نصح الناس بالإقلاع عن المقامرة، وتعليم الناس كيفية كسب المال، ومساعدة الناس على تجنب الفخاخ، وسداد ديون الآخرين
هذه ليست فعل خير، إنها تبادل، إنها تمنح حظك للآخرين لتغيير مصيرهم!
لا تتدخل في أسباب ونتائج الآخرين، فكلما تعاطفت مع شخص، ستتحمل مصيره. عدم التدخل في أسباب ونتائج الآخرين يعني أنك ترى حفرة كبيرة أمامهم، لكن الطرف الآخر مصر على الاستمرار، وأنت تحاول الإصرار بقوة!
النتيجة: أنت أيضًا تقع في الحفرة العميقة معهم.
إذا لم يستطع شخص ما أن ينصح أو يمنع، فهذه هي مصيره. كما يقول المثل، المطر واسع، لكنه يصعب أن يروي العشب بلا جذور.
الفقر له أسبابه، والغباء له أسبابه، وإذا أراد الله أن يمطر، فليكن.
العشب بلا جذور، وإذا لم يتمكن من الامتصاص، فهذه مصيره.
الأذكياء يفهمون بسرعة. أما الغبيون، حتى ألف وزن من الذهب لا يملأون، وكل شخص يتحمل سبب ونتيجة أفعاله، وعلى الشخص أن يفتح عينيه أولاً قبل أن يغير مصيره.
قال الحكيم: "الطب لا يطرق الباب، والمعلم لا يسير في الطريق، والطرق لا تُنقل بخفة، والطريق لا يُباع بثمن بخس".
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
نصح الناس بالإقلاع عن المقامرة، وتعليم الناس كيفية كسب المال، ومساعدة الناس على تجنب الفخاخ، وسداد ديون الآخرين
هذه ليست فعل خير، إنها تبادل، إنها تمنح حظك للآخرين لتغيير مصيرهم!
لا تتدخل في أسباب ونتائج الآخرين، فكلما تعاطفت مع شخص، ستتحمل مصيره. عدم التدخل في أسباب ونتائج الآخرين يعني أنك ترى حفرة كبيرة أمامهم، لكن الطرف الآخر مصر على الاستمرار، وأنت تحاول الإصرار بقوة!
النتيجة: أنت أيضًا تقع في الحفرة العميقة معهم.
إذا لم يستطع شخص ما أن ينصح أو يمنع، فهذه هي مصيره. كما يقول المثل، المطر واسع، لكنه يصعب أن يروي العشب بلا جذور.
الفقر له أسبابه، والغباء له أسبابه، وإذا أراد الله أن يمطر، فليكن.
العشب بلا جذور، وإذا لم يتمكن من الامتصاص، فهذه مصيره.
الأذكياء يفهمون بسرعة. أما الغبيون، حتى ألف وزن من الذهب لا يملأون، وكل شخص يتحمل سبب ونتيجة أفعاله، وعلى الشخص أن يفتح عينيه أولاً قبل أن يغير مصيره.
قال الحكيم: "الطب لا يطرق الباب، والمعلم لا يسير في الطريق، والطرق لا تُنقل بخفة، والطريق لا يُباع بثمن بخس".