يعتزم ماسك تشكيل "حزب أمريكا". "حزب أمريكا" هو الاسم الذي أطلقه ماسك على هذا الحزب السياسي الأمريكي الجديد، ويهدف من خلاله إلى مواجهة ترامب.
أجرى ماسك استطلاعاً على الإنترنت، حيث وافق 80% من المشاركين على تأسيس حزب جديد يمثل الناخبين المعتدلين في أمريكا. ثم أطلق ماسك على هذا الحزب الجديد اسم "الحزب الأمريكي" على وسائل التواصل الاجتماعي. مع تصاعد المشاجرات بين ترامب وماسك، أصبحت العلاقة بينهما تتدهور بشكل متزايد. يستعد ماسك، الذي يتمتع بكفاءة عالية في التنفيذ، للانتقام من ترامب بسرعة، ومن أساليبه إنشاء حزب سياسي أمريكي جديد لتعطيل الانتخابات النصفية بين ترامب والحزب الجمهوري. تعتقد شبكة Vox الأمريكية أن تصرفات ماسك قد تؤثر بالفعل على الانتخابات النصفية للحزب الجمهوري، حيث سيكون هناك أكثر من 40 مقعدًا في مجلس النواب و7 مقاعد في مجلس الشيوخ في حالة عدم اليقين. إذا ركز ماسك قوته المالية على ترشيح مرشحين في هذه الدوائر الانتخابية، مما يؤدي إلى تشتت أصوات الحزب الجمهوري، فقد يفقد الحزب الجمهوري السيطرة على مجلس النواب ومجلس الشيوخ بعد الانتخابات النصفية، مما يجعل ترامب رئيسًا معاقًا.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
يعتزم ماسك تشكيل "حزب أمريكا". "حزب أمريكا" هو الاسم الذي أطلقه ماسك على هذا الحزب السياسي الأمريكي الجديد، ويهدف من خلاله إلى مواجهة ترامب.
أجرى ماسك استطلاعاً على الإنترنت، حيث وافق 80% من المشاركين على تأسيس حزب جديد يمثل الناخبين المعتدلين في أمريكا. ثم أطلق ماسك على هذا الحزب الجديد اسم "الحزب الأمريكي" على وسائل التواصل الاجتماعي.
مع تصاعد المشاجرات بين ترامب وماسك، أصبحت العلاقة بينهما تتدهور بشكل متزايد. يستعد ماسك، الذي يتمتع بكفاءة عالية في التنفيذ، للانتقام من ترامب بسرعة، ومن أساليبه إنشاء حزب سياسي أمريكي جديد لتعطيل الانتخابات النصفية بين ترامب والحزب الجمهوري.
تعتقد شبكة Vox الأمريكية أن تصرفات ماسك قد تؤثر بالفعل على الانتخابات النصفية للحزب الجمهوري، حيث سيكون هناك أكثر من 40 مقعدًا في مجلس النواب و7 مقاعد في مجلس الشيوخ في حالة عدم اليقين. إذا ركز ماسك قوته المالية على ترشيح مرشحين في هذه الدوائر الانتخابية، مما يؤدي إلى تشتت أصوات الحزب الجمهوري، فقد يفقد الحزب الجمهوري السيطرة على مجلس النواب ومجلس الشيوخ بعد الانتخابات النصفية، مما يجعل ترامب رئيسًا معاقًا.