**الآراء الأساسية:** الربط بين أسعار الأسهم الأمريكية وعالم العملات الرقمية، جوهريًا، هو ظاهرة ت resonance فنية ناتجة عن تداول الخوارزميات الذي يعتبر البيتكوين بمثابة "مؤشر للمزاج العام". عندما يصبح السيولة ضيقة، تتضخم هذه الظاهرة بشكل حاد، مما يؤدي إلى ردود فعل متسلسلة.
**مشهد غريب في نهاية العام الماضي** عندما تجاوز البيتكوين نقطة نفسية حاسمة عند 90,000 دولار، انخفضت أسهم التكنولوجيا بشكل مفاجئ، وتحول مؤشر ناسداك من الارتفاع إلى الانخفاض. قد يبدو الأمر متناقضًا، لكنه يحمل منطقًا ضمنيًا. أظهرت دراسات العديد من المؤسسات الاستثمارية أن متداولي الخوارزميات يستخدمون البيتكوين كمؤشر على موجة المضاربة و"مؤشر استباقي". الأنماط التي يمكن للبشر ملاحظتها لا تفوتها الخوارزميات، فهي تقوم تلقائيًا بتنفيذ الأوامر بناءً عليها، بغض النظر عما إذا كانت هذه المنطقية موثوقة أم لا. وهكذا، تتقارب سلوكيات الخوارزميات تدريجيًا، مما يعيد تشكيل طريقة انتقال الأسعار بين الأصول التقليدية والعملات المشفرة.
**اللولب السيولي هو المحرك الحقيقي وراء الأحداث**، فالمشكلة الحقيقية تكمن في تصفية الرافعة المالية. في منتصف أكتوبر من العام الماضي، تم تصفية أكثر من 190 مليار دولار من مراكز الرافعة المالية في سوق العملات الرقمية، وهو حدث نادر في التاريخ. كانت العواقب وخيمة — حيث تضررت ميزانيات صناع السوق (الذين يلعبون دور "المركزيين" في الصناعة)، وبدأوا على الفور في تقليص السيولة وبيع الأصول. الأمر يشبه سقوط الدومينو: هبوط العملات الرقمية → تصفية المؤسسات لمراكزها لزيادة الهامش → انتشار الذعر في السوق. السيولة تزداد ضيقًا، وتقلبات الأسعار تزداد عنفًا. هذه ليست مشكلة في عالم العملات الرقمية فحسب، بل هي عملية إطلاق تدريجي لمخاطر الترابط في السوق بأكمله.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 23
أعجبني
23
6
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
RektHunter
· منذ 10 س
هل تعتبر الخوارزمية البيتكوين بمثابة مؤشر للأحوال الجوية؟ بصراحة، الأمر مجرد مقامرة بين المتداولين الآليين يتدافعون فيما بينهم، وعندما تتشدد السيولة، يحدث رد فعل متسلسل، ولا أحد يستطيع الهروب.
شاهد النسخة الأصليةرد0
PerpetualLonger
· منذ 18 س
يا إلهي، إغلاق مراكز بقيمة 19 مليار دولار؟ هذا هو السبب في أن جميع مراكزي كانت مهددة في ذلك اليوم... الخوارزميات حقًا لا تعرف الرحمة، إنها ببساطة وضع القتل التلقائي
شاهد النسخة الأصليةرد0
BearWhisperGod
· 01-04 22:49
التداول الآلي، بصراحة، هو مجرد آلات تقوم بالنسخ التلقائي، واحد يتبع الآخر، وفي النهاية تنهار جميعها. عندما تصبح السيولة ضيقة، يحدث مجازر، وتسوية بقيمة 190 مليار دولار... هذا الحجم فعلاً غير معقول
شاهد النسخة الأصليةرد0
RamenStacker
· 01-04 22:48
يا إلهي، إغلاق بقيمة 19 مليار؟ لا عجب أن الجميع كان يقطع الثوم في تلك الفترة، هذه الخوارزميات مجرد مجموعة من الأطفال الانعزاليين ينسخون واجبات بعضهم البعض
شاهد النسخة الأصليةرد0
Blockchainiac
· 01-04 22:43
الخوارزمية تعتبر البيتكوين بمثابة مؤشر للاتجاه، والنتيجة أنها أصبحت تتلاعب بها المؤشرات نفسها، وهذه الدورة تعتبر مأساوية شوي.
شاهد النسخة الأصليةرد0
RetroHodler91
· 01-04 22:21
تم كشف خدعة التداول الآلي منذ زمن طويل، وباختصار، الأمر مجرد آلات تبتلع بعضها البعض على حساب المستثمرين.
**الآراء الأساسية:** الربط بين أسعار الأسهم الأمريكية وعالم العملات الرقمية، جوهريًا، هو ظاهرة ت resonance فنية ناتجة عن تداول الخوارزميات الذي يعتبر البيتكوين بمثابة "مؤشر للمزاج العام". عندما يصبح السيولة ضيقة، تتضخم هذه الظاهرة بشكل حاد، مما يؤدي إلى ردود فعل متسلسلة.
**مشهد غريب في نهاية العام الماضي** عندما تجاوز البيتكوين نقطة نفسية حاسمة عند 90,000 دولار، انخفضت أسهم التكنولوجيا بشكل مفاجئ، وتحول مؤشر ناسداك من الارتفاع إلى الانخفاض. قد يبدو الأمر متناقضًا، لكنه يحمل منطقًا ضمنيًا. أظهرت دراسات العديد من المؤسسات الاستثمارية أن متداولي الخوارزميات يستخدمون البيتكوين كمؤشر على موجة المضاربة و"مؤشر استباقي". الأنماط التي يمكن للبشر ملاحظتها لا تفوتها الخوارزميات، فهي تقوم تلقائيًا بتنفيذ الأوامر بناءً عليها، بغض النظر عما إذا كانت هذه المنطقية موثوقة أم لا. وهكذا، تتقارب سلوكيات الخوارزميات تدريجيًا، مما يعيد تشكيل طريقة انتقال الأسعار بين الأصول التقليدية والعملات المشفرة.
**اللولب السيولي هو المحرك الحقيقي وراء الأحداث**، فالمشكلة الحقيقية تكمن في تصفية الرافعة المالية. في منتصف أكتوبر من العام الماضي، تم تصفية أكثر من 190 مليار دولار من مراكز الرافعة المالية في سوق العملات الرقمية، وهو حدث نادر في التاريخ. كانت العواقب وخيمة — حيث تضررت ميزانيات صناع السوق (الذين يلعبون دور "المركزيين" في الصناعة)، وبدأوا على الفور في تقليص السيولة وبيع الأصول. الأمر يشبه سقوط الدومينو: هبوط العملات الرقمية → تصفية المؤسسات لمراكزها لزيادة الهامش → انتشار الذعر في السوق. السيولة تزداد ضيقًا، وتقلبات الأسعار تزداد عنفًا. هذه ليست مشكلة في عالم العملات الرقمية فحسب، بل هي عملية إطلاق تدريجي لمخاطر الترابط في السوق بأكمله.