$ESG لا تظن أن فقط الشباب هم من يفهم العملات الرقمية. أشار أحدث تقرير من بنك الثقة الصيني بعنوان «تقرير الفئة ذات الأصول العالية لعام 2025» إلى أن أصحاب الأعمال في تايوان الذين تتجاوز أصولهم المليار ليسوا فقط ملوك الصناعات التقليدية، بل يدمجون أيضًا الأصول الرقمية، ومفاهيم ESG، ومكاتب العائلة في خطة إدارة الثروات الخاصة بهم. وراثة الثروة لم تعد مجرد «إعطاء المال» فقط.
ما هو «جيل الثروة»؟ أغنى من والدك، وأواكب الموضة أكثر منك على الرغم من أن تقرير 2025 لم يذكر صراحة مصطلح «جيل الثروة»، إلا أنه قسم الفئات ذات الأصول العالية بوضوح إلى أنواع مختلفة. المقصود بـ «جيل الثروة» في هذا المقال هو الجيل الأول من رواد الأعمال الذين جمعوا ثرواتهم من خلال تأسيس مشاريع من الصفر، وغالبًا ما يكونون فوق سن 55، وأصولهم تأتي من إدارة الأعمال الصناعية، وهم الهيكل الرئيسي للفئة ذات الأصول العالية في تايوان. وبالمقابل، فإن «جيل الثروة الجديد» يشير إلى الورثة من الجيل الثاني أو الثالث، الذين يمتلكون رؤية دولية، وخلفيات تعليمية متنوعة، وتفضيلات استثمارية تتجه نحو الرقمية والتكنولوجيا.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
$ESG لا تظن أن فقط الشباب هم من يفهم العملات الرقمية. أشار أحدث تقرير من بنك الثقة الصيني بعنوان «تقرير الفئة ذات الأصول العالية لعام 2025» إلى أن أصحاب الأعمال في تايوان الذين تتجاوز أصولهم المليار ليسوا فقط ملوك الصناعات التقليدية، بل يدمجون أيضًا الأصول الرقمية، ومفاهيم ESG، ومكاتب العائلة في خطة إدارة الثروات الخاصة بهم. وراثة الثروة لم تعد مجرد «إعطاء المال» فقط.
ما هو «جيل الثروة»؟ أغنى من والدك، وأواكب الموضة أكثر منك
على الرغم من أن تقرير 2025 لم يذكر صراحة مصطلح «جيل الثروة»، إلا أنه قسم الفئات ذات الأصول العالية بوضوح إلى أنواع مختلفة. المقصود بـ «جيل الثروة» في هذا المقال هو الجيل الأول من رواد الأعمال الذين جمعوا ثرواتهم من خلال تأسيس مشاريع من الصفر، وغالبًا ما يكونون فوق سن 55، وأصولهم تأتي من إدارة الأعمال الصناعية، وهم الهيكل الرئيسي للفئة ذات الأصول العالية في تايوان.
وبالمقابل، فإن «جيل الثروة الجديد» يشير إلى الورثة من الجيل الثاني أو الثالث، الذين يمتلكون رؤية دولية، وخلفيات تعليمية متنوعة، وتفضيلات استثمارية تتجه نحو الرقمية والتكنولوجيا.