أخبار Gate، في 20 مارس، بعد أن قرر الاحتياطي الفيدرالي الحفاظ على سعر الفائدة دون تغيير وإرسال إشارة متشددة، انخفض سعر البيتكوين بسرعة ليقترب من 70,000 دولار، مسجلاً انخفاضًا يوميًا يقارب 5%. تراجعت شهية السوق للمخاطرة بشكل واضح، وتعرضت الأصول الرئيسية مثل إيثريوم ودوغ كوين لضغوط، مما يدل على أن العوامل الكلية تهيمن على اتجاه سوق العملات المشفرة.
وأشار المحلل إيليا أوتيسينكو إلى أن التداول في البيتكوين في البيئة الحالية سيعتمد أكثر على تدفقات رأس المال الانتقائية، وليس على انتعاش شامل في شهية المخاطرة. مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة، وزيادة توقعات التضخم، تراجعت التوقعات بشأن خفض الفائدة في عام 2026 بشكل كبير. تظهر البيانات أن معظم المستثمرين يتوقعون أن تبقى أسعار الفائدة مرتفعة لفترة طويلة، وأن تقلص السيولة يضغط على الأصول ذات المخاطر.
السوق الكلية تتراجع بشكل متزامن. انخفضت أسواق الأسهم الأمريكية والأوروبية بشكل عام، وتجاوزت المؤشرات الرئيسية مستويات تقنية مهمة، كما شهد سعر الذهب تصحيحًا واضحًا، في حين استمرت أسعار النفط الدولية في الارتفاع بدعم من النزاعات الجيوسياسية، حيث وصل برنت إلى حوالي 115 دولارًا. هذا المزيج من “ارتفاع أسعار النفط وانخفاض الأصول ذات المخاطر” يقلل بشكل إضافي من حافز تدفق الأموال إلى سوق العملات المشفرة.
لا تزال حالة عدم اليقين الجيوسياسي تتوسع. أطلق الرئيس الأمريكي ترامب تصريحات صارمة ضد إيران، في إشارة إلى احتمال اتخاذ إجراءات أكبر، وتدرس الولايات المتحدة زيادة قواتها العسكرية في الشرق الأوسط. تصاعد النزاعات الإقليمية يزيد من مشاعر الحذر في السوق، ويعزز من مخاطر التقلبات قصيرة الأجل.
يعتقد خبراء السوق أن، في ظل تداخل ارتفاع أسعار الفائدة والمخاطر الجيوسياسية، قد يظل البيتكوين في المدى القصير في وضع تذبذب ضعيف، مع أن الدعم الرئيسي لا يزال حول 70,000 دولار. وإذا لم تتحسن البيئة الكلية بشكل واضح، فقد يكون وتيرة تصحيح الأسعار أبطأ من توقعات السوق.