ترامب ينادي بـ "السيطرة على مضيق هرمز مع أمريكا" أثناء المفاوضات، إيران ترد بـ "أخبار مزيفة": البنتاغون يحضر خلف الكواليس للاستيلاء على الجزر

動區BlockTempo

ترامب يعلن تأجيل ضربات على المنشآت النفطية الإيرانية لمدة 5 أيام، قائلاً إن الطرفين حققا “توافقًا كبيرًا” في المفاوضات، وأن مضيق هرمز قد يُسيطر عليه “مشتركًا” بين البلدين؛ لكن رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني رد علنًا على منصة X قائلاً: “لم نجري أي مفاوضات مع أمريكا، هذه أخبار كاذبة وتلاعب بأسواق النفط.” كما أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تدرس حاليًا خطة عسكرية للاستيلاء على جزيرة خارك، مع استمرار المفاوضات والاستعدادات العسكرية بشكل متزامن.
(ملخص سابق: ترامب: لن نوقف النار مع إيران، ومضيق هرمز “سيُفتح تلقائيًا”! القوات الأمريكية البرية جاهزة)
(معلومات إضافية: رئيس البرلمان الإيراني يرد على ترامب “أخبار كاذبة وتلاعب بأسواق النفط”: لم نجرِ مفاوضات مع أمريكا، والشعب يطالب بمعاقبة المعتدين)

فهرس المقال

تبديل

  • تنسيق إسلام أباد: وساطة متعددة الدول، والجانب الأمريكي يضم فريقًا كبيرًا
  • الجانب الإيراني: هذه أخبار كاذبة وتلاعب بالسوق
  • البنتاغون يجهز للمواجهة: خطة الاستيلاء على جزيرة خارك تظهر على السطح
  • نافذة 5 أيام: فرصة دبلوماسية أخيرة، أم فترة استعدادية وتخفيف؟

في 23 مارس، أعلن ترامب عبر منصته الاجتماعية عن تأجيل الضربة على المنشآت النفطية الإيرانية لمدة 5 أيام، مبررًا ذلك بأن الطرفين يجريان “حوارًا جيدًا وفعّالًا”، وأن “عدة قضايا مهمة حققت توافقًا كبيرًا”. وأضاف أن الاتفاق قد يُتوصل خلال فترة الـ5 أيام، وأن مضيق هرمز “سيُفتح قريبًا”، وطرح فكرة “سيطرة مشتركة” على المضيق بين إيران والولايات المتحدة، معتبرًا أن المفاوضات مع المسؤولين الإيرانيين “معقولة جدًا”، متجنبًا بشكل متعمد ذكر المرشد الأعلى خامنئي.

وضع ترامب الرئيسي: على إيران أن تتخلى تمامًا عن برنامجها النووي واحتياطيات اليورانيوم المخصب الحالية. وحذر أيضًا من أنه إذا فشلت المفاوضات، “سنواصل قصفًا واسعًا”، وأن تغيير النظام الإيراني “حتمي” — فالسياق العام للمفاوضات هو مزيج من نوايا دبلوماسية وتهديدات عسكرية.

تنسيق إسلام أباد: وساطة متعددة الدول، والجانب الأمريكي يضم فريقًا كبيرًا

على الصعيد الدبلوماسي، تسعى مصر وتركيا وباكستان إلى تسهيل محادثات مباشرة بين واشنطن وطهران هذا الأسبوع في إسلام أباد. قد يشارك في الوفد الأمريكي: المبعوث الخاص لشؤون الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وابن ترامب جاريد كوشنر، ونائب الرئيس جارد كوشنر.

أما من الجانب الإيراني، يُنظر إلى علي لاريجاني على أنه شخصية ذات نفوذ متزايد، وهناك تكهنات بأنه سيمثل إيران في اجتماع إسلام أباد. لكنه نفى بشكل واضح على منصة X، قائلاً: “ليس لدي أي خطط للمشاركة في مفاوضات.”

الجانب الإيراني: هذه أخبار كاذبة وتلاعب بالسوق

رد فعل إيران يختلف تمامًا عن تفاؤل ترامب. قال رئيس البرلمان علي لاريجاني مباشرة على منصة X: “لم نجري أي مفاوضات مع أمريكا. الأخبار الكاذبة تُستخدم للتلاعب بالأسواق المالية والنفطية.” ونفى المسؤولون الإيرانيون بشكل كامل أي تواصل مباشر أو غير مباشر مع إدارة ترامب.

هذا التباين الجوهري في التصريحات — حيث تقول واشنطن إن المفاوضات تتقدم بسلاسة، وتؤكد طهران أنها لا تجري أي مفاوضات — يجعل من الصعب على الخارج تحديد ما إذا كانت “التوافقات الكبيرة” حقيقية وتُعد اختراقًا دبلوماسيًا، أم أنها مجرد إشارات لإدارة السوق من قبل ترامب. ومن الجدير بالذكر أن إعلان ترامب عن تأجيل الضربة تزامن مع هبوط خام برنت من أعلى مستوى له عند 119 دولارًا إلى 81 دولارًا، مما يعكس حساسية السوق الشديدة تجاه الإشارات الدبلوماسية.

البنتاغون يجهز للمواجهة: خطة الاستيلاء على جزيرة خارك تظهر على السطح

وفي ذات الوقت، وفقًا لموقع Axios، يجري داخل إدارة ترامب تقييم لخطة عسكرية تستهدف جزيرة خارك، تشمل خيارات مثل هجوم بري للاستيلاء على الجزيرة أو فرض حصار بحري.

تقع جزيرة خارك على بعد حوالي 15 ميلًا من الساحل الإيراني، وتُصدر حوالي 90% من نفط إيران، وتعد مصدرًا رئيسيًا لاقتصاد طهران. السيطرة على الجزيرة أو فرض حصار عليها يعني قطع الإيرادات النفطية الإيرانية بشكل مباشر. حاليًا، تتجمع ثلاث وحدات من مشاة البحرية الأمريكية في الشرق الأوسط، مع أكثر من 2500 جندي من المتوقع وصولهم خلال أيام.

أما المستشارون العسكريون، فيقترحون خيارًا بديلًا يقضي بتقليل القدرات العسكرية الإيرانية خلال أسبوعين، ثم استخدام حاملة طائرات وطائرات مقاتلة لمرافقة الناقلات التجارية عبر مضيق هرمز، لتجنب عمليات إنزال برية عالية المخاطر. وقال مسؤول في البيت الأبيض: “إذا قرر هو القيام بعملية إنزال برمائية، فسيتم ذلك، لكن لم يُتخذ قرار بعد.” وتقدر وزارة الدفاع أن أي عملية برية ستتطلب حوالي شهر من الضربات الجوية المستمرة لتقليل قدرات الدفاع الإيرانية.

نافذة 5 أيام: فرصة دبلوماسية أخيرة أم فترة استعدادية وتخفيف؟

المدة التي حددها ترامب للتأجيل، وهي 5 أيام، تشكل في جوهرها عد تنازلي مزدوج: إذا نجحت الدبلوماسية، قد يُختتم ملف مضيق هرمز بالمفاوضات خلال هذا الأسبوع؛ وإذا فشلت، فإن خطة جزيرة خارك وقوات مشاة البحرية الأمريكية جاهزة.

هذه الاستراتيجية المزدوجة — “مفاوضات على الطاولة، واستعدادات على الأرض” — ليست جديدة على سياسة إدارة ترامب في الشرق الأوسط. المشكلة أن الطرف الذي ينكر وجود مفاوضات بشكل علني، يجعل من غير الواضح ما إذا كانت “الفرصة” التي حددها ترامب هي مجرد تمهيد لنجاح دبلوماسي، أم أنها العد التنازلي لعمل عسكري.

شاهد النسخة الأصلية
إخلاء المسؤولية: قد تكون المعلومات الواردة في هذه الصفحة من مصادر خارجية ولا تمثل آراء أو مواقف Gate. المحتوى المعروض في هذه الصفحة هو لأغراض مرجعية فقط ولا يشكّل أي نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية. لا تضمن Gate دقة أو اكتمال المعلومات، ولا تتحمّل أي مسؤولية عن أي خسائر ناتجة عن استخدام هذه المعلومات. تنطوي الاستثمارات في الأصول الافتراضية على مخاطر عالية وتخضع لتقلبات سعرية كبيرة. قد تخسر كامل رأس المال المستثمر. يرجى فهم المخاطر ذات الصلة فهمًا كاملًا واتخاذ قرارات مدروسة بناءً على وضعك المالي وقدرتك على تحمّل المخاطر. للتفاصيل، يرجى الرجوع إلى إخلاء المسؤولية.
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات