【طرق التداول في المشتقات: السيطرة على المخاطر أساس الانضباط】
الكثير من الناس يحسدون قصص الثراء السريع على المدى القصير، لكنهم لا يرون جثث العديد من المتداولين الذين انفجر حساباتهم. لقد قضيت سنوات في هذا السوق، ورأيت الكثيرين يستخدمون الرافعة المالية ليضيعوا رأس مالهم. ومن ناحية أخرى، رأيت بعض المتداولين يطبقون إدارة مخاطر صارمة ويحولون حساباتهم من خسائر عميقة إلى أرباح إيجابية. هذا ليس شيئًا غامضًا، إنه ببساطة الانضباط.
في البداية، دخلت السوق بمبلغ 8000 ريال، وأعرف جيدًا معنى اليأس في تلك الأيام. عندما تتعرض لانفجارات متكررة للحساب، ستبدأ في إعادة تقييم أخطائك بشكل عميق. ثم تطورت ووضعت إطارًا للتداول، لا يعتمد على مؤشرات متقدمة، بل يركز على ثلاثة أهداف: البقاء على قيد الحياة، تحقيق الأرباح، وتجنب الانفجارات. من خلال الصمود أمام الخسائر، وتوسيع الحساب، وتحقيق أرباح ثابتة شهريًا، تعتمد على هذه القواعد الثمانية.
**القاعدة الأولى: اعتبر رأس المال كرصاص تُوزعه**
قسّم رأس مالك إلى 5 أجزاء، واستخدم في كل صفقة جزءًا واحدًا فقط. ضع وقف الخسارة عند 8%، بحيث يكون الحد الأقصى للخسارة في الصفقة 1.6%. قد يبدو أن جني الأرباح عند 15% لا يحقق نسبة ربح عالية، لكن مع الاستمرار ستفهم أن المتداولين الناجحين يتبعون هذا المنطق. ليس المقصود المراهنة بشكل كامل على اتجاه السوق، بل استخدام الأرباح الصغيرة لتحقيق مكاسب أكبر عبر الفائدة المركبة.
**القاعدة الثانية: الاتجاه دائمًا هو الأولوية**
عندما يصحح السوق الهابطة، تسمع الكثير من أصوات "الشراء عند القاع"، لكن غالبًا ما يكون ذلك خدعة قبل موجة هبوط جديدة. أما في السوق الصاعدة، فهذه هي الفرصة الحقيقية. اتبع الاتجاه العام في التداول، فالأرباح تأتي من اليقين؛ أما عكس الاتجاه، فهو يعتمد على الحظ. عندما ترى عملات رئيسية مثل AVAX تتوافق اتجاهاتها على الرسوم اليومية والأسبوعية والشهرية، فهذه هي اللحظة التي تستحق فيها وضع رهانات كبيرة.
**القاعدة الثالثة: لا تغار من العملات التي ترتفع بسرعة**
العملات التي ترتفع بشكل جنوني على الرسوم البيانية غالبًا ما تتعرض لتصحيح بعد أن تتراكم في مستويات عالية. كثير من الناس يصرون على "عدم البيع" ويقفون على القمم، لكن هذا ليس مسألة إيمان، بل احتمالات. الأموال التي جنيتها عند القمة أصبحت في جيبك، واحتمال أن تنخفض أكبر من احتمالية استمرار الارتفاع.
عندما يكون RSI في منطقة التشبع للبيع (أقل من 30) ويظهر تقاطع صعودي، فكر في الدخول. وإذا كان في منطقة التشبع للشراء (أكثر من 70) وظهر تقاطع هبوطي، فحان وقت الخروج. هذا المؤشر ليس معجزة، لكنه بسيط وفعال. مع الاتجاه العام، يمكن أن يساعدك على تجنب بعض المناطق عالية المخاطر.
**القاعدة الخامسة: توقف عن الخسارة واعتبرها خسارة مقبولة، وزيادة حجم الصفقة بحذر**
الكثيرون يخسرون ولا يودون وقف الخسارة، ويزيدون من حجم الصفقة ليقاتلوا، وهو أحد أساليب الإفلاس الشائعة. وعندما يحققون أرباحًا، يترددون ويخشون تراجعها. المنطق الصحيح هو: توقف عند الخسارة، وقل وداعًا، وعند الربح، يمكنك زيادة حجم الصفقة بشكل معتدل، ليواصل المال العمل من أجلك. لكن زيادة حجم الصفقة يحمل مخاطر، ويجب أن يتوافق مع إطار إدارة رأس المال في القاعدة الأولى.
**القاعدة السادسة: حجم التداول يمكن أن يميز بين الاختراق الحقيقي والكاذب**
عندما يتراكم حجم تداول كبير عند مستوى منخفض ويختراق السعر، فهذه إشارة حقيقية للاختراق. أما عند التراكم في المستويات العالية مع تراجع الحجم، فهذه علامة على أن المخاطر تتزايد ويجب الحذر. حجم التداول يعكس مدى مشاركة السوق، وهو يعبر عن الحقيقة.
**القاعدة السابعة: موجة الصعود على فترات زمنية مختلفة هي الطريق الصحيح**
بالنسبة لعملات مثل ADA، يمكن استغلال الارتفاع اليومي للصفقات القصيرة جدًا، والارتفاع الأسبوعي لبناء مراكز، والارتفاع الشهري لاتجاه متوسط المدى، والارتفاع الربعي هو الاتجاه الحقيقي للسوق الصاعد الطويل. كل متداول يختار الفترة التي تناسبه، لكن الشرط الأساسي هو عدم عكس الاتجاه. رأيت الكثيرين يغامرون في هبوط شهري ويعتمدون على الارتداد اليومي، وفي النهاية يعلقون في السوق.
**القاعدة الثامنة: المراجعة المستمرة هي تدريب المتداول**
يجب أن تلخص كل صفقة بعد إتمامها: لماذا دخلت، لماذا خرجت، أين كانت هناك أخطاء، وكيف يمكن تحسين الأداء في المستقبل. هذه المنهجية تتكرر وتتطور، ومع الوقت ستصبح حدسك في السوق أدق. المتداول الذي يرفض النصائح ويصر على رأيه، حسابه سينتهي بمشكلة.
باختصار، البقاء على قيد الحياة في سوق المشتقات هو في حد ذاته انتصار. القصص التي تتحدث عن أرباح هائلة ثم خسائر فادحة غالبًا ما تغفل إدارة المخاطر. ما أشاركك إياه ليس سرًا، بل أساسيات يفهمها كل من استمر في السوق. قد لا تكون أسرع طريق للثراء، لكنها الطريقة التي تضمن استمراريتك على المدى الطويل. السوق دائمًا موجود، والفرص دائمًا موجودة، المهم أن تبقى حيًا وتنتظر تلك الفرصة.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 13
أعجبني
13
5
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
ImpermanentTherapist
· 01-09 05:24
8000块翻身的故事听过不少,但真正活到复利那一步的几个?风控这东西说着简单做起来得扛住诱惑
说白了就是别梭哈,活着最重要
高位那些疯涨的币,看着眼馋但概率上就是往下来,贪心的都是账户爆的那批
أنا فقط أريد أن أسأل، هل يجرؤ المتداولون الذين يلتزمون حقًا بهذا الإطار على استخدام الرافعة المالية بعد تكبير حساباتهم؟
复盘这东西确实改过我不少毛病,虽然有时候看着自己之前的操作还是想骂自己
وقف الخسارة والاعتراف بالخسارة أسهل بكثير من التحمل حتى الموت، خاصة عندما ترى أن السعر يستمر في الارتفاع بعد وقف الخسارة، فإن الحالة النفسية تصبح أكثر استقرارًا
趋势为王这话没毛病,月线都在跌还玩日线反弹,那就是赌人品呢
شاهد النسخة الأصليةرد0
SignatureAnxiety
· 01-09 01:09
بصراحة، شهدت على مدى سنوات كيف يخسر الناس أموالهم لأنهم لا يتحملون إيقاف الخسائر، مضاعفة المراكز والتمسك بها ليس بعيداً عن الإفلاس
قول "梭哈" بصيغة لطيفة = الاستثمار الكامل، بصيغة قاسية = عقلية المقامر، الفائدة المركبة هي الملك الحقيقي
أكثر الناس يقفون عند المستويات العالية، عندما ترى الأسعار تنخفض تهدئ نفسك بقول "الإيمان"، لكن في الحقيقة لم تحسب الاحتمالات بشكل صحيح
تقسيم رأس المال إلى 5 أجزاء هذا في الواقع أبسط حكمة، لكن عدد قليل جداً من ينفذها
مقارنة بأي مؤشرات متقدمة، الانضباط فقط هو الأصعب حقاً
تجنب الفشل أصعب بكثير من مضاعفة الأرباح، عندما تفهم هذه النقطة تدرك أن البقاء والنجاة هي الفوز الحقيقي
شاهد النسخة الأصليةرد0
MetaverseLandlord
· 01-06 06:58
إيه، أنا أوافق على هذه المنطق، لكن الواقع هو أن 99% من الناس ينسون بعد المشاهدة، وعندما تأتي السوق مرة أخرى يذهبون كلها على الفور.
---
أنا أتفهم تمامًا مرحلة العودة إلى 8000، ذلك اليأس الذي لا يفهمه إلا من مر به.
---
التحكم في المخاطر هو الحياة، هذه العبارة صحيحة، المشكلة أن التنفيذ هو الأصعب.
---
مؤشر RSI بسيط وفعال، لكن الأهم هو الانضباط، كم من الناس يخسرون رغم أن مؤشراتهم صحيحة.
---
التحليل بعد الحدث غير حياتي، من الفوضى إلى الآن على الأقل أعرف كيف أخسرت.
---
قصص الرمي الكامل تبدو ممتعة، لكن من يعيش حتى الآن في الحساب هو الذي فاز بالفعل.
---
قسمت الأموال إلى 5 أجزاء، كل مرة جزء واحد، يبدو محافظًا لكنه في الواقع هو سر البقاء على قيد الحياة.
---
البيع في القمة هو شيء لم أختبره، الإيمان في النهاية هو مسألة رأس المال.
---
أنا غالبًا ما أتجاهل حجم التداول، سأراقبه عن كثب في المرة القادمة.
---
العمل على الإطار الزمني الشهري مع الارتداد في الإطار اليومي هو فعلاً طريقة لجني المال، لقد تعرضت لذلك بنفسي.
شاهد النسخة الأصليةرد0
FOMOrektGuy
· 01-06 06:55
يا إلهي، أليس هذا هو تاريخ دموعي ودمائي؟ في البداية دخلت بـ 8K والآن لا زلت بـ 8K، الفرق هو أنني تعلمت الكثير من الدروس.
الذين لا يستطيعون التعرف على أمر وقف الخسارة سيموتون عاجلاً أم آجلاً في حساباتهم، حقًا.
الحديث عن مراجعة الأمور بسيط، لكن من يلتزم فعلاً؟ على أي حال، أنا أتابع التداول بشكل غير منتظم، ثلاثة أيام أعمل وأيام أتركها.
الترند هو شيء أن الأشخاص الذين يعكسونه دائمًا يخسرون، وفكر في الأمر من ناحية أخرى، ستفهم الأمر.
إدارة الأموال ليست شيئًا يمدح به أحد، فقط لا أحد يستمع يا أخي.
عندما تكون واقفًا في مكان مرتفع، يمكنك أن ترى طبيعة الإنسان بشكل واضح، يصر على الانتظار حتى يرتد السعر ثم يبيع، لكن الارتداد لم يحدث.
العمل على المدى الشهري مع الارتداد على المدى اليومي هو بمثابة البحث عن الموت، لقد جربت ذلك مرات عديدة.
شاهد النسخة الأصليةرد0
GateUser-4745f9ce
· 01-06 06:43
8000 دولار حتى التعافي، هذا الرجل لديه إرادة حقيقية، لكنني أعتقد أن معظم الناس لا يستطيعون تعلم هذا النظام الانضباطي
البقاء على قيد الحياة يعتبر فوزاً، هذه العبارة تؤلم قلبي حقاً، حسابي السابق لم أكن لأفكر بها بهذه الطريقة
RSI الذهبي والميت هذه الطريقة بسيطة وفعالة فعلاً، أفضل بكثير من تراكم المؤشرات العشوائية السابقة
تقسيم رأس المال إلى خمسة أجزاء، يجب أن أسجل هذا الإطار بعناية، وإلا سأنقلب مرة أخرى
الأشخاص الذين لا يزالون يراهنون بكل شيء في المستويات العالية، القول بذلك يحمل الكثير من الدموع، لدي عدة أمثلة في محيطي
إذا تمكنت من تنفيذ هذه الـ 8 نقاط حقاً، فإن الأرباح الثابتة الشهرية ليست حلماً، لكنني أخاف من الفجوة بين معرفة الشيء وتطبيقه فعلياً
المراجعة غيرت الكثير مني حقاً، اتضح أن الحساب انهار لأنني لم أراجع بشكل جيد
صراحة العمليات المعاكسة للتيار مجرد عقلية المقامرين، عندما أدركت هذه النقطة شعرت أن التداول المنطقي أكثر راحة
【طرق التداول في المشتقات: السيطرة على المخاطر أساس الانضباط】
الكثير من الناس يحسدون قصص الثراء السريع على المدى القصير، لكنهم لا يرون جثث العديد من المتداولين الذين انفجر حساباتهم. لقد قضيت سنوات في هذا السوق، ورأيت الكثيرين يستخدمون الرافعة المالية ليضيعوا رأس مالهم. ومن ناحية أخرى، رأيت بعض المتداولين يطبقون إدارة مخاطر صارمة ويحولون حساباتهم من خسائر عميقة إلى أرباح إيجابية. هذا ليس شيئًا غامضًا، إنه ببساطة الانضباط.
في البداية، دخلت السوق بمبلغ 8000 ريال، وأعرف جيدًا معنى اليأس في تلك الأيام. عندما تتعرض لانفجارات متكررة للحساب، ستبدأ في إعادة تقييم أخطائك بشكل عميق. ثم تطورت ووضعت إطارًا للتداول، لا يعتمد على مؤشرات متقدمة، بل يركز على ثلاثة أهداف: البقاء على قيد الحياة، تحقيق الأرباح، وتجنب الانفجارات. من خلال الصمود أمام الخسائر، وتوسيع الحساب، وتحقيق أرباح ثابتة شهريًا، تعتمد على هذه القواعد الثمانية.
**القاعدة الأولى: اعتبر رأس المال كرصاص تُوزعه**
قسّم رأس مالك إلى 5 أجزاء، واستخدم في كل صفقة جزءًا واحدًا فقط. ضع وقف الخسارة عند 8%، بحيث يكون الحد الأقصى للخسارة في الصفقة 1.6%. قد يبدو أن جني الأرباح عند 15% لا يحقق نسبة ربح عالية، لكن مع الاستمرار ستفهم أن المتداولين الناجحين يتبعون هذا المنطق. ليس المقصود المراهنة بشكل كامل على اتجاه السوق، بل استخدام الأرباح الصغيرة لتحقيق مكاسب أكبر عبر الفائدة المركبة.
**القاعدة الثانية: الاتجاه دائمًا هو الأولوية**
عندما يصحح السوق الهابطة، تسمع الكثير من أصوات "الشراء عند القاع"، لكن غالبًا ما يكون ذلك خدعة قبل موجة هبوط جديدة. أما في السوق الصاعدة، فهذه هي الفرصة الحقيقية. اتبع الاتجاه العام في التداول، فالأرباح تأتي من اليقين؛ أما عكس الاتجاه، فهو يعتمد على الحظ. عندما ترى عملات رئيسية مثل AVAX تتوافق اتجاهاتها على الرسوم اليومية والأسبوعية والشهرية، فهذه هي اللحظة التي تستحق فيها وضع رهانات كبيرة.
**القاعدة الثالثة: لا تغار من العملات التي ترتفع بسرعة**
العملات التي ترتفع بشكل جنوني على الرسوم البيانية غالبًا ما تتعرض لتصحيح بعد أن تتراكم في مستويات عالية. كثير من الناس يصرون على "عدم البيع" ويقفون على القمم، لكن هذا ليس مسألة إيمان، بل احتمالات. الأموال التي جنيتها عند القمة أصبحت في جيبك، واحتمال أن تنخفض أكبر من احتمالية استمرار الارتفاع.
**القاعدة الرابعة: مؤشر RSI كمصدر للمعلومات للدخول والخروج**
عندما يكون RSI في منطقة التشبع للبيع (أقل من 30) ويظهر تقاطع صعودي، فكر في الدخول. وإذا كان في منطقة التشبع للشراء (أكثر من 70) وظهر تقاطع هبوطي، فحان وقت الخروج. هذا المؤشر ليس معجزة، لكنه بسيط وفعال. مع الاتجاه العام، يمكن أن يساعدك على تجنب بعض المناطق عالية المخاطر.
**القاعدة الخامسة: توقف عن الخسارة واعتبرها خسارة مقبولة، وزيادة حجم الصفقة بحذر**
الكثيرون يخسرون ولا يودون وقف الخسارة، ويزيدون من حجم الصفقة ليقاتلوا، وهو أحد أساليب الإفلاس الشائعة. وعندما يحققون أرباحًا، يترددون ويخشون تراجعها. المنطق الصحيح هو: توقف عند الخسارة، وقل وداعًا، وعند الربح، يمكنك زيادة حجم الصفقة بشكل معتدل، ليواصل المال العمل من أجلك. لكن زيادة حجم الصفقة يحمل مخاطر، ويجب أن يتوافق مع إطار إدارة رأس المال في القاعدة الأولى.
**القاعدة السادسة: حجم التداول يمكن أن يميز بين الاختراق الحقيقي والكاذب**
عندما يتراكم حجم تداول كبير عند مستوى منخفض ويختراق السعر، فهذه إشارة حقيقية للاختراق. أما عند التراكم في المستويات العالية مع تراجع الحجم، فهذه علامة على أن المخاطر تتزايد ويجب الحذر. حجم التداول يعكس مدى مشاركة السوق، وهو يعبر عن الحقيقة.
**القاعدة السابعة: موجة الصعود على فترات زمنية مختلفة هي الطريق الصحيح**
بالنسبة لعملات مثل ADA، يمكن استغلال الارتفاع اليومي للصفقات القصيرة جدًا، والارتفاع الأسبوعي لبناء مراكز، والارتفاع الشهري لاتجاه متوسط المدى، والارتفاع الربعي هو الاتجاه الحقيقي للسوق الصاعد الطويل. كل متداول يختار الفترة التي تناسبه، لكن الشرط الأساسي هو عدم عكس الاتجاه. رأيت الكثيرين يغامرون في هبوط شهري ويعتمدون على الارتداد اليومي، وفي النهاية يعلقون في السوق.
**القاعدة الثامنة: المراجعة المستمرة هي تدريب المتداول**
يجب أن تلخص كل صفقة بعد إتمامها: لماذا دخلت، لماذا خرجت، أين كانت هناك أخطاء، وكيف يمكن تحسين الأداء في المستقبل. هذه المنهجية تتكرر وتتطور، ومع الوقت ستصبح حدسك في السوق أدق. المتداول الذي يرفض النصائح ويصر على رأيه، حسابه سينتهي بمشكلة.
باختصار، البقاء على قيد الحياة في سوق المشتقات هو في حد ذاته انتصار. القصص التي تتحدث عن أرباح هائلة ثم خسائر فادحة غالبًا ما تغفل إدارة المخاطر. ما أشاركك إياه ليس سرًا، بل أساسيات يفهمها كل من استمر في السوق. قد لا تكون أسرع طريق للثراء، لكنها الطريقة التي تضمن استمراريتك على المدى الطويل. السوق دائمًا موجود، والفرص دائمًا موجودة، المهم أن تبقى حيًا وتنتظر تلك الفرصة.