يُعرف الاستثمار في الأسهم كوسيلة فعالة لزيادة الثروة، ولكنه يُنظر إليه أيضًا أحيانًا على أنه مقامرة خطيرة. في الواقع، إذا كانت لديك المعرفة الصحيحة ونهج منظم، فإن الأسهم تعتبر أداة مالية قوية يمكنها زيادة الأصول بشكل كبير. في هذا الدليل، سنقدم شرحًا شاملًا لكيفية بدء الاستثمار في الأسهم، من اختيار شركة الوساطة، وفتح الحساب، وتحليل الأسهم، واستراتيجيات التداول، خطوة بخطوة.
فهم المفاهيم الأساسية للأسهم
السهم هو ورقة مالية تمثل ملكية في شركة، وعند شرائك له، فإنك تمتلك جزءًا من أسهم الشركة. من خلال امتلاك الأسهم، يمكنك تحقيق أرباح من خلال توزيعات الأرباح الناتجة عن نمو الشركة، أو من خلال ارتفاع سعر السهم.
على سبيل المثال، امتلاك سهم واحد من شركة سامسونج إلكترونيكس يعني أنك تملك جزءًا صغيرًا جدًا من ملكية الشركة الكاملة(. وفقًا لبيانات 21 فبراير 2025، فإن نسبة ملكيتك تقدر بـ 0.0000018%). يمكن تصور ذلك كامتلاك قطعة صغيرة من مبنى شركة ضخمة.
هل أنا مناسب للاستثمار في الأسهم؟ تقييم ذاتي
يُعد الاستثمار في الأسهم فرصة لتحقيق عوائد أعلى مقارنةً بالمنتجات المالية الأخرى. مع نمو الشركات الجيدة، يرتفع سعر السهم، ويمكن للمستثمرين تحقيق أرباح من خلال فرق السعر، بالإضافة إلى الحصول على تدفقات نقدية ثابتة من خلال توزيعات الأرباح.
ميزة أخرى للأسهم هي السيولة العالية. فهي لا تتطلب وقتًا طويلًا مثل العقارات، ويمكن بيعها في أي وقت وتحويلها إلى نقد. خاصة عند الاستثمار لفترات طويلة في أسهم الشركات الممتازة، يمكن أن يحقق المستثمرون فوائد مركبة، حيث يتزايد رأس المال بشكل مستمر.
تُظهر البيانات التاريخية أن مؤشر S&P 500 حقق معدل عائد سنوي متوسط يقارب 10% منذ عام 1957، وقدم أداءً يتجاوز التضخم على المدى الطويل.
ومع ذلك، ليست جميع الاستثمارات مناسبة للجميع. من الضروري فهم مدى تحملك للمخاطر، وفترة استثمارك، ووضعك المالي، والاستعداد النفسي للتعامل مع تقلبات السوق. كما أن التعلم المستمر ومراقبة السوق أمران ضروريان.
يجب ألا نغفل أن أسعار الأسهم يمكن أن تتغير بشكل حاد على المدى القصير. على سبيل المثال، في مارس 2020، خلال جائحة كوفيد-19، انخفض مؤشر S&P 500 بنسبة حوالي 34% خلال شهر واحد. مقاومة الانفعالات في مثل هذه الأوقات مهمة جدًا.
أنواع طرق التداول في الأسهم
هناك طريقتان رئيسيتان للاستثمار في الأسهم: الاستثمار المباشر والاستثمار غير المباشر.
الاستثمار المباشر هو شراء وبيع أسهم شركة معينة بشكل فردي. يتيح فرصة لتحقيق أرباح عالية، لكنه يحمل مخاطر مركزة على شركة واحدة.
أما الاستثمار غير المباشر، فيتم عبر صناديق المؤشرات المتداولة( (ETF)، والصناديق المشتركة، وعقود الفروقات) (CFD)، وغيرها، حيث يتم توزيع الاستثمار على عدة أصول، مما يقلل من المخاطر بشكل فعال.
وفي الآونة الأخيرة، أصبح التداول بالكسور من الأسهم شائعًا جدًا، خاصة للمبتدئين، لأنه يتيح شراء أسهم غالية الثمن بكميات صغيرة. كما أن الاستثمار المنتظم شهرة، حيث يتم استثمار مبلغ محدد شهريًا بشكل تلقائي، مما يدعم النمو طويل الأمد للأصول.
عقود الفروقات (CFD) ومنتجات الرافعة المالية تتيح تحقيق أرباح كبيرة بمبالغ صغيرة. على سبيل المثال، إذا توقعت ارتفاع سعر سهم إنفيديا، يمكنك شراء CFD لتحقيق الربح، وإذا توقعت انخفاض السعر، يمكنك فتح مركز بيع (شورت) لتحقيق أرباح من الانخفاض. لكن، يجب أن يكون لديك فهم جيد وإدارة مخاطر صارمة، لأن الرافعة المالية يمكن أن تزيد من الخسائر بسرعة.
اختيار شركة الوساطة وإجراءات فتح حساب الأسهم
لبدء الاستثمار في الأسهم، يجب فتح حساب لدى شركة وساطة. لحسن الحظ، يمكن الآن فتح حساب خلال دقائق عبر تطبيق الهاتف الذكي.
حساب التفويض (وكلاء): هو الحساب العادي لتداول الأسهم، ويستخدم لشراء وبيع الأسهم المحلية والعالمية، والاستثمار في منتجات مالية متنوعة.
حساب إدارة الثروات الشخصية (ISA)(: هو حساب استثمار طويل الأمد مع مزايا ضريبية، ويفيد في التوفير الضريبي على المدى الطويل.
حساب إدارة الأصول الشامل (CMA)): يتيح إيداع الأموال وكسب فوائد، ويمكن من خلاله إدارة استثمارات الأسهم والأموال قصيرة الأجل في آنٍ واحد.
خطوات فتح الحساب بشكل تفصيلي
1. اختيار شركة الوساطة
قارن بين رسوم العمولة، والخدمات المقدمة، وسهولة استخدام التطبيق.
2. تثبيت التطبيق والدخول
قم بتحميل التطبيق الرسمي لشركة الوساطة المختارة.
3. التحقق من الهوية
قم بمسح بطاقة الهوية أو جواز السفر، وأكد هويتك عبر الهاتف.
4. إدخال البيانات الشخصية
أدخل المعلومات المطلوبة، وبيان مصدر دخلك بدقة.
5. الموافقة على الشروط والتوقيع الإلكتروني
وافق على شروط الاستخدام، ووقع إلكترونيًا على طلب فتح الحساب، والمستندات الداعمة، واتفاقية التداول عبر الإنترنت.
6. إتمام عملية فتح الحساب
ستتلقى إشعارًا عند إتمام العملية.
( نصائح لتقليل رسوم التداول
الطلبات المباشرة عبر الموظفين تكلف حوالي 0.5% من قيمة الصفقة، لكن التداول عبر أنظمة الحاسوب (HTS) أو تطبيقات الهاتف (MTS) أصبح أكثر انتشارًا، وتكاليفه أقل بكثير.
عادةً، يظل المستثمرون مع نفس شركة الوساطة لفترة طويلة، لذا من الحكمة اختيار شركة ذات رسوم منخفضة من البداية.
ملاحظة:
عند فتح حسابات إيداع وسحب جديدة مع المؤسسات المالية، يجب الانتظار 20 يوم عمل قبل أن تتمكن من فتح حساب وساطة في مؤسسة أخرى، وذلك للامتثال للوائح مكافحة الجرائم المالية. ومع ذلك، فإن شركات مثل كاكو، كيبنك، وتوس بنك، لديها استثناءات من هذا القيد.
طرق تحليل الشركات: التحليل الفني مقابل التحليل الأساسي
قبل اتخاذ قرار الاستثمار، من المهم تحليل الشركة والسهم بشكل كافٍ.
) التحليل الفني
هو تحليل حركة سعر السهم السابقة وأنماط التداول لتوقع السعر المستقبلي، ويستخدم الرسوم البيانية والمؤشرات.
مثل المتوسطات المتحركة( (Moving Average) أو مؤشر MACD) (Moving Average Convergence Divergence)، حيث تساعد على تحديد نقاط الدخول والخروج، وغالبًا ما يستخدمها المتداولون القصيرون.
التحليل الأساسي
هو تحليل البيانات المالية، أداء الإدارة، والاتجاهات الصناعية لتقييم القيمة الحقيقية للسهم.
يستخدم مؤشرات مثل نسبة السعر إلى الأرباح### (PER)، ونسبة السعر إلى القيمة الدفترية### (PBR)، والعائد على حقوق المساهمين( (ROE)، لتقدير القيمة الحقيقية للشركة. وهو أسلوب يفضله المستثمرون على المدى الطويل.
اختيار استراتيجية الاستثمار: التداول القصير مقابل الاستثمار الطويل
) استراتيجية التداول القصير
تتمثل في شراء وبيع الأسهم خلال فترة قصيرة لتحقيق أرباح سريعة، ويُعرف هذا باسم التداول اليومي.
رغم إمكانية تحقيق عوائد عالية، إلا أن المخاطر أيضًا كبيرة. يستخدم المتداولون تقنيات مثل التحليل الفني، والمتابعة اللحظية، واستراتيجيات الزخم. ويجب الانتباه إلى تكاليف الرسوم الناتجة عن التداول المتكرر.
( استراتيجية الاستثمار الطويل
تستهدف الاحتفاظ بالأسهم لفترة تتجاوز 5 سنوات، ويُعد وارن بافيت من أبرز أنصار هذا النهج القائم على القيمة.
مع مرور الوقت، يمكن أن تتضاعف الأرباح بفضل الفوائد المركبة. وتوفر العديد من الدول مزايا ضريبية للاستثمار طويل الأمد.
إدارة المخاطر وتنويع المحافظ الاستثمارية
لضمان استثمار مستقر ومستدام، من الضروري إدارة المخاطر بشكل فعال.
) مبدأ التنويع
كما يقول المثل، “لا تضع كل بيضك في سلة واحدة”. استثمر في عدة شركات وقطاعات، مثل سامسونج إلكترونيكس، هيونداي، نيفر، وغيرها، لتقليل مخاطر تراجع شركة أو قطاع معين.
تقنيات الحد من الخسائر
وقف الخسارة (Stop-loss):
حدد مستوى سعر معين، وإذا انخفض السهم إلى ذلك المستوى، يتم البيع تلقائيًا لتقليل الخسائر.
إعادة توازن المحفظة بشكل دوري:
قم بمراجعة وتعديل توزيع الأصول بشكل منتظم، بحيث يتوافق مع أهدافك، لمواجهة تغيرات السوق والحفاظ على التوازن.
الاستثمار التدريجي:
لا تستثمر كامل رأس مالك مرة واحدة، بل قسمه على فترات، مثلاً استثمار 1,000,000 ريال على مدى 5 أشهر بمبالغ شهرية قدرها 200,000 ريال.
الاحتفاظ طويل الأمد:
احتفظ بأسهم الشركات الممتازة لفترة طويلة، لتقليل تأثير تقلبات السوق القصيرة.
نصائح عملية للمبتدئين في الاستثمار
( البدء بمبالغ صغيرة
لا تستثمر مبلغًا كبيرًا من البداية. ابدأ بمبالغ صغيرة، وتعلم السوق، واكتسب الخبرة تدريجيًا.
) تجنب فقاعة السوق
لا تنجرف وراء موجة الأسهم ذات الموضوعات أو الأسهم التي ترتفع بسرعة جنونية. استند إلى تحليل موضوعي قبل اتخاذ القرارات.
( التعلم المستمر والمتابعة
خصص 30 دقيقة يوميًا لقراءة الأخبار الاقتصادية، وراقب أداء الأسهم التي تتابعها أسبوعيًا، بالإضافة إلى المؤشرات الاقتصادية الرئيسية.
) سجل استثماراتك
دوّن كل عملية استثمار، مع ذكر أسباب الشراء والنتائج. سيساعدك ذلك على تحليل أنماطك وتحسين قراراتك المستقبلية.
لتحقيق نجاح طويل الأمد في سوق الأسهم
تعلم كيفية الاستثمار وابدأ في السوق ليس مهمة قصيرة الأمد. النجاح يتطلب دراسة مستمرة، إدارة مخاطر منظمة، ووضع استراتيجية استثمار مناسبة لك.
بالعمل بانتظام وبحذر، ستتمكن من تحقيق هدف زيادة الأصول على المدى الطويل.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
كيفية بدء التداول في الأسهم: دليل شامل للمبتدئين
يُعرف الاستثمار في الأسهم كوسيلة فعالة لزيادة الثروة، ولكنه يُنظر إليه أيضًا أحيانًا على أنه مقامرة خطيرة. في الواقع، إذا كانت لديك المعرفة الصحيحة ونهج منظم، فإن الأسهم تعتبر أداة مالية قوية يمكنها زيادة الأصول بشكل كبير. في هذا الدليل، سنقدم شرحًا شاملًا لكيفية بدء الاستثمار في الأسهم، من اختيار شركة الوساطة، وفتح الحساب، وتحليل الأسهم، واستراتيجيات التداول، خطوة بخطوة.
فهم المفاهيم الأساسية للأسهم
السهم هو ورقة مالية تمثل ملكية في شركة، وعند شرائك له، فإنك تمتلك جزءًا من أسهم الشركة. من خلال امتلاك الأسهم، يمكنك تحقيق أرباح من خلال توزيعات الأرباح الناتجة عن نمو الشركة، أو من خلال ارتفاع سعر السهم.
على سبيل المثال، امتلاك سهم واحد من شركة سامسونج إلكترونيكس يعني أنك تملك جزءًا صغيرًا جدًا من ملكية الشركة الكاملة(. وفقًا لبيانات 21 فبراير 2025، فإن نسبة ملكيتك تقدر بـ 0.0000018%). يمكن تصور ذلك كامتلاك قطعة صغيرة من مبنى شركة ضخمة.
هل أنا مناسب للاستثمار في الأسهم؟ تقييم ذاتي
يُعد الاستثمار في الأسهم فرصة لتحقيق عوائد أعلى مقارنةً بالمنتجات المالية الأخرى. مع نمو الشركات الجيدة، يرتفع سعر السهم، ويمكن للمستثمرين تحقيق أرباح من خلال فرق السعر، بالإضافة إلى الحصول على تدفقات نقدية ثابتة من خلال توزيعات الأرباح.
ميزة أخرى للأسهم هي السيولة العالية. فهي لا تتطلب وقتًا طويلًا مثل العقارات، ويمكن بيعها في أي وقت وتحويلها إلى نقد. خاصة عند الاستثمار لفترات طويلة في أسهم الشركات الممتازة، يمكن أن يحقق المستثمرون فوائد مركبة، حيث يتزايد رأس المال بشكل مستمر.
تُظهر البيانات التاريخية أن مؤشر S&P 500 حقق معدل عائد سنوي متوسط يقارب 10% منذ عام 1957، وقدم أداءً يتجاوز التضخم على المدى الطويل.
ومع ذلك، ليست جميع الاستثمارات مناسبة للجميع. من الضروري فهم مدى تحملك للمخاطر، وفترة استثمارك، ووضعك المالي، والاستعداد النفسي للتعامل مع تقلبات السوق. كما أن التعلم المستمر ومراقبة السوق أمران ضروريان.
يجب ألا نغفل أن أسعار الأسهم يمكن أن تتغير بشكل حاد على المدى القصير. على سبيل المثال، في مارس 2020، خلال جائحة كوفيد-19، انخفض مؤشر S&P 500 بنسبة حوالي 34% خلال شهر واحد. مقاومة الانفعالات في مثل هذه الأوقات مهمة جدًا.
أنواع طرق التداول في الأسهم
هناك طريقتان رئيسيتان للاستثمار في الأسهم: الاستثمار المباشر والاستثمار غير المباشر.
الاستثمار المباشر هو شراء وبيع أسهم شركة معينة بشكل فردي. يتيح فرصة لتحقيق أرباح عالية، لكنه يحمل مخاطر مركزة على شركة واحدة.
أما الاستثمار غير المباشر، فيتم عبر صناديق المؤشرات المتداولة( (ETF)، والصناديق المشتركة، وعقود الفروقات) (CFD)، وغيرها، حيث يتم توزيع الاستثمار على عدة أصول، مما يقلل من المخاطر بشكل فعال.
وفي الآونة الأخيرة، أصبح التداول بالكسور من الأسهم شائعًا جدًا، خاصة للمبتدئين، لأنه يتيح شراء أسهم غالية الثمن بكميات صغيرة. كما أن الاستثمار المنتظم شهرة، حيث يتم استثمار مبلغ محدد شهريًا بشكل تلقائي، مما يدعم النمو طويل الأمد للأصول.
