أصدر بافيت تحذيراً كبيراً: تميل الحكومات في جميع أنحاء العالم بشكل أساسي إلى تخفيض قيمة العملات، والآن تثير سياسات الولايات المتحدة قلقه بشكل خاص.
لقد أثبت التاريخ ذلك منذ زمن طويل - في الماضي، كان يتم تخفيف القيمة بهدوء من خلال "قص العملات الذهبية"، أما الآن فقد أصبح الأمر مباشراً من خلال تشغيل آلة الطباعة، وهذه ليست مشكلة للسياسيين، بل هي دافع طبيعي لعمل الحكومة، مما سيؤدي في النهاية إلى جعل المال أقل قيمة. والوضع المالي الحالي في الولايات المتحدة يثير القلق حقاً، فقد تجاوزت الديون الوطنية 38 تريليون دولار، والعجز في مستويات مرتفعة دائماً، وتكاد نفقات الفائدة تقترب من ميزانية الدفاع، ولكن الحل الوحيد هو الاستمرار في طباعة الأموال، وهذا في نظر بافيت هو "دفع العملة نحو الهاوية".
أفعاله أكثر إقناعًا من أقواله: لم تتحول بيركشاير إلى الين الياباني، بل اقترضت قروض الين بأسعار فائدة منخفضة في اليابان، واستثمرت بكثافة في أصول ذات جودة عالية مثل الشركات الخمس الكبرى في اليابان، مما يحقق تحوطًا من مخاطر انخفاض الدولار وأيضًا تأمين عائدات مستقرة. هذا المعلم الاستثماري الذي لا يتوتر أبدًا، هو في الواقع يستخدم الأفعال للتحوط من المخاطر المحتملة للدولار.
في النهاية، أمواله هي ذهب وفضة حقيقية، وأموالنا كذلك، وتخطيطه وراء ذلك هو في الواقع تقييم حقيقي لقيمة العملة.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
أصدر بافيت تحذيراً كبيراً: تميل الحكومات في جميع أنحاء العالم بشكل أساسي إلى تخفيض قيمة العملات، والآن تثير سياسات الولايات المتحدة قلقه بشكل خاص.
لقد أثبت التاريخ ذلك منذ زمن طويل - في الماضي، كان يتم تخفيف القيمة بهدوء من خلال "قص العملات الذهبية"، أما الآن فقد أصبح الأمر مباشراً من خلال تشغيل آلة الطباعة، وهذه ليست مشكلة للسياسيين، بل هي دافع طبيعي لعمل الحكومة، مما سيؤدي في النهاية إلى جعل المال أقل قيمة. والوضع المالي الحالي في الولايات المتحدة يثير القلق حقاً، فقد تجاوزت الديون الوطنية 38 تريليون دولار، والعجز في مستويات مرتفعة دائماً، وتكاد نفقات الفائدة تقترب من ميزانية الدفاع، ولكن الحل الوحيد هو الاستمرار في طباعة الأموال، وهذا في نظر بافيت هو "دفع العملة نحو الهاوية".
أفعاله أكثر إقناعًا من أقواله: لم تتحول بيركشاير إلى الين الياباني، بل اقترضت قروض الين بأسعار فائدة منخفضة في اليابان، واستثمرت بكثافة في أصول ذات جودة عالية مثل الشركات الخمس الكبرى في اليابان، مما يحقق تحوطًا من مخاطر انخفاض الدولار وأيضًا تأمين عائدات مستقرة. هذا المعلم الاستثماري الذي لا يتوتر أبدًا، هو في الواقع يستخدم الأفعال للتحوط من المخاطر المحتملة للدولار.
في النهاية، أمواله هي ذهب وفضة حقيقية، وأموالنا كذلك، وتخطيطه وراء ذلك هو في الواقع تقييم حقيقي لقيمة العملة.
$BTC $ETH