كنت في يوم من الأيام طالب ثانوية عادي جدًا، وكانت درجاتي متوسطة، وفي السنة الأخيرة من الثانوية حولت إلى قسم الرياضة وتدربت لمدة أقل من سنة، وكنت أعتقد أن التحول إلى الرياضة لن يمكنني من دخول الجامعة، فقررت إعادة السنة، واخترت أن أدرس في يانتاي نانشان، وتخصصت في صيانة المركبات. في ذلك الوقت، كانت درجاتي في الامتحان النهائي ضمن العشرة الأوائل في الصف، وكنت على أعتاب دخول الجامعة، وكان المعلمون يضعون آمالًا كبيرة في، وكنت أدرس بجد، لكن قبل أيام قليلة من عطلة الصيف، بدأ أصدقائي يلعبون في صناديق الاستثمار، وبدأت أُثير اهتمامي، فحصلت على بطاقة بنكية من بنك الصناعة والتجارة خلال الصيف، ولم يكن لدي رأس مال في البداية، فكنت أطلب من عائلتي، وطلبت 20000 يوان، وأعطتني أمي 10000 يوان، وكانت هذه أول أموال أحصل عليها، فقررت على الفور أن أشتري صندوق استثمار في الذكاء الاصطناعي، وارتفعت الأسعار وانخفضت، واكتشفت أنني لا أحقق أرباحًا كثيرة، ثم بدأت أتعامل مع الأسهم، وكنت مبتدئًا وواجهت الكثير من الصعوبات، ولم أكن أفهم الكثير من المصطلحات، وكانت الأسهم تتراجع غالبًا، وأقوم ببيعها بخسارة، حتى اشتريت أول سهم يحقق لي ربحًا وهو ستوك هاي鸿، عندما اشتريته كنت في المدرسة، وكنت أتابع سعره على الشاشة، وكان من الواضح أنه كان في حد أقصى للارتفاع، وأتذكر ذلك جيدًا، وكل يوم في المدرسة كنت أراقب سعره على الشاشة الكبيرة، وكان تقريبًا كل يوم يحقق ارتفاعًا بنسبة 5%، وكنت أرى المبلغ الذي وصل إلى حسابي، وكان أرباحي تتجاوز أرباح المعلمين، وأتحمل الصبر، رغم أنني كنت سعيدًا، حتى جاء يوم لم أعد أتحمل فيه، حيث ارتفع السوق بنسبة 8% في يوم واحد، وحدث انفجار في السوق في نهاية سبتمبر، ولم أتمالك نفسي، وقررت أن أتصل بعائلتي وأخبرهم أنني أريد أن أعمل في التداول بشكل كامل، ولم أعد أستطيع الانتظار. خلال مناقشتي مع عائلتي يوم السبت حول الهاتف، وافقوا على أن أعود إلى المنزل لأتداول الأسهم، واتصلت بالمعلمين وطلبت إجازة، وعدت إلى المنزل وفتحت حسابي في الأسهم وبدأت أعمل بشكل كامل، لكن العمل بشكل كامل لم يكن مشابهًا تمامًا لنموذج المدرسة، ففي المدرسة كنت أحتاج إلى إجراء عمليات قليلة، فقط أحتفظ بالأسهم، أما في المنزل فكان الأمر أسهل بكثير، وأصبحت أعمل بسرعة عالية، وعند افتتاح السوق لأول مرة بعد عودتي، في 1 أكتوبر، ارتفع السوق وحقق حد أقصى، واشتريت الأسهم، وفي اليوم التالي خسرت 9% من رأس مالي، لكن لحسن الحظ لم أضع كل أموالي في السوق، وكان والديّ قد أعطوني 150000 يوان، وفي الأيام الأولى لم يتبق لي سوى 130000 يوان، لأنني كنت أحقق أرباحًا قدرها 20000 يوان من الأسهم، لذلك لم أكن قلقًا جدًا، وكان لدي ثقة بنفسي. التغيير الثاني في رصيدي كان مع شركة هاينيدا، التي كانت ترتفع يوميًا، وكانت تتراوح حول 10 سنتات، لكنني لم أتمسك بالسهم عندما كان سعره 13 يوانًا، وبيعت جميع أسهمي، وبعد أن بعت، ارتفعت مرة أخرى، وبلغت ثروتي الإجمالية أكثر من 200000 يوان، وفتحت حسابًا آخر بأسهم برسوم منخفضة، وبدأت الأمور تسير بشكل جيد، وحقق السهم أعلى مستوى له تقريبًا مضاعفًا، وكنت أملك حوالي 150000 يوان من أموالي، لكنني كنت طماعًا، فطبيعتي مرنة جدًا، وأردت أن أستمر في الاستفادة من أموال والديّ، رغم أن والديّ نصحاني بسحب رأس المال، لكني لم أستمع، وقلت له أنني بحاجة للاستمرار، وأريد أن أحقق مليون يوان، لكن الأمور لم تسر كما توقعت، وفي الحساب الثالث خسرت كل أرباحي، وخسرت أكثر من 60000 يوان، وكان الحسابان الأولان يحققان أرباحًا قدرها أكثر من 20000 يوان لكل منهما، لكن بسبب إنفاقي المفرط، وشراء حاسوب بقيمة تقارب 20000 يوان، أنفقت معظم أموالي، ولم يتبق لدي سوى مبلغ غير كافٍ لسداد ديون والديّ. بدأت أتعامل مع العقود الآجلة، وكنت أحقق أرباحًا وليس خسائر، حتى رأيت إعلانًا عن برنامج بي آن، وبتحفيز من فضولي، قمت بتحميله وفتحت عقدًا، وكنت أحقق خسائر صغيرة، ولم أكن أؤثر على رأس مالي الذي كان يقدر بعشرات الآلاف، لكن هذا كان بداية السقوط، حيث رأيت في ساحة التداول منصة تعدين تسمى pnut، وهي منصة استثمار في عملة السنجاب، وكنت أعتقد أنها فرصتي للثراء، فحولت كل أموالي إلى عملة U، واستثمرت فيها، وذهب كل شيء، وخسرت آلاف الدولارات، وأكثر من عشرة آلاف يوان، وكنت غبيًا جدًا، وأملك أصولًا لا تتناسب مع مستوى ذكائي في ذلك الوقت، ولم أكن على دراية كافية بهذا المجال، لذلك كانت تلك الأموال غير متناسبة مع قدراتي، وخسرت حوالي 50-60 ألف يوان من خلال هذه المنصة، وبقي لدي أقل من 20000 يوان من رأس مالي، وبدأت أجمع الأموال، وحاولت التداول في بي آن عبر العقود، لكنني لم أكن أفهم جيدًا، وكنت أظن أن الأمر يشبه التداول في الأسهم، فخسرت كل أموالي، وكان والديّ قد أعطوني 150000 يوان، وسحبت منهم 20000 يوان، وبقي لدي 130000 يوان، وخسرتها جميعًا، ولم أعد أستطيع حتى أن أسترد 700 يوان، وكنت في ذلك الوقت لا أستطيع أن أرفع رأسي أثناء الأكل، حتى أن أخي لا يعلم شيئًا عن خسارتي، وهو الآن لا يعلم أنني خسرت 130000 يوان، وكنت أظن أنني لن أملك شيئًا، وواجهت مشكلة كبيرة، وخرجت من المنزل لمدة ثلاثة أيام، ثم عدت وأعترفت أن الأموال ضاعت، وتوقع والدي أنني تعرضت لعملية احتيال، وكان رصيدي حينها حوالي 300 يوان، ولم يكن كافيًا لسداد ديون والديّ، وبذلك عاد رصيدي إلى الصفر تمامًا، ولم يتبق لي شيء، ولم يكن هناك حل من قبل العائلة، وطلبوا مني أن أبحث عن عمل، لكني لم أكن أريد، ونجحت في أن أحقق 7000 يوان من 300 يوان فقط، لكن عندما وصلت إلى 7000، بدأ مزاجي يتغير، لأنني كنت أحقق أرباحًا يوميًا، ثم رأيت أنني أخسر، فبدأت أفتح مراكز بشكل انتقامي، وأحيانًا يكون الانتقام هو سبب الربح الكبير، لكنه قد يسبب خسارة فادحة أيضًا، فارتفع رصيدي من 7000 إلى 4000، ثم إلى 5000، ثم إلى 2000، وعندما وصل إلى 1000، قررت أن أغير نفسي، وسحبت 2000، وأعطيت عائلتي 1000، واشتريت حساب ألعاب، ولعبت لمدة أسبوعين تقريبًا، لكنني شعرت بالملل من اللعبة بعد يوم واحد، وأصبحت مدمنًا على قراءة الرسوم البيانية، ولا أستطيع أن أبتعد عنها، ثم حصلت على جائزة من Gate بقيمة 600 يوان من مسابقة ضد الكمبيوتر، وحققت أرباحًا تزيد عن 700 يوان، وأصبح لدي أموال مرة أخرى، وبدأت أتعامل بالتداول، وسحبت 100 يوان، واشتريت أشياء، وكنت أحتاج إلى أن أراجع نفسي، فخسارتي كانت نتيجة للتركيز على التداول بشكل مكثف، واتباع نمط الانتقام، وأحيانًا يكون الانتقام هو سبب الربح، لكنه قد يسبب خسائر كبيرة، فارتفع رصيدي من 7000 إلى 4000، ثم إلى 5000، ثم إلى 2000، وعندما وصل إلى 1000، قررت أن أغير نفسي، وسحبت 2000، وأعطيت عائلتي 1000، واشتريت حساب ألعاب، ولعبت لمدة أسبوعين تقريبًا، لكنني شعرت بالملل من اللعبة بعد يوم واحد، وأصبحت مدمنًا على قراءة الرسوم البيانية، ولا أستطيع أن أبتعد عنها، ثم حصلت على جائزة من Gate بقيمة 600 يوان من مسابقة ضد الكمبيوتر، وحققت أرباحًا تزيد عن 700 يوان، وأصبح لدي أموال مرة أخرى، وبدأت أتعامل بالتداول، وسحبت 100 يوان، واشتريت أشياء، وكنت أحتاج إلى أن أراجع نفسي، فخسارتي كانت نتيجة للتركيز على التداول بشكل مكثف، واتباع نمط الانتقام، وأحيانًا يكون الانتقام هو سبب الربح الكبير، لكنه قد يسبب خسائر فادحة أيضًا، فارتفع رصيدي من 7000 إلى 4000، ثم إلى 5000، ثم إلى 2000، وعندما وصل إلى 1000، قررت أن أغير نفسي، وسحبت 2000، وأعطيت عائلتي 1000، واشتريت حساب ألعاب، ولعبت لمدة أسبوعين تقريبًا، لكنني شعرت بالملل من اللعبة بعد يوم واحد، وأصبحت مدمنًا على قراءة الرسوم البيانية، ولا أستطيع أن أبتعد عنها، ثم حصلت على جائزة من Gate بقيمة 600 يوان من مسابقة ضد الكمبيوتر، وحققت أرباحًا تزيد عن 700 يوان، وأصبح لدي أموال مرة أخرى، وبدأت أتعامل بالتداول، وسحبت 100 يوان، واشتريت أشياء، وكنت أحتاج إلى أن أراجع نفسي، فخسارتي كانت نتيجة للتركيز على التداول بشكل مكثف، واتباع نمط الانتقام، وأحيانًا يكون الانتقام هو سبب الربح الكبير، لكنه قد يسبب خسائر فادحة أيضًا.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 4
أعجبني
4
1
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
FatTiger3
· 01-06 04:43
يا صاحبي، قرأت قصتك كلمة كلمة، أنت مجرد صورة مصغرة لهذا المجتمع
الخبرة
كنت في يوم من الأيام طالب ثانوية عادي جدًا، وكانت درجاتي متوسطة، وفي السنة الأخيرة من الثانوية حولت إلى قسم الرياضة وتدربت لمدة أقل من سنة، وكنت أعتقد أن التحول إلى الرياضة لن يمكنني من دخول الجامعة، فقررت إعادة السنة، واخترت أن أدرس في يانتاي نانشان، وتخصصت في صيانة المركبات. في ذلك الوقت، كانت درجاتي في الامتحان النهائي ضمن العشرة الأوائل في الصف، وكنت على أعتاب دخول الجامعة، وكان المعلمون يضعون آمالًا كبيرة في، وكنت أدرس بجد، لكن قبل أيام قليلة من عطلة الصيف، بدأ أصدقائي يلعبون في صناديق الاستثمار، وبدأت أُثير اهتمامي، فحصلت على بطاقة بنكية من بنك الصناعة والتجارة خلال الصيف، ولم يكن لدي رأس مال في البداية، فكنت أطلب من عائلتي، وطلبت 20000 يوان، وأعطتني أمي 10000 يوان، وكانت هذه أول أموال أحصل عليها، فقررت على الفور أن أشتري صندوق استثمار في الذكاء الاصطناعي، وارتفعت الأسعار وانخفضت، واكتشفت أنني لا أحقق أرباحًا كثيرة، ثم بدأت أتعامل مع الأسهم، وكنت مبتدئًا وواجهت الكثير من الصعوبات، ولم أكن أفهم الكثير من المصطلحات، وكانت الأسهم تتراجع غالبًا، وأقوم ببيعها بخسارة، حتى اشتريت أول سهم يحقق لي ربحًا وهو ستوك هاي鸿، عندما اشتريته كنت في المدرسة، وكنت أتابع سعره على الشاشة، وكان من الواضح أنه كان في حد أقصى للارتفاع، وأتذكر ذلك جيدًا، وكل يوم في المدرسة كنت أراقب سعره على الشاشة الكبيرة، وكان تقريبًا كل يوم يحقق ارتفاعًا بنسبة 5%، وكنت أرى المبلغ الذي وصل إلى حسابي، وكان أرباحي تتجاوز أرباح المعلمين، وأتحمل الصبر، رغم أنني كنت سعيدًا، حتى جاء يوم لم أعد أتحمل فيه، حيث ارتفع السوق بنسبة 8% في يوم واحد، وحدث انفجار في السوق في نهاية سبتمبر، ولم أتمالك نفسي، وقررت أن أتصل بعائلتي وأخبرهم أنني أريد أن أعمل في التداول بشكل كامل، ولم أعد أستطيع الانتظار. خلال مناقشتي مع عائلتي يوم السبت حول الهاتف، وافقوا على أن أعود إلى المنزل لأتداول الأسهم، واتصلت بالمعلمين وطلبت إجازة، وعدت إلى المنزل وفتحت حسابي في الأسهم وبدأت أعمل بشكل كامل، لكن العمل بشكل كامل لم يكن مشابهًا تمامًا لنموذج المدرسة، ففي المدرسة كنت أحتاج إلى إجراء عمليات قليلة، فقط أحتفظ بالأسهم، أما في المنزل فكان الأمر أسهل بكثير، وأصبحت أعمل بسرعة عالية، وعند افتتاح السوق لأول مرة بعد عودتي، في 1 أكتوبر، ارتفع السوق وحقق حد أقصى، واشتريت الأسهم، وفي اليوم التالي خسرت 9% من رأس مالي، لكن لحسن الحظ لم أضع كل أموالي في السوق، وكان والديّ قد أعطوني 150000 يوان، وفي الأيام الأولى لم يتبق لي سوى 130000 يوان، لأنني كنت أحقق أرباحًا قدرها 20000 يوان من الأسهم، لذلك لم أكن قلقًا جدًا، وكان لدي ثقة بنفسي. التغيير الثاني في رصيدي كان مع شركة هاينيدا، التي كانت ترتفع يوميًا، وكانت تتراوح حول 10 سنتات، لكنني لم أتمسك بالسهم عندما كان سعره 13 يوانًا، وبيعت جميع أسهمي، وبعد أن بعت، ارتفعت مرة أخرى، وبلغت ثروتي الإجمالية أكثر من 200000 يوان، وفتحت حسابًا آخر بأسهم برسوم منخفضة، وبدأت الأمور تسير بشكل جيد، وحقق السهم أعلى مستوى له تقريبًا مضاعفًا، وكنت أملك حوالي 150000 يوان من أموالي، لكنني كنت طماعًا، فطبيعتي مرنة جدًا، وأردت أن أستمر في الاستفادة من أموال والديّ، رغم أن والديّ نصحاني بسحب رأس المال، لكني لم أستمع، وقلت له أنني بحاجة للاستمرار، وأريد أن أحقق مليون يوان، لكن الأمور لم تسر كما توقعت، وفي الحساب الثالث خسرت كل أرباحي، وخسرت أكثر من 60000 يوان، وكان الحسابان الأولان يحققان أرباحًا قدرها أكثر من 20000 يوان لكل منهما، لكن بسبب إنفاقي المفرط، وشراء حاسوب بقيمة تقارب 20000 يوان، أنفقت معظم أموالي، ولم يتبق لدي سوى مبلغ غير كافٍ لسداد ديون والديّ. بدأت أتعامل مع العقود الآجلة، وكنت أحقق أرباحًا وليس خسائر، حتى رأيت إعلانًا عن برنامج بي آن، وبتحفيز من فضولي، قمت بتحميله وفتحت عقدًا، وكنت أحقق خسائر صغيرة، ولم أكن أؤثر على رأس مالي الذي كان يقدر بعشرات الآلاف، لكن هذا كان بداية السقوط، حيث رأيت في ساحة التداول منصة تعدين تسمى pnut، وهي منصة استثمار في عملة السنجاب، وكنت أعتقد أنها فرصتي للثراء، فحولت كل أموالي إلى عملة U، واستثمرت فيها، وذهب كل شيء، وخسرت آلاف الدولارات، وأكثر من عشرة آلاف يوان، وكنت غبيًا جدًا، وأملك أصولًا لا تتناسب مع مستوى ذكائي في ذلك الوقت، ولم أكن على دراية كافية بهذا المجال، لذلك كانت تلك الأموال غير متناسبة مع قدراتي، وخسرت حوالي 50-60 ألف يوان من خلال هذه المنصة، وبقي لدي أقل من 20000 يوان من رأس مالي، وبدأت أجمع الأموال، وحاولت التداول في بي آن عبر العقود، لكنني لم أكن أفهم جيدًا، وكنت أظن أن الأمر يشبه التداول في الأسهم، فخسرت كل أموالي، وكان والديّ قد أعطوني 150000 يوان، وسحبت منهم 20000 يوان، وبقي لدي 130000 يوان، وخسرتها جميعًا، ولم أعد أستطيع حتى أن أسترد 700 يوان، وكنت في ذلك الوقت لا أستطيع أن أرفع رأسي أثناء الأكل، حتى أن أخي لا يعلم شيئًا عن خسارتي، وهو الآن لا يعلم أنني خسرت 130000 يوان، وكنت أظن أنني لن أملك شيئًا، وواجهت مشكلة كبيرة، وخرجت من المنزل لمدة ثلاثة أيام، ثم عدت وأعترفت أن الأموال ضاعت، وتوقع والدي أنني تعرضت لعملية احتيال، وكان رصيدي حينها حوالي 300 يوان، ولم يكن كافيًا لسداد ديون والديّ، وبذلك عاد رصيدي إلى الصفر تمامًا، ولم يتبق لي شيء، ولم يكن هناك حل من قبل العائلة، وطلبوا مني أن أبحث عن عمل، لكني لم أكن أريد، ونجحت في أن أحقق 7000 يوان من 300 يوان فقط، لكن عندما وصلت إلى 7000، بدأ مزاجي يتغير، لأنني كنت أحقق أرباحًا يوميًا، ثم رأيت أنني أخسر، فبدأت أفتح مراكز بشكل انتقامي، وأحيانًا يكون الانتقام هو سبب الربح الكبير، لكنه قد يسبب خسارة فادحة أيضًا، فارتفع رصيدي من 7000 إلى 4000، ثم إلى 5000، ثم إلى 2000، وعندما وصل إلى 1000، قررت أن أغير نفسي، وسحبت 2000، وأعطيت عائلتي 1000، واشتريت حساب ألعاب، ولعبت لمدة أسبوعين تقريبًا، لكنني شعرت بالملل من اللعبة بعد يوم واحد، وأصبحت مدمنًا على قراءة الرسوم البيانية، ولا أستطيع أن أبتعد عنها، ثم حصلت على جائزة من Gate بقيمة 600 يوان من مسابقة ضد الكمبيوتر، وحققت أرباحًا تزيد عن 700 يوان، وأصبح لدي أموال مرة أخرى، وبدأت أتعامل بالتداول، وسحبت 100 يوان، واشتريت أشياء، وكنت أحتاج إلى أن أراجع نفسي، فخسارتي كانت نتيجة للتركيز على التداول بشكل مكثف، واتباع نمط الانتقام، وأحيانًا يكون الانتقام هو سبب الربح، لكنه قد يسبب خسائر كبيرة، فارتفع رصيدي من 7000 إلى 4000، ثم إلى 5000، ثم إلى 2000، وعندما وصل إلى 1000، قررت أن أغير نفسي، وسحبت 2000، وأعطيت عائلتي 1000، واشتريت حساب ألعاب، ولعبت لمدة أسبوعين تقريبًا، لكنني شعرت بالملل من اللعبة بعد يوم واحد، وأصبحت مدمنًا على قراءة الرسوم البيانية، ولا أستطيع أن أبتعد عنها، ثم حصلت على جائزة من Gate بقيمة 600 يوان من مسابقة ضد الكمبيوتر، وحققت أرباحًا تزيد عن 700 يوان، وأصبح لدي أموال مرة أخرى، وبدأت أتعامل بالتداول، وسحبت 100 يوان، واشتريت أشياء، وكنت أحتاج إلى أن أراجع نفسي، فخسارتي كانت نتيجة للتركيز على التداول بشكل مكثف، واتباع نمط الانتقام، وأحيانًا يكون الانتقام هو سبب الربح الكبير، لكنه قد يسبب خسائر فادحة أيضًا، فارتفع رصيدي من 7000 إلى 4000، ثم إلى 5000، ثم إلى 2000، وعندما وصل إلى 1000، قررت أن أغير نفسي، وسحبت 2000، وأعطيت عائلتي 1000، واشتريت حساب ألعاب، ولعبت لمدة أسبوعين تقريبًا، لكنني شعرت بالملل من اللعبة بعد يوم واحد، وأصبحت مدمنًا على قراءة الرسوم البيانية، ولا أستطيع أن أبتعد عنها، ثم حصلت على جائزة من Gate بقيمة 600 يوان من مسابقة ضد الكمبيوتر، وحققت أرباحًا تزيد عن 700 يوان، وأصبح لدي أموال مرة أخرى، وبدأت أتعامل بالتداول، وسحبت 100 يوان، واشتريت أشياء، وكنت أحتاج إلى أن أراجع نفسي، فخسارتي كانت نتيجة للتركيز على التداول بشكل مكثف، واتباع نمط الانتقام، وأحيانًا يكون الانتقام هو سبب الربح الكبير، لكنه قد يسبب خسائر فادحة أيضًا.