عقود الفروقات (CFD) ومنتجات الرافعة المالية تتيح تحقيق أرباح كبيرة بمبالغ صغيرة. على سبيل المثال، إذا توقعت ارتفاع سعر سهم إنفيديا، يمكنك شراء CFD لتحقيق الربح، وإذا توقعت انخفاض السعر، يمكنك فتح مركز بيع (شورت) لتحقيق أرباح من الانخفاض. لكن، يجب أن يكون لديك فهم جيد وإدارة مخاطر صارمة، لأن الرافعة المالية يمكن أن تزيد من الخسائر بسرعة.
اختيار شركة الوساطة وإجراءات فتح حساب الأسهم
لبدء الاستثمار في الأسهم، يجب فتح حساب لدى شركة وساطة. لحسن الحظ، يمكن الآن فتح حساب خلال دقائق عبر تطبيق الهاتف الذكي.
( المستندات والمتطلبات اللازمة
بطاقة هوية) (بطاقة شخصية، رخصة قيادة، جواز سفر، وغيرها) تكفي لفتح الحساب.
فهم أنواع الحسابات
حساب التفويض (وكلاء): هو الحساب العادي لتداول الأسهم، ويستخدم لشراء وبيع الأسهم المحلية والعالمية، والاستثمار في منتجات مالية متنوعة.
حساب إدارة الثروات الشخصية (ISA)(: هو حساب استثمار طويل الأمد مع مزايا ضريبية، ويفيد في التوفير الضريبي على المدى الطويل.
حساب إدارة الأصول الشامل (CMA)): يتيح إيداع الأموال وكسب فوائد، ويمكن من خلاله إدارة استثمارات الأسهم والأموال قصيرة الأجل في آنٍ واحد.
خطوات فتح الحساب بشكل تفصيلي
1. اختيار شركة الوساطة
قارن بين رسوم العمولة، والخدمات المقدمة، وسهولة استخدام التطبيق.
2. تثبيت التطبيق والدخول
قم بتحميل التطبيق الرسمي لشركة الوساطة المختارة.
3. التحقق من الهوية
قم بمسح بطاقة الهوية أو جواز السفر، وأكد هويتك عبر الهاتف.
4. إدخال البيانات الشخصية
أدخل المعلومات المطلوبة، وبيان مصدر دخلك بدقة.
5. الموافقة على الشروط والتوقيع الإلكتروني
وافق على شروط الاستخدام، ووقع إلكترونيًا على طلب فتح الحساب، والمستندات الداعمة، واتفاقية التداول عبر الإنترنت.
6. إتمام عملية فتح الحساب
ستتلقى إشعارًا عند إتمام العملية.
( نصائح لتقليل رسوم التداول
الطلبات المباشرة عبر الموظفين تكلف حوالي 0.5% من قيمة الصفقة، لكن التداول عبر أنظمة الحاسوب (HTS) أو تطبيقات الهاتف (MTS) أصبح أكثر انتشارًا، وتكاليفه أقل بكثير.
عادةً، يظل المستثمرون مع نفس شركة الوساطة لفترة طويلة، لذا من الحكمة اختيار شركة ذات رسوم منخفضة من البداية.
ملاحظة:
عند فتح حسابات إيداع وسحب جديدة مع المؤسسات المالية، يجب الانتظار 20 يوم عمل قبل أن تتمكن من فتح حساب وساطة في مؤسسة أخرى، وذلك للامتثال للوائح مكافحة الجرائم المالية. ومع ذلك، فإن شركات مثل كاكو، كيبنك، وتوس بنك، لديها استثناءات من هذا القيد.
طرق تحليل الشركات: التحليل الفني مقابل التحليل الأساسي
قبل اتخاذ قرار الاستثمار، من المهم تحليل الشركة والسهم بشكل كافٍ.
) التحليل الفني
هو تحليل حركة سعر السهم السابقة وأنماط التداول لتوقع السعر المستقبلي، ويستخدم الرسوم البيانية والمؤشرات.
مثل المتوسطات المتحركة( (Moving Average) أو مؤشر MACD) (Moving Average Convergence Divergence)، حيث تساعد على تحديد نقاط الدخول والخروج، وغالبًا ما يستخدمها المتداولون القصيرون.
التحليل الأساسي
هو تحليل البيانات المالية، أداء الإدارة، والاتجاهات الصناعية لتقييم القيمة الحقيقية للسهم.
يستخدم مؤشرات مثل نسبة السعر إلى الأرباح### (PER)، ونسبة السعر إلى القيمة الدفترية### (PBR)، والعائد على حقوق المساهمين( (ROE)، لتقدير القيمة الحقيقية للشركة. وهو أسلوب يفضله المستثمرون على المدى الطويل.
اختيار استراتيجية الاستثمار: التداول القصير مقابل الاستثمار الطويل
) استراتيجية التداول القصير
تتمثل في شراء وبيع الأسهم خلال فترة قصيرة لتحقيق أرباح سريعة، ويُعرف هذا باسم التداول اليومي.
رغم إمكانية تحقيق عوائد عالية، إلا أن المخاطر أيضًا كبيرة. يستخدم المتداولون تقنيات مثل التحليل الفني، والمتابعة اللحظية، واستراتيجيات الزخم. ويجب الانتباه إلى تكاليف الرسوم الناتجة عن التداول المتكرر.
( استراتيجية الاستثمار الطويل
تستهدف الاحتفاظ بالأسهم لفترة تتجاوز 5 سنوات، ويُعد وارن بافيت من أبرز أنصار هذا النهج القائم على القيمة.
مع مرور الوقت، يمكن أن تتضاعف الأرباح بفضل الفوائد المركبة. وتوفر العديد من الدول مزايا ضريبية للاستثمار طويل الأمد.
إدارة المخاطر وتنويع المحافظ الاستثمارية
لضمان استثمار مستقر ومستدام، من الضروري إدارة المخاطر بشكل فعال.
) مبدأ التنويع
كما يقول المثل، “لا تضع كل بيضك في سلة واحدة”. استثمر في عدة شركات وقطاعات، مثل سامسونج إلكترونيكس، هيونداي، نيفر، وغيرها، لتقليل مخاطر تراجع شركة أو قطاع معين.
تقنيات الحد من الخسائر
وقف الخسارة (Stop-loss):
حدد مستوى سعر معين، وإذا انخفض السهم إلى ذلك المستوى، يتم البيع تلقائيًا لتقليل الخسائر.
إعادة توازن المحفظة بشكل دوري:
قم بمراجعة وتعديل توزيع الأصول بشكل منتظم، بحيث يتوافق مع أهدافك، لمواجهة تغيرات السوق والحفاظ على التوازن.
الاستثمار التدريجي:
لا تستثمر كامل رأس مالك مرة واحدة، بل قسمه على فترات، مثلاً استثمار 1,000,000 ريال على مدى 5 أشهر بمبالغ شهرية قدرها 200,000 ريال.
الاحتفاظ طويل الأمد:
احتفظ بأسهم الشركات الممتازة لفترة طويلة، لتقليل تأثير تقلبات السوق القصيرة.
نصائح عملية للمبتدئين في الاستثمار
( البدء بمبالغ صغيرة
لا تستثمر مبلغًا كبيرًا من البداية. ابدأ بمبالغ صغيرة، وتعلم السوق، واكتسب الخبرة تدريجيًا.
) تجنب فقاعة السوق
لا تنجرف وراء موجة الأسهم ذات الموضوعات أو الأسهم التي ترتفع بسرعة جنونية. استند إلى تحليل موضوعي قبل اتخاذ القرارات.
( التعلم المستمر والمتابعة
خصص 30 دقيقة يوميًا لقراءة الأخبار الاقتصادية، وراقب أداء الأسهم التي تتابعها أسبوعيًا، بالإضافة إلى المؤشرات الاقتصادية الرئيسية.
) سجل استثماراتك
دوّن كل عملية استثمار، مع ذكر أسباب الشراء والنتائج. سيساعدك ذلك على تحليل أنماطك وتحسين قراراتك المستقبلية.
لتحقيق نجاح طويل الأمد في سوق الأسهم
تعلم كيفية الاستثمار وابدأ في السوق ليس مهمة قصيرة الأمد. النجاح يتطلب دراسة مستمرة، إدارة مخاطر منظمة، ووضع استراتيجية استثمار مناسبة لك.
بالعمل بانتظام وبحذر، ستتمكن من تحقيق هدف زيادة الأصول على المدى الطويل.