**رفع الهامش يثير بيع المعادن الثمينة: الفضة تنخفض بأكثر من 9%، الذهب يواجه ضغطًا جديدًا**
شهدت مجموعة المعادن الثمينة انعكاسًا هبوطيًا حادًا بعد أن أعلنت بورصة شيكاغو التجارية عن زيادة هوامش العقود الآجلة. هذا التعديل الفني، الذي يُستخدم عادة لإدارة التقلبات، أدى فعليًا إلى استبعاد المراكز المقترضة وأشعل سلسلة من عمليات التصفية عبر السوق.
**الانخفاض الحاد في الفضة**
قادت عقود الفضة الآجلة في نيويورك الانخفاض، حيث انخفضت بأكثر من 9% لتتجاوز $71 لكل أونصة. وتدهورت الفضة الفورية أكثر، حيث انخفضت إلى $5 لتصل إلى 71.14 دولارًا للأونصة. يمثل هذا الانخفاض انهيارًا فنيًا كبيرًا، حيث كانت متطلبات الهامش العامل المباشر وراء ذلك. ويشير التحرك الكبير للفضة إلى أن المتداولين الأفراد والمؤسسات كانوا يحملون مراكز طويلة مفرطة في الرفع المالي مع اقتراب نهاية العام.
**الذهب والمعادن الثمينة الأخرى تحت الضغط**
تراجعت أسعار الذهب الفورية $50 من ذرواتها خلال اليوم، وتراوح حاليًا عند 4,323 دولارًا للأونصة. وعلى الرغم من أن التراجع كان بسيطًا من حيث النسبة المئوية، إلا أنه يشير إلى ضعف الطلب على الملاذ الآمن. والأكثر إثارة للقلق هو أداء المعادن الثمينة الثانوية: تراجع البالاديوم بنسبة 7% ليصل إلى 1,507 دولارات للأونصة، بينما عانت البلاتين من أكبر خسارة، حيث انخفضت بأكثر من 12% لتصل إلى 1,962 دولارًا للأونصة. يشير الضعف العام عبر جميع المعادن الثمينة إلى أن البيع كان منهجيًا وليس مركزًا في عقد واحد معين.
**ما القادم للمعادن الثمينة؟**
عادةً ما تسبق زيادة الهامش فترات التوطيد بدلاً من الانعكاسات الاتجاهية. يجب على المتداولين مراقبة ما إذا كانت الأسعار الفورية ستجد دعمًا عند المستويات الحالية أم أن الضغط الناتج عن العقود الآجلة سينتقل إلى الأسواق المادية. يشير الضعف المتزامن عبر مجموعة المعادن الثمينة إلى أن العوامل الكلية — مثل قوة الدولار أو تغير توقعات المعدلات — تلعب دورًا في تكوين الضغط الفني.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
**رفع الهامش يثير بيع المعادن الثمينة: الفضة تنخفض بأكثر من 9%، الذهب يواجه ضغطًا جديدًا**
شهدت مجموعة المعادن الثمينة انعكاسًا هبوطيًا حادًا بعد أن أعلنت بورصة شيكاغو التجارية عن زيادة هوامش العقود الآجلة. هذا التعديل الفني، الذي يُستخدم عادة لإدارة التقلبات، أدى فعليًا إلى استبعاد المراكز المقترضة وأشعل سلسلة من عمليات التصفية عبر السوق.
**الانخفاض الحاد في الفضة**
قادت عقود الفضة الآجلة في نيويورك الانخفاض، حيث انخفضت بأكثر من 9% لتتجاوز $71 لكل أونصة. وتدهورت الفضة الفورية أكثر، حيث انخفضت إلى $5 لتصل إلى 71.14 دولارًا للأونصة. يمثل هذا الانخفاض انهيارًا فنيًا كبيرًا، حيث كانت متطلبات الهامش العامل المباشر وراء ذلك. ويشير التحرك الكبير للفضة إلى أن المتداولين الأفراد والمؤسسات كانوا يحملون مراكز طويلة مفرطة في الرفع المالي مع اقتراب نهاية العام.
**الذهب والمعادن الثمينة الأخرى تحت الضغط**
تراجعت أسعار الذهب الفورية $50 من ذرواتها خلال اليوم، وتراوح حاليًا عند 4,323 دولارًا للأونصة. وعلى الرغم من أن التراجع كان بسيطًا من حيث النسبة المئوية، إلا أنه يشير إلى ضعف الطلب على الملاذ الآمن. والأكثر إثارة للقلق هو أداء المعادن الثمينة الثانوية: تراجع البالاديوم بنسبة 7% ليصل إلى 1,507 دولارات للأونصة، بينما عانت البلاتين من أكبر خسارة، حيث انخفضت بأكثر من 12% لتصل إلى 1,962 دولارًا للأونصة. يشير الضعف العام عبر جميع المعادن الثمينة إلى أن البيع كان منهجيًا وليس مركزًا في عقد واحد معين.
**ما القادم للمعادن الثمينة؟**
عادةً ما تسبق زيادة الهامش فترات التوطيد بدلاً من الانعكاسات الاتجاهية. يجب على المتداولين مراقبة ما إذا كانت الأسعار الفورية ستجد دعمًا عند المستويات الحالية أم أن الضغط الناتج عن العقود الآجلة سينتقل إلى الأسواق المادية. يشير الضعف المتزامن عبر مجموعة المعادن الثمينة إلى أن العوامل الكلية — مثل قوة الدولار أو تغير توقعات المعدلات — تلعب دورًا في تكوين الضغط الفني.