نسبة التداول الحالية هي رقم يشير إلى ما إذا كانت الشركة قادرة على سداد ديونها قصيرة الأجل أم لا، من خلال مقارنة الأصول التي يمكن تحويلها إلى نقد خلال العام مع الديون المستحقة خلال نفس الفترة. بالنسبة للمستثمرين والمتداولين في عقود الفروقات، هذا الرقم يشبه “جهاز مراقبة نبض القلب” لصحة الوضع المالي للمؤسسة.
لماذا تعتبر نسبة التداول الحالية مهمة
تلعب هذه النسبة دورًا رئيسيًا لمجموعات متعددة من الأشخاص، حيث يستخدمها أصحاب الأعمال لتقييم مدى قدرة الشركة على الاحتفاظ بالنقد، ويجب على المحاسبين متابعتها لأنها تتعلق بالتقارير المالية، ويقوم المقرضون بمراجعة هذا الرقم قبل اتخاذ قرار الإقراض، بينما يستخدمها المستثمرون الخارجيون لقياس مستوى المخاطر قبل سحب الأموال.
في عالم تداول عقود الفروقات، فهم عميق لنسبة التداول الحالية يساعدك على اختيار الشركات ذات الأساس المالي الأقوى.
المكونات الأساسية: الأصول مقابل الالتزامات
الأصول المتداولة (Current Asset)
الأصول المتداولة هي الموارد التي يمكن للشركة تحويلها إلى نقد خلال سنة، وهي ليست أصول ثابتة، بل نقد، أوراق مالية، وموجودات يمكن تحويلها بسرعة.
الأنواع الرئيسية تشمل:
النقد وما يعادله: النقد في اليد والأرصدة البنكية الجارية
الأوراق المالية: الأسهم والسندات القابلة للتداول في السوق
المدينون: الأموال المستحقة من العملاء
المخزون: مخزون البضائع ومواد الإنتاج
أخرى: المصاريف المدفوعة مقدمًا أو أصول أخرى لمدة سنة
الالتزامات المتداولة (Current Liabilities)
الالتزامات المتداولة هي تلك التي يتوجب على الشركة سدادها خلال السنة أو السنة التالية، وإلا ستواجه إجراءات قانونية.
الأنواع الرئيسية تشمل:
حسابات الدائنين: المبالغ المستحقة للموردين
الديون المستحقة خلال السنة القادمة: أقساط القروض
الإيرادات المستحقة: الأموال التي تم جمعها من العملاء ولم يتم تسليم البضائع بعد
التزامات أخرى: الضرائب، الرسوم، والمصاريف الأخرى
كيفية حساب النسبة ومثال عملي
صيغة حساب نسبة التداول الحالية بسيطة جدًا:
نسبة التداول الحالية = الأصول المتداولة ÷ الالتزامات المتداولة
مثال على الحساب
لننظر إلى أرقام أمازون في السنة المالية 2019:
الأصول المتداولة: 96.3 مليار دولار
الالتزامات المتداولة: 87.8 مليار دولار
الحساب: 96.3 ÷ 87.8 = 1.1
المعنى: أمازون لديها أصول تساوي 1.1 مرة من الالتزامات المتداولة، مما يدل على أن الشركة لديها ما يكفي من الأموال لتغطية التكاليف قصيرة الأجل.
ما هو الرقم المثالي لنسبة التداول الحالية؟
المعيار المقبول: من 1.0 وما فوق
عند 1.0، الأصول تساوي الالتزامات، أي أن الشركة تملك ما يكفي من الأصول لتغطية ديونها قصيرة الأجل، ولكن بدون فائض.
المعيار الجيد: بين 1.5 و2.0
يشير إلى سيولة جيدة، ويعني أن الشركة لديها هامش أمان في سداد ديونها.
المعيار الحذر: أعلى من 2.0 بشكل كبير
قد يدل على أن الشركة لديها نقد أو مخزون زائد، وهو أمر غير فعال من حيث الاستخدام، لأن الأموال يمكن أن تُستخدم بشكل أفضل في استثمار أو تطوير.
قيود نسبة التداول الحالية التي يجب معرفتها
على الرغم من أن نسبة التداول الحالية أداة مفيدة، إلا أن هناك عيوب يجب أن يكون المستثمر على دراية بها:
1. المخزون قد يعطي صورة مبالغ فيها عن السيولة
المخزون يُحتسب ضمن الأصول المتداولة، لكن تحويله إلى نقد قد يكون بطيئًا، خاصة في الصناعات ذات الدوران البطيء أو المنتجات التي تتدهور بسرعة. إذا كانت معظم الأصول عبارة عن مخزون، فإن النسبة العالية قد تكون وهمية.
2. لا تعكس تدفق النقد
قد تكون الشركة ذات نسبة عالية، لكن الديون المستحقة والنقد الفعلي قد يكونان في وضع “معلق” في المخزون. التدفق النقدي هو مشكلة أخرى لا تظهر في النسبة.
3. لا تظهر جودة الأصول
المدينون المستحقون منذ أكثر من 6 أشهر يُحتسبون كأصول، تمامًا مثل النقد الجديد، لكن لا تفرق النسبة بين جودة الأصول.
4. مخاطر التعثر في السداد
الشركات التي تعتمد على عدد قليل من العملاء الكبار قد تواجه مخاطر عالية، وإذا توقف أحد العملاء عن الدفع فجأة، فإن النسبة قد لا تكون دقيقة.
5. لا تأخذ في الاعتبار المخاطر خارج الميزانية العمومية
عقود الإيجار التشغيلية أو الالتزامات المشروطة لا تظهر في الرقم، لكنها قد تؤثر على السيولة.
6. الاختلافات بين الصناعات
البنوك والمتاجر الكبرى لها نسب تداول مستهدفة مختلفة، وما يعتبر جيدًا في صناعة قد لا يكون كذلك في أخرى.
المفاهيم الخاطئة حول ارتفاع نسبة التداول الحالية
المفهوم الخاطئ 1: ارتفاع = سيولة جيدة
الحقيقة: ارتفاع النسبة لا يعني بالضرورة سيولة جيدة، يجب النظر إلى مكان وجود النقد، فإذا كانت في المخزون أو المدينين، فهي ليست سيولة حقيقية.
المفهوم الخاطئ 2: ارتفاع = إدارة الأصول بشكل جيد
الحقيقة: أحيانًا يكون مرتفعًا لأن الشركة لا تستخدم أصولها بكفاءة، والأموال جالسة دون استثمار، مما يمنع النمو.
المفهوم الخاطئ 3: كلما كانت النسبة أعلى، كان ذلك أفضل
الحقيقة: النسبة المرتفعة جدًا، مثل 3.0 أو أكثر، قد تشير إلى أن الشركة لا تستغل مواردها بشكل فعال، والأموال التي يمكن أن تُستخدم للتوسع أو البحث والتطوير تُترك غير مستثمرة.
( المفهوم الخاطئ 4: ارتفاع = مخاطر منخفضة
الحقيقة: النسبة العالية لا تزيل المخاطر، فقد يكون لدى الشركة عدد قليل من العملاء أو أصول غير قابلة للبيع بسرعة.
) المفهوم الخاطئ 5: ارتفاع = استقرار مالي
الحقيقة: الاستقرار المالي يعتمد على عدة عوامل، والنسبة وحدها غير كافية، ويجب النظر إلى الأرباح، التدفقات النقدية، والديون.
كيف تستخدم نسبة التداول الحالية في تداول عقود الفروقات
تقييم قوة الشركة
قبل فتح مركز شراء لعقد فروقات على سهم معين، افحص نسبة التداول. النسبة بين 1.5 و2.0 تشير إلى أن الشركة لديها أساس مالي قوي ومخاطر أقل.
مقارنة مع أداء السوق بشكل عام
في ظل الظروف الاقتصادية، الشركات ذات النسب الجيدة تكون أكثر قدرة على البقاء، بينما الشركات الضعيفة ###نسبة منخفضة### قد تتعرض لمشاكل أسرع.
( إضافة التحليل الفني
إذا كانت نسبة الشركة قوية، والرسوم البيانية تظهر اتجاهًا صاعدًا، فإن ذلك يعزز إشارات الشراء.
) متابعة نتائج الأرباح
راقب التغيرات في النسبة من ربع إلى آخر. انخفاض كبير قد يكون إشارة تحذير، بينما الارتفاع أو تجاوزه للأهداف السوقية قد يدل على ارتفاع السعر.
كيفية استخدام النسبة بشكل فعال
إيجاد توازن بين السيولة والنمو
الشركة الجيدة يمكنها الاحتفاظ بنقد كافٍ لضمان الأمان، مع استثمار جزء منه في فرص النمو. النسبة لا يجب أن تكون مرتفعة جدًا أو منخفضة جدًا، بل يجب أن تعكس توازنًا.
الاستثمار الاستراتيجي
الأموال الزائدة ###النسبة الجيدة### يجب أن تُستخدم في توسيع الأعمال، أو تطوير منتجات وأسواق جديدة، لدفع النمو على المدى الطويل.
( المرونة المالية
مستوى السيولة المناسب )نسبة التداول الحالية### يساعد الشركة على إدارة النفقات غير المتوقعة، واغتنام الفرص، والبقاء على قيد الحياة خلال الأزمات الاقتصادية.
الخلاصة
نسبة التداول الحالية هي مؤشر جيد لفهم السيولة قصيرة الأجل للشركة، لكنها ليست كل شيء.
النسبة الجيدة (1.5 إلى 2.0) تشير إلى أن الشركة لديها أساس آمن، لكن يجب أن تتذكر أن الرقم لا يعبر عن كل شيء، ويجب النظر إلى جودة الأصول، التدفقات النقدية الحقيقية، وإدارة الأصول بشكل عام.
بالنسبة لمتداولي عقود الفروقات، استخدم نسبة التداول الحالية كفلتر أولي لاختيار الشركات ذات الأساس المالي القوي، ثم قم بدمج ذلك مع التحليل الفني، والمعلومات النوعية، والعوامل الأخرى لاتخاذ قرارات استثمارية أكثر ذكاءً.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
نسبة التداول التي يجب أن تعرفها: مؤشر السيولة الذي يكشف الحقيقة عن الشركة
نسبة التداول الحالية هي رقم يشير إلى ما إذا كانت الشركة قادرة على سداد ديونها قصيرة الأجل أم لا، من خلال مقارنة الأصول التي يمكن تحويلها إلى نقد خلال العام مع الديون المستحقة خلال نفس الفترة. بالنسبة للمستثمرين والمتداولين في عقود الفروقات، هذا الرقم يشبه “جهاز مراقبة نبض القلب” لصحة الوضع المالي للمؤسسة.
لماذا تعتبر نسبة التداول الحالية مهمة
تلعب هذه النسبة دورًا رئيسيًا لمجموعات متعددة من الأشخاص، حيث يستخدمها أصحاب الأعمال لتقييم مدى قدرة الشركة على الاحتفاظ بالنقد، ويجب على المحاسبين متابعتها لأنها تتعلق بالتقارير المالية، ويقوم المقرضون بمراجعة هذا الرقم قبل اتخاذ قرار الإقراض، بينما يستخدمها المستثمرون الخارجيون لقياس مستوى المخاطر قبل سحب الأموال.
في عالم تداول عقود الفروقات، فهم عميق لنسبة التداول الحالية يساعدك على اختيار الشركات ذات الأساس المالي الأقوى.
المكونات الأساسية: الأصول مقابل الالتزامات
الأصول المتداولة (Current Asset)
الأصول المتداولة هي الموارد التي يمكن للشركة تحويلها إلى نقد خلال سنة، وهي ليست أصول ثابتة، بل نقد، أوراق مالية، وموجودات يمكن تحويلها بسرعة.
الأنواع الرئيسية تشمل:
الالتزامات المتداولة (Current Liabilities)
الالتزامات المتداولة هي تلك التي يتوجب على الشركة سدادها خلال السنة أو السنة التالية، وإلا ستواجه إجراءات قانونية.
الأنواع الرئيسية تشمل:
كيفية حساب النسبة ومثال عملي
صيغة حساب نسبة التداول الحالية بسيطة جدًا:
نسبة التداول الحالية = الأصول المتداولة ÷ الالتزامات المتداولة
مثال على الحساب
لننظر إلى أرقام أمازون في السنة المالية 2019:
الحساب: 96.3 ÷ 87.8 = 1.1
المعنى: أمازون لديها أصول تساوي 1.1 مرة من الالتزامات المتداولة، مما يدل على أن الشركة لديها ما يكفي من الأموال لتغطية التكاليف قصيرة الأجل.
ما هو الرقم المثالي لنسبة التداول الحالية؟
المعيار المقبول: من 1.0 وما فوق
المعيار الجيد: بين 1.5 و2.0
المعيار الحذر: أعلى من 2.0 بشكل كبير
قيود نسبة التداول الحالية التي يجب معرفتها
على الرغم من أن نسبة التداول الحالية أداة مفيدة، إلا أن هناك عيوب يجب أن يكون المستثمر على دراية بها:
1. المخزون قد يعطي صورة مبالغ فيها عن السيولة
المخزون يُحتسب ضمن الأصول المتداولة، لكن تحويله إلى نقد قد يكون بطيئًا، خاصة في الصناعات ذات الدوران البطيء أو المنتجات التي تتدهور بسرعة. إذا كانت معظم الأصول عبارة عن مخزون، فإن النسبة العالية قد تكون وهمية.
2. لا تعكس تدفق النقد
قد تكون الشركة ذات نسبة عالية، لكن الديون المستحقة والنقد الفعلي قد يكونان في وضع “معلق” في المخزون. التدفق النقدي هو مشكلة أخرى لا تظهر في النسبة.
3. لا تظهر جودة الأصول
المدينون المستحقون منذ أكثر من 6 أشهر يُحتسبون كأصول، تمامًا مثل النقد الجديد، لكن لا تفرق النسبة بين جودة الأصول.
4. مخاطر التعثر في السداد
الشركات التي تعتمد على عدد قليل من العملاء الكبار قد تواجه مخاطر عالية، وإذا توقف أحد العملاء عن الدفع فجأة، فإن النسبة قد لا تكون دقيقة.
5. لا تأخذ في الاعتبار المخاطر خارج الميزانية العمومية
عقود الإيجار التشغيلية أو الالتزامات المشروطة لا تظهر في الرقم، لكنها قد تؤثر على السيولة.
6. الاختلافات بين الصناعات
البنوك والمتاجر الكبرى لها نسب تداول مستهدفة مختلفة، وما يعتبر جيدًا في صناعة قد لا يكون كذلك في أخرى.
المفاهيم الخاطئة حول ارتفاع نسبة التداول الحالية
المفهوم الخاطئ 1: ارتفاع = سيولة جيدة
الحقيقة: ارتفاع النسبة لا يعني بالضرورة سيولة جيدة، يجب النظر إلى مكان وجود النقد، فإذا كانت في المخزون أو المدينين، فهي ليست سيولة حقيقية.
المفهوم الخاطئ 2: ارتفاع = إدارة الأصول بشكل جيد
الحقيقة: أحيانًا يكون مرتفعًا لأن الشركة لا تستخدم أصولها بكفاءة، والأموال جالسة دون استثمار، مما يمنع النمو.
المفهوم الخاطئ 3: كلما كانت النسبة أعلى، كان ذلك أفضل
الحقيقة: النسبة المرتفعة جدًا، مثل 3.0 أو أكثر، قد تشير إلى أن الشركة لا تستغل مواردها بشكل فعال، والأموال التي يمكن أن تُستخدم للتوسع أو البحث والتطوير تُترك غير مستثمرة.
( المفهوم الخاطئ 4: ارتفاع = مخاطر منخفضة
الحقيقة: النسبة العالية لا تزيل المخاطر، فقد يكون لدى الشركة عدد قليل من العملاء أو أصول غير قابلة للبيع بسرعة.
) المفهوم الخاطئ 5: ارتفاع = استقرار مالي
الحقيقة: الاستقرار المالي يعتمد على عدة عوامل، والنسبة وحدها غير كافية، ويجب النظر إلى الأرباح، التدفقات النقدية، والديون.
كيف تستخدم نسبة التداول الحالية في تداول عقود الفروقات
تقييم قوة الشركة
قبل فتح مركز شراء لعقد فروقات على سهم معين، افحص نسبة التداول. النسبة بين 1.5 و2.0 تشير إلى أن الشركة لديها أساس مالي قوي ومخاطر أقل.
مقارنة مع أداء السوق بشكل عام
في ظل الظروف الاقتصادية، الشركات ذات النسب الجيدة تكون أكثر قدرة على البقاء، بينما الشركات الضعيفة ###نسبة منخفضة### قد تتعرض لمشاكل أسرع.
( إضافة التحليل الفني
إذا كانت نسبة الشركة قوية، والرسوم البيانية تظهر اتجاهًا صاعدًا، فإن ذلك يعزز إشارات الشراء.
) متابعة نتائج الأرباح
راقب التغيرات في النسبة من ربع إلى آخر. انخفاض كبير قد يكون إشارة تحذير، بينما الارتفاع أو تجاوزه للأهداف السوقية قد يدل على ارتفاع السعر.
كيفية استخدام النسبة بشكل فعال
إيجاد توازن بين السيولة والنمو
الشركة الجيدة يمكنها الاحتفاظ بنقد كافٍ لضمان الأمان، مع استثمار جزء منه في فرص النمو. النسبة لا يجب أن تكون مرتفعة جدًا أو منخفضة جدًا، بل يجب أن تعكس توازنًا.
الاستثمار الاستراتيجي
الأموال الزائدة ###النسبة الجيدة### يجب أن تُستخدم في توسيع الأعمال، أو تطوير منتجات وأسواق جديدة، لدفع النمو على المدى الطويل.
( المرونة المالية
مستوى السيولة المناسب )نسبة التداول الحالية### يساعد الشركة على إدارة النفقات غير المتوقعة، واغتنام الفرص، والبقاء على قيد الحياة خلال الأزمات الاقتصادية.
الخلاصة
نسبة التداول الحالية هي مؤشر جيد لفهم السيولة قصيرة الأجل للشركة، لكنها ليست كل شيء.
النسبة الجيدة (1.5 إلى 2.0) تشير إلى أن الشركة لديها أساس آمن، لكن يجب أن تتذكر أن الرقم لا يعبر عن كل شيء، ويجب النظر إلى جودة الأصول، التدفقات النقدية الحقيقية، وإدارة الأصول بشكل عام.
بالنسبة لمتداولي عقود الفروقات، استخدم نسبة التداول الحالية كفلتر أولي لاختيار الشركات ذات الأساس المالي القوي، ثم قم بدمج ذلك مع التحليل الفني، والمعلومات النوعية، والعوامل الأخرى لاتخاذ قرارات استثمارية أكثر ذكاءً.