تدهور التوظيف. هذه أزمة لا يرغب أحد في حدوثها لأنها تقلل من القوة الشرائية، حيث يبيع رواد الأعمال بضائعهم بأسعار منخفضة، وتقل الأرباح، وتُسرح العمال، وترتفع معدلات البطالة، وفي النهاية تُغلق الشركات. وفقًا لأحدث إحصائيات صندوق النقد الدولي في يناير 2567، من المتوقع أن ينمو الاقتصاد العالمي بنسبة 3.1% في 2567 و3.2% في 2568، وهو أقل من السابق، بسبب السياسات النقدية المشددة، وتراجع الدعم المالي، ونمو الإنتاجية البطيء.
كم يؤثر علينا التضخم؟
التأثير على الناس
التأثير على الأعمال
التأثير على الاقتصاد
مثال على معدل التضخم في تايلاند
في عام 2517، شهدت تايلاند تضخمًا بنسبة 24.3% بسبب حرب إسرائيل-عرب، ومنذ أزمة الاقتصاد في 2541، بعد تدهور قيمة العملة، سجلت تضخمًا بلغ 7.89%. وفي مايو 2565، وصل إلى 7.10%، نتيجة للحرب بين روسيا وأوكرانيا.
الجدول التالي يوضح ارتفاع أسعار السلع من 2564 إلى 2567:
كيف يُقاس معدل التضخم؟
البنك المركزي التايلاندي يستخدم مؤشر أسعار المستهلك (CPI) لقياس التضخم، حيث تقوم وزارة التجارة بجمع أسعار 430 سلعة وخدمة شهريًا. الرقم CPI الذي يزيد مقارنةً بالعام السابق يُعبر عن معدل التضخم.
إحصائيات يناير 2567 تظهر أن CPI = 110.3، بزيادة 0.3% عن العام السابق (العام الأساسي 2562 = 100)، وانخفض معدل التضخم إلى 1.11% (YoY)، وهو أدنى مستوى خلال 35 شهرًا، بسبب انخفاض أسعار الطاقة والسلع الطازجة.
الانكماش: العكس من التضخم
الانكماش (Deflation) هو حالة انخفاض مستمر في أسعار السلع والخدمات، ويحدث نتيجة لانخفاض الطلب أو نقص السيولة في النظام. وجود حالة انكماش يعود إلى فائض في العرض أو ركود اقتصادي.
يُعتبر التضخم المعتدل محفزًا لنمو الاقتصاد، لكن التضخم المفرط (Hyper Inflation) والانكماش كلاهما يشكلان مخاطر على الحالة الاقتصادية.
مثال حقيقي: شركة PTT تحقق أرباحًا من التضخم
مثال واضح هو شركة PTT العامة، حيث في النصف الأول من 2565، عندما ارتفعت أسعار النفط، حققت الشركة وشركاتها التابعة إيرادات بقيمة 1,685,419 مليون بات، وأرباحًا صافية قدرها 64,419 مليون بات، بزيادة 12.7% على أساس سنوي، و24% من الأرباح جاءت من شركة PTT نفسها، والباقي من الشركات التابعة.
استراتيجيات التكيف عند مواجهة التضخم
( 1. وضع خطة استثمار منطقية
في زمن التضخم، تكون فوائد الودائع منخفضة، لذا يُنصح بالاستثمار في أصول ذات عائد أعلى، مثل الأسهم، والصناديق، والعقارات.
) 2. تجنب الديون غير الضرورية
ضبط الإنفاق، وتقليل المشتريات غير الضرورية، ووضع خطة صارمة لاستخدام الأموال.
3. الاستثمار في أصول مستقرة
الذهب خيار جيد لأنه لا يفقد قيمته، ويزداد سعره مع التضخم.
4. متابعة الأخبار الاقتصادية
التضخم يؤثر على أموال الجميع، لذلك من المهم متابعة المستجدات للاستعداد.
ماذا يُنصح بالاستثمار فيه خلال زمن التضخم؟
أسهم البنوك
تستفيد البنوك من ارتفاع الفوائد، حيث يتوسع هامش الفائدة الصافي ###NIM###، وتزداد الأرباح.
( أسهم شركات التأمين تستثمر شركات التأمين في السندات الحكومية، وتزيد عوائدها مع ارتفاع التضخم.
) أسهم قطاع الأغذية منتجات ضرورية، ويمكن للمشغلين رفع الأسعار، ويستفيدون من التضخم.
الذهب
يتحرك سعره في نفس اتجاه التضخم، ويمكن المضاربة من خلال الشراء والبيع أو تداول العقود مقابل الفروقات (CFD) لتحقيق أرباح من الصعود والهبوط.
العقارات
الإيجارات تتبع التضخم، ولا تتأثر بتقلبات سوق الأسهم.
أدوات الدين ذات معدل الفائدة المتغير أو سندات الربط بالتضخم
تُعدل أسعار الفائدة وفقًا لمعدل التضخم، ويجب اختيار أدوات موثوقة.
الخلاصة
يحدث التضخم نتيجة لزيادة الطلب، أو نقص العرض، أو ارتفاع تكاليف الإنتاج، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار وفقدان قيمة النقود. بعض الحالات يستفيد منها رواد الأعمال والمستثمرون، لكن الموظفين ذوي الرواتب الثابتة يتضررون. يُعد التضخم المعتدل مفيدًا لنمو الاقتصاد، لكن التضخم المفرط ###Hyper Inflation### أو الانكماش كلاهما يشكلان مخاطر كبيرة.
ينبغي على المستثمرين التكيف من خلال الاستثمار في أصول تستفيد من الحالة الاقتصادية الحالية، ووضع خطة مالية واضحة، ومتابعة الأخبار عن كثب، لأن التضخم يتغير وفقًا للظروف العالمية، ويجب أن يكون الجميع مستعدًا للتكيف لتجاوز الأزمات الاقتصادية بنجاح.