آخر تطورات حرب إيران وأميركا: قوات البر في البنتاغون تستعد للهجوم، قاعدة القوات الأميركية في السعودية تتعرض لصاروخ، واحتمالية رفع الحصار عن مضيق هرمز تتبقى بنسبة 24%

دخلت الحرب الأمريكية الإيرانية أسبوعها الخامس، وتستمر الأوضاع في التصاعد. تعرضت القواعد العسكرية الأمريكية داخل المملكة العربية السعودية لهجمات بالصواريخ والطائرات بدون طيار من إيران، مما أدى إلى إصابة 15 جندياً على الأقل. وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تضع خطة لعملية برية قد تستغرق عدة أسابيع، الهدف منها هو مخزون إيران من اليورانيوم المخصب. مضيق هرمز أصبح الآن بمثابة “محطة تحصيل”، حيث تم السماح بمرور سفن من 7 دول صديقة بينما لا تزال بقية السفن محظورة.
(ملخص الأحداث السابقة: رويترز: تأكيد الاستخبارات الأمريكية “دمرت فقط ثلث صواريخ إيران”، هل المخزون الضخم لا يزال يشكل تهديداً؟)
(معلومات خلفية: ترامب يصرخ “اقصفوا محيط الهدف حتى يتم تحقيقه” مطالباً إيران بالاستسلام، أكثر من 200 سفينة في الخليج الفارسي، والبنك المركزي الأوروبي يحذر من فشل الدولار كملاذ آمن)

فهرس المقال

  • البنتاغون يستعد لأربعة خيارات لـ “الضربة النهائية”
  • مضيق هرمز يتحول إلى محطة تحصيل
  • سوق العملات المشفرة تحت ضغط الحرب

تعرضت قاعدة الأمير سلطان الجوية (Prince Sultan Air Base) في المملكة العربية السعودية لهجوم من إيران يوم 28 مارس، حيث أطلقت 6 صواريخ باليستية و29 طائرة مسيرة في هجوم متزامن، مما أدى إلى اشتعال طائرة KC-135 للتزود بالوقود وإصابة 15 جندياً أمريكياً على الأقل، منهم 5 في حالات خطيرة. هذا هو أكبر هجوم تتعرض له القوات الأمريكية منذ بدء الحرب الأمريكية الإيرانية.

وفي الوقت نفسه، تعرضت محطة بوشهر النووية لثالث غارة جوية خلال 10 أيام. وأعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) رافائيل غروسي عن “قلق عميق” حيال ذلك، داعياً جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس العسكري لتجنب مخاطر وقوع حوادث نووية.

وقد توفي عالم الذرة الإيراني محمد رضا كيا وزوجته في الغارة الجوية، ويعتقد معظم المراقبين أن هذه العملية الموجهة ضد العاملين في المجال النووي قد تمت على يد إسرائيل أو القوات الأمريكية.

البنتاغون يستعد لأربعة خيارات لـ “الضربة النهائية”

وفقاً لتقرير التقييم السري للقوات الأمريكية الذي حصلت عليه Axios، يعمل البنتاغون حالياً على تطوير أربع خطط لعمليات القوات البرية كخيار لـ “الضربة النهائية” ضد إيران. وتشمل،

  • جزيرة خارك (Kharg Island): غزو أو حصار محور تصدير النفط الإيراني الرئيسي
  • جزيرة لاراك (Larak Island): الاستيلاء على هذه الجزيرة الاستراتيجية والسيطرة عليها
  • جزيرة أبو موسى وجزيرتين صغيرتين مجاورتين: نشر القوات البرية لضمان ممر المضيق
  • احتجاز ناقلات النفط المتجهة شرقاً: حصار واحتجاز سفن تصدير النفط الإيراني

العملية البرية الأكثر اهتماماً هي التي تتعمق داخل أراضي العدو، والهدف منها هو السيطرة المباشرة على مخزون إيران من اليورانيوم المخصب. البيت الأبيض يقوم بتقييم إمكانية إرسال 10,000 جندي مقاتل إضافي على الأقل، بما في ذلك حوالي 3,000 جندي من الفرقة 82 المحمولة جواً واثنين من وحدات مشاة البحرية. الرئيس الأمريكي ترامب لم يتخذ قراراً بعد، ولا يزال المسؤولون في البيت الأبيض يصفون العمليات البرية بأنها “خطة افتراضية”.

كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن نتائج “عملية الغضب الملحمي” (Operation Epic Fury) خلال شهر من بدء العمليات، حيث تم ضرب أكثر من 11,000 هدف وتنفيذ أكثر من 9,000 طلعة جوية قتالية، مما أدى إلى تدمير أكثر من 150 سفينة حربية إيرانية، وغرق 11 سفينة حربية نشطة في خليج عمان؛ كما انخفضت كمية الصواريخ والطائرات المسيرة التي أطلقتها إيران بنسبة تتراوح بين 70% و85% مقارنة ببداية الحرب.

ردت الحرس الثوري الإيراني بقوة، محذرة من أن أي هجمات جديدة من الولايات المتحدة وإسرائيل ضد النظام الصناعي الإيراني ستؤدي إلى ردود فعل “تتجاوز توقعاتهم”. كما أكد الرئيس الإيراني في إعلان علني أن بلاده لن تهاجم أولاً، لكنها سترد بالتأكيد، مشيراً إلى أن تصريحات الولايات المتحدة “متناقضة”، وهي السبب الجذري لعدم ثقة إيران.

مضيق هرمز يتحول إلى محطة تحصيل

لقد حولت إيران مضيق هرمز فعلياً إلى “محطة تحصيل دبلوماسية”، حيث تختار بشكل انتقائي السماح بمرور السفن بناءً على العلاقات الثنائية. حتى الآن، تم السماح بمرور 7 دول، تشمل الصين وروسيا والهند والعراق وباكستان وماليزيا وتايلاند.

بالنسبة للدول غير المدرجة في “قائمة الأصدقاء”، لا يزال المضيق في حالة حصار فعلي. لقد انخفضت احتمالية “استعادة مضيق هرمز للحركة الطبيعية قبل نهاية أبريل” على منصة Polymarket إلى 24%، مقارنةً بـ 77% في 10 مارس، مما يدل على تدفق الأموال التي تراهن على استمرار الحصار.

سوق العملات المشفرة تحت ضغط الحرب

بعد انتشار أنباء الهجوم على القاعدة السعودية، انخفض سوق العملات المشفرة على الفور، حيث تراجع سعر البيتكوين من 67,500 دولار إلى حوالي 66,500 دولار، وبلغ إجمالي تصفية المراكز في السوق خلال الـ 24 ساعة الماضية حوالي 125 مليون دولار.

الأوضاع الكلية لا تبدو مشجعة أيضاً. تشير بيانات CME FedWatch إلى أن السوق يرفع من احتمالية زيادة أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في عام 2026 إلى 48.6%، مما يعادل تقريباً احتمالية خفضها، مما يدل على أن المتداولين يعيدون تقييم التأثير طويل الأمد للحرب والركود على السياسات النقدية.

إخلاء المسؤولية: قد تكون المعلومات الواردة في هذه الصفحة من مصادر خارجية ولا تمثل آراء أو مواقف Gate. المحتوى المعروض في هذه الصفحة هو لأغراض مرجعية فقط ولا يشكّل أي نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية. لا تضمن Gate دقة أو اكتمال المعلومات، ولا تتحمّل أي مسؤولية عن أي خسائر ناتجة عن استخدام هذه المعلومات. تنطوي الاستثمارات في الأصول الافتراضية على مخاطر عالية وتخضع لتقلبات سعرية كبيرة. قد تخسر كامل رأس المال المستثمر. يرجى فهم المخاطر ذات الصلة فهمًا كاملًا واتخاذ قرارات مدروسة بناءً على وضعك المالي وقدرتك على تحمّل المخاطر. للتفاصيل، يرجى الرجوع إلى إخلاء المسؤولية.
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات