الرافعة المالية ليست مخيفة – المخيف هو الدخول في الصفقة دون السيطرة على المخاطر.
لقد قمت بالتداول في العقود الآجلة لمدة ثماني سنوات. لقد خسرت حسابي، وضاعفت رأس مالي مرات عديدة، وشهدت لا حصر لها من الأشخاص يدخلون ويخرجون من السوق بصمت.
بعد كل هذه السنوات، استخلصت نتيجة بسيطة جدًا لكنها مهمة جدًا:
الخسارة في الحساب تكاد تكون ناتجة عن فشل إدارة المخاطر، وليس عن الحظ السيئ.
الغالبية العظمى من المتداولين الجدد يدخلون السوق ويُسحَبون وراء توقعات الأرباح السريعة:
الترند، التقاط القاع، الاستثمار الكامل، استخدام الرافعة المالية العالية… لكن السوق لا يكافئ المتهورين، بل يعاقبهم بقسوة.
👉 هذه المقالة لا تتحدث عن “الكوب السحري”، بل عن المبادئ الأساسية للبقاء على قيد الحياة، والتي تُبادل بالمال الحقيقي، والأخطاء الحقيقية – لمساعدتك على البقاء في سوق العقود الآجلة لفترة طويلة.
الرافعة المالية ليست المشكلة – الحجم هو الذي يقتلك
الكثير من الناس عند سماعهم عن 50x – 100x يشعرون بالهلع، ويظنون أنها “انتحار”. في الواقع، الرافعة فقط أداة، وليست سببًا في خسارة الحساب.
مثال:
استخدامك 100x، ولكنك تستخدم فقط 1% من إجمالي رأس المال → المخاطر الفعلية لا تختلف عن شراء Spot بنسبة 1% من رأس المال.
الصيغة الأساسية التي يجب تذكرها:
المخاطر الفعلية = الرافعة × نسبة رأس المال المستخدم في الصفقة
مبدأي الشخصي على مر السنين:
كل صفقة أقبل فيها بمخاطرة قصوى لا تتجاوز 2% من إجمالي الأصول. يمكن أن أخطئ، لكن لا أريد أن أخسر حياتي.
المتداولون المحترفون يفهمون جيدًا:
فرص السوق لا حصر لها، لكن رأس مالك ليس كذلك.
وقف الخسارة هو الحبل الأمني، وليس اعترافًا بالفشل
خلال الانهيار الكبير للسوق في عام 2024، لاحظت رقمًا مخيفًا جدًا:
حوالي 80% من الحسابات التي خسرت كانت قد خسرت 5% من قبل ولم تقم بوقف الخسارة.
هذه ليست مشكلة تقنية – بل مشكلة نفسية:
عدم الرغبة في الاعتراف بالخطأ
الأمل في أن “السوق يعود لإنقاذي”
لكن الحقيقة هي:
وقف الخسارة ليس خسارة – إنه شراء تأمين للحساب.
قاعدتي الصلبة:
كل صفقة لا تتجاوز خسارتها 2% من رأس المال. حتى لو خسرت 5 صفقات متتالية، لا يزال لدي أكثر من 90% من رأس المال لأبدأ من جديد.
طرق فعالة لوضع وقف الخسارة:
وقف الخسارة بنسبة ثابتة حسب النسبة المئوية
وقف الخسارة وفقًا للتحليل الفني (دون دعم 1–2%)
وقف الخسارة حسب الحد الأقصى للمبلغ المسموح به
الأهم ليس الطريقة، بل مدى التزامك بها.
حساب حجم الصفقة قبل الدخول
إدارة المركز هي روح تداول العقود.
الصيغة التي أستخدمها غالبًا:
أقصى مبلغ يمكن استثماره في الصفقة ≤ (إجمالي رأس المال × 2%) ÷ (نطاق وقف الخسارة × الرافعة المالية)
مثال عملي:
رأس المال: 50,000 دولار أمريكي
المخاطرة المسموح بها: 2% = 1,000 USDT
الرافعة: 10x
وقف الخسارة: 5%
→ أقصى مبلغ يمكن استثماره في الصفقة = (50,000 × 2%) ÷ (5% × 10) = 2,000 USDT
وبذلك:
حتى لو اتجه السوق عكس توقعاتي تمامًا، فإن حسابي لن يخسر أكثر من 2%
جني الأرباح يجب أن يكون مقسمًا – الطمع هو العدو الأول
الكثير من المتداولين يوقفون الخسارة بسرعة، لكنهم لا يحققون أرباحًا، وفي النهاية يتحول الربح إلى خسارة.
استراتيجيتي:
ربح 20% → أوقف 1/3 من المركز
ربح 50% → أوقف الثلث الآخر
الباقي → أستخدم trailing stop (مثلاً إذا كسر MA5 أخرج بالكامل)
هذه الطريقة تساعد على:
تأمين الأرباح بشكل جزئي
والاحتفاظ بفرصة الاستفادة من الاتجاه الكبير
لقد شاهدت شخصيًا متداولًا:
من 50,000 USDT إلى أكثر من 1,000,000 USDT،
ليس لأنه كان يتوقع كل صفقة بشكل صحيح، بل لأنه يلتزم تمامًا بوقف الخسارة وجني الأرباح.
استخدم رأس مال صغير لشراء “تأمين كبير”
عند الاحتفاظ بمركز كبير، أخصص دائمًا حوالي 1% من رأس المال لـ:
شراء Put Option
أو فتح مركز مقابل للحماية من المخاطر
في الانهيار المفاجئ لعام 2024:
ساعدني هذا الاستراتيجية على الحفاظ على أكثر من 23% من حسابي، بينما الكثيرون غيري… خسروا كل شيء.
في سوق العملات الرقمية شديد التقلب:
فكر في التأمين كوسيلة لإنقاذ حياتك.
الطبيعة الحسابية للتداول
نتيجة التداول ليست عاطفة، بل احتمالية:
(نسبة الفوز × الربح المتوسط) – (نسبة الخسارة × الخسارة المتوسطة)
إذا:
كل صفقة تخسر 2%
صفقة رابحة بمتوسط 6%
حتى مع نسبة فوز 34%
→ على المدى الطويل، ستظل تحقق ربحًا.
هذه هي الفروقات بين:
المتداول المحترف: يعتمد على النظام
المتداول غير المحترف: يعتمد على الحدس
الأربع قواعد الصلبة التي ألتزم بها دائمًا
بعد ثماني سنوات، احتفظت بأربع قواعد فقط:
لا تخسر أكثر من 2% في كل صفقة
لا تتجاوز 20 صفقة في السنة – الجودة أهم من الكمية
الربح المتوقع لا يقل عن 3 أضعاف المخاطرة
70% من الوقت أبقى خارج السوق، أدخل فقط عندما تكون الاحتمالات عالية
الخلاصة: البقاء على قيد الحياة هو المهارة الأهم
السوق دائمًا غير متوقع. لكن انضباطك لا يجب أن يكون غامضًا.
هذه المبادئ:
لا تضمن لك الفوز في كل صفقة
لكنها تضمن عدم استبعادك من اللعبة
وما دمت تملك رأس مال، لديك فرصة.
البقاء على قيد الحياة – ثم التفكير في الثراء.
تابع @blogtienso لمزيد من المعرفة العملية، وتحليل السوق، ونقاط الدخول ذات الاحتمالية العالية. التعلم هو الاستثمار الأكثر ربحية في العملات الرقمية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
8 سنوات من القتال على العقود: الحقيقة حول حرق الحساب وطريق إدارة المخاطر
الرافعة المالية ليست مخيفة – المخيف هو الدخول في الصفقة دون السيطرة على المخاطر. لقد قمت بالتداول في العقود الآجلة لمدة ثماني سنوات. لقد خسرت حسابي، وضاعفت رأس مالي مرات عديدة، وشهدت لا حصر لها من الأشخاص يدخلون ويخرجون من السوق بصمت. بعد كل هذه السنوات، استخلصت نتيجة بسيطة جدًا لكنها مهمة جدًا: الخسارة في الحساب تكاد تكون ناتجة عن فشل إدارة المخاطر، وليس عن الحظ السيئ. الغالبية العظمى من المتداولين الجدد يدخلون السوق ويُسحَبون وراء توقعات الأرباح السريعة: الترند، التقاط القاع، الاستثمار الكامل، استخدام الرافعة المالية العالية… لكن السوق لا يكافئ المتهورين، بل يعاقبهم بقسوة. 👉 هذه المقالة لا تتحدث عن “الكوب السحري”، بل عن المبادئ الأساسية للبقاء على قيد الحياة، والتي تُبادل بالمال الحقيقي، والأخطاء الحقيقية – لمساعدتك على البقاء في سوق العقود الآجلة لفترة طويلة.