اعتبار النية الحسنة كجزء من آداب التواصل مع الآخرين هو أكبر سوء فهم لدينا، فهو في الحقيقة بمثابة ورقة حماية لنفسنا.



لقد كنت أتساءل أيضًا، لماذا دائمًا أنا الذي أواجه الحظ السيئ؟ ثم أدركت أن ما يُسمى بالهاوية، هو في الواقع أن القدر يكره أن يكون وعاؤه صغيرًا جدًا ليحتوي البركات القادمة، فاضطر إلى توسيع نطاقي بقسوة. في هذه العملية، الاعتماد على الخارج هو فن، تعلمت الكثير من مهارات التواصل، لكن القلب بلا حل، والكلام الذي أقول هو في النهاية مليء بالإبر.

الاعتماد على الداخل هو الطريق الصحيح.

لم أعد أُحبط طوال الليل بسبب قول كلمة خاطئة، ولم أعد أُدين نفسي بالكامل عند التعثر مرة واحدة. حتى لو أخفقت في مشروع، رد فعلي الأول ليس أن أوبخ نفسي على غبائي، بل أن أذهب أولاً لشراء كوب من الشاي الساخن لتهدئة الطفل المذعور.

وضع السكين الموجهة إليّ جانبًا، ستبدأ الجروح في الشفاء.

ما رأيك؟
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت