في عام 2025، شهد الذهب والفضة أدنى أداء سنوي قوي منذ حوالي أربعين عامًا، مسجلين أرقامًا قياسية منذ عام 1979. على الرغم من أن آخر يوم تداول في نهاية العام شهد ضغطًا وتراجعًا في المعدنين الثمينين، إلا أن الزيادة السنوية لا تزال مذهلة، حيث بلغ سعر الذهب الفوري 4320 دولارًا للأونصة، وبلغ سعر الفضة 71 دولارًا للأونصة.
يرجع الارتفاع الحاد في أسعار المعادن الثمينة إلى محركين رئيسيين. من ناحية، تستمر المخاطر الجيوسياسية العالمية في التصاعد، حيث يتجه المستثمرون بشكل متزايد نحو الأصول الآمنة للتحوط من المخاطر؛ ومن ناحية أخرى، أدى دورة خفض أسعار الفائدة التي يتبعها الاحتياطي الفيدرالي إلى خفض العائد الحقيقي للدولار، مما زاد من جاذبية الأصول غير ذات الفائدة مثل الذهب والفضة. تضافر هذان العاملان دفع المعدنين الثمينين إلى أعلى مستوياتهما التاريخية.
تزايد تقلبات السوق وتعديلات البورصات على إدارة المخاطر
شهدت السوق بعد العطلة تداولات ضعيفة، مع تقلبات كبيرة في أسعار المعادن الثمينة. حيث عكست حركة السوق التي شهدت انخفاضًا كبيرًا يوم الاثنين، وارتدادًا يوم الثلاثاء، وانخفاضًا آخر يوم الأربعاء، حالة من التذبذب السريع للمشاعر السوقية. قامت مجموعة بورصة شيكاغو للسلع مرتين برفع متطلبات الهامش، مما يدل على أن البورصات تعزز إدارة المخاطر لمواجهة تقلبات الأسعار الحادة.
القلق الاقتصادي يدفع الطلب على الأصول الآمنة
تواجه الاقتصادات المتقدمة ضغوطًا مزدوجة من ارتفاع التضخم وزيادة عبء الديون، مما يثير مخاوف السوق بشأن الآفاق الاقتصادية. في هذا السياق، أصبح ارتفاع سعر الأونصة من الذهب انعكاسًا مباشرًا لانخفاض الميل للمخاطرة في السوق، حيث يلجأ المستثمرون إلى تخصيص المعادن الثمينة لمواجهة المخاطر الاقتصادية المحتملة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
سعر الأونصة من الذهب يحقق أعلى مستوى له منذ نصف قرن، وارتفاع الطلب على الأصول الآمنة في عام 2025 يدفع أسعار المعادن الثمينة للارتفاع
في عام 2025، شهد الذهب والفضة أدنى أداء سنوي قوي منذ حوالي أربعين عامًا، مسجلين أرقامًا قياسية منذ عام 1979. على الرغم من أن آخر يوم تداول في نهاية العام شهد ضغطًا وتراجعًا في المعدنين الثمينين، إلا أن الزيادة السنوية لا تزال مذهلة، حيث بلغ سعر الذهب الفوري 4320 دولارًا للأونصة، وبلغ سعر الفضة 71 دولارًا للأونصة.
تصاعد التوترات الجيوسياسية وتوافق سياسات الاحتياطي الفيدرالي
يرجع الارتفاع الحاد في أسعار المعادن الثمينة إلى محركين رئيسيين. من ناحية، تستمر المخاطر الجيوسياسية العالمية في التصاعد، حيث يتجه المستثمرون بشكل متزايد نحو الأصول الآمنة للتحوط من المخاطر؛ ومن ناحية أخرى، أدى دورة خفض أسعار الفائدة التي يتبعها الاحتياطي الفيدرالي إلى خفض العائد الحقيقي للدولار، مما زاد من جاذبية الأصول غير ذات الفائدة مثل الذهب والفضة. تضافر هذان العاملان دفع المعدنين الثمينين إلى أعلى مستوياتهما التاريخية.
تزايد تقلبات السوق وتعديلات البورصات على إدارة المخاطر
شهدت السوق بعد العطلة تداولات ضعيفة، مع تقلبات كبيرة في أسعار المعادن الثمينة. حيث عكست حركة السوق التي شهدت انخفاضًا كبيرًا يوم الاثنين، وارتدادًا يوم الثلاثاء، وانخفاضًا آخر يوم الأربعاء، حالة من التذبذب السريع للمشاعر السوقية. قامت مجموعة بورصة شيكاغو للسلع مرتين برفع متطلبات الهامش، مما يدل على أن البورصات تعزز إدارة المخاطر لمواجهة تقلبات الأسعار الحادة.
القلق الاقتصادي يدفع الطلب على الأصول الآمنة
تواجه الاقتصادات المتقدمة ضغوطًا مزدوجة من ارتفاع التضخم وزيادة عبء الديون، مما يثير مخاوف السوق بشأن الآفاق الاقتصادية. في هذا السياق، أصبح ارتفاع سعر الأونصة من الذهب انعكاسًا مباشرًا لانخفاض الميل للمخاطرة في السوق، حيث يلجأ المستثمرون إلى تخصيص المعادن الثمينة لمواجهة المخاطر الاقتصادية المحتملة